October 18, 2017 / 4:20 PM / 6 months ago

تلفزيون-مزارعون جزائريون يقولون إنهم يكافحون لتصدير تين مجفف فاخر

القصة

تمثل أشجار التين والزيتون مصدر دخل منذ أجيال لعائلات أمازيغية تقطن بلدة بني معوش في بجاية بشمال الجزائر.

وتشكل أشجار التين والزيتون ما يصل إلى 80 في المئة من الأراضي المزروعة في بني معوش.

وقالت امرأة من المزارعين تدعى مليكة بكوش ”نقوم بجمع وتخزين التين ثم نقوم ببيعه. هذا هو مصدر رزقنا، وعندما ينتهي موسم التين يأتي موسم الزيتون. نجمعه ونخزنه ثم نستخرج منه زيت الزيتون ولكننا نجني مالا أوفر من التين“.

وقد تعزز وضع بني معوش العام الماضي إلى حد كبير عندما نال تينها المجفف الفاخر الشهير بطاقات تعريفية بالمنتج وبلد المنشأ وتسميته الأصلية، وهو ما يشهد بأنه منتج له جودة مميزة من الأصل لمكان انتاجه.

لكن بعد عام يقول مزارعون في المنطقة إنهم لم يتلقوا الدعم الذي وعدتهم به الحكومة لمساعدتهم في تصدير مزيد من التين والزيتون.

ورفض بعض المزارعين الحديث أمام الكاميرا لكن مزارعا يدعى عمار بكوش قال إنه يرغب في مزيد من الدعم الحكومي ليتسنى له تصدير التين لأوروبا ودول الخليج.

وأضاف بكوش ”أقوم بانتاج عشرة قناطير في السنة. لقد ورثت هذا العمل عن أبي وجدي، إنه عمل عائلي وأنا شخصيا أقوم بمجهود كبير ولكن ينقصني الوسائل اللازمة لتصدير هذا التين. فأنا أريد تصديره مثلما كان يُصدر في الأربعينات ولكنني لا أملك الموارد المالية الكافية“.

وأردف لتلفزيون رويترز ”لو كان لدي الموارد اللازمة لقمت بتصدير التين إلى أوروبا وإلى دول الخليج. فالطلب عليه كبير والجميع يحب التين. إن نوعيته ممتازة وأنا فخور بهذا الإنتاج“.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد وتحرير محمد محمدين للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below