October 23, 2017 / 8:29 AM / a year ago

مقدمة 1-الفلبين تعلن انتهاء المعركة ضد الإسلاميين المتشددين في مدينة ماراوي

* وزير: الفلبين هزمت الإرهاب

* العثور على 42 جثة لمتشددين اليوم الاثنين (لإضافة تفاصيل وتغيير المصدر)

من رولي نج ومانويل موجاتو

مدينة ماراوي/كلارك (الفلبين) 23 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أ علنت الفلبين اليوم الاثنين انتهاء عمليات عسكرية استمرت خمسة أشهر في مدينة جنوبية سيطر عليها متشددون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية وذلك في أعقاب حرب شوارع شرسة وغير تقليدية اعتبرت أكبر أزمة أمنية تواجه البلاد منذ سنوات.

وانتهت العمليات القتالية الهجومية بعدما بسطت القوات سيطرتها في منطقة كانت آخر معقل للمسلحين المتشددين الذين تحصنوا بعدد من المباني في قلب مدينة ماراوي ورفضوا الاستسلام.

وعثر على جثة 40 من هؤلاء المقاتلين وجثتي اثنتين من زوجاتهم اليوم الاثنين في مبنيين ومسجد في منطقة المعركة. وتسنى سماع أصوات المدفعية والأسلحة الآلية اليوم وشاهد صحفيون من رويترز النيران تتصاعد من وراء مسجد.

وقال وزير الدفاع الفلبيني دلفين لورينزانا إن الفلبين نجحت بقتلها المتشددين في ”وأد البنية الأساسية في مهدها وهزيمة الإرهاب“.

وأضاف ”وبهذا السحق لأخطر محاولة لتصدير التشدد العنيف والتطرف في الفلبين والمنطقة نكون قد ساهمنا في منع انتشاره في آسيا“.

وأسفر احتلال المتشددين للمدينة عن صدمة في الجيش غير المتمرس في حرب الشوارع وأثار مخاوف أوسع نطاقا من أن يكتسب أنصار الدولة الإسلامية نفوذا بين المسلمين في المنطقة ويطمحون إلى اتخاذ جزيرة مينداناو قاعدة للعمليات في جنوب شرق آسيا.

وقالت السلطات إن 920 متشددا و165 من قوات الجيش والشرطة و45 مدنيا على الأقل قتلوا في الصراع الذي تسبب في تشريد ما يربو على 300 ألف شخص.

وتحول وسط المدينة المطلة على بحيرة إلى أنقاض بسبب القصف العنيف بالمدفعية والطيران.

* متشددون مختبئون

أكد المتحدث باسم الجيش الميجر جنرال رستيتوتو باديلا أنه لا يزال هناك إطلاق نار لكن ”لم يعد هناك إرهابيون“.

وقال الكولونيل روميو برونر نائب قائد العمليات في ماراوي إن الهجمات توقفت لكن القوات ستقوم بتأمين المدينة ضد متشددين ”معزولين“ ربما ما زالوا على قيد الحياة.

وأضاف ”إذا عثرنا عليهم وهاجموا جنودنا أو حتى المدنيين فسنضطر للدفاع عن أنفسنا“.

وبعد شهور من التقدم البطيء حقق الجيش مكاسب كبيرة في سبيل استعادة السيطرة على ماراوي منذ مقتل إسنيلون هابيلون ”أمير“ تنظيم الدولة الإسلامية في جنوب شرق آسيا وعمر الخيام ماوتي أحد زعيمي جماعة ماوتي المتشددة في عملية.

وقال الجيش إن زعيما آخر للمتشددين ربما يكون ممول عملياتهم وهو الماليزي محمود أحمد قتل على الأرجح.

وأعلن الرئيس رودريجو دوتيرتي تحرير مدينة ماراوي قبل ستة أيام على الرغم من استمرار المعارك. وقال باديلا إن الجيش يقاتل عدوا هلك بفقدان زعمائه على الرغم من إعلان تحرير المدينة.

وقال ”أصبحوا بلا شكل وليس أمامهم مكان للهرب“.

وذكر لورينزانا أن ست كتائب من الجيش ستظل في ماراوي مضيفا أن فكر الدولة الإسلامية المتشدد لم ينته رغم الانتصار في المعركة.

ووجه الوزير الفلبيني الشكر للولايات المتحدة واستراليا وسنغافورة والصين لتقديم الدعم الفني والأسلحة وقال إن الصراع سيكون عاملا مساعدا في سبيل تعاون دولي أوثق ضد التشدد.

إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below