November 9, 2017 / 2:53 PM / 3 months ago

تلفزيون-كفر عقب..حي قرب القدس يعد ملاذا للزيجات الفلسطينية "المختلطة"

الموضوع 4014

المدة 3.55 دقيقة

كفر عقب على مشارف القدس

تصوير 7 نوفمبر تشرين الثاني 2017 وحديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

القيود لا يوجد

القصة

لا يحلم أحد بالعيش في كفر عقب، فالحي المكدس بالسكان في الضفة الغربية والذي يفصله عن القدس الشرقية حاجز إسرائيلي، معروف بطرقه غير الممهدة وبانتشار العنف والمخدرات.

لكن بالنسبة للزيجات التي يكون أحد أطرافها من الضفة الغربية والآخر من الأراضي التي ضمتها إسرائيل، يعتبر هذا الحي الفقير جنة تجمع شمل الأزواج المتحابين.

من هؤلاء معلمة فلسطينية تدعى حياة خضر، تزوجت قبل 18 عاما بزميل الدراسة الثانوية الذي جمعت بينهما قصة حب والمقيم بالضفة الغربية.

وبعد زواجهما مباشرة اندلعت الانتفاضة الفلسطينية وبنت إسرائيل حاجزا قالت إنه لمنع الهجمات على مدنها بينما يعتبره الفلسطينيون وسيلة لوضع اليد على أراض.

وحياة أصلا من أهل القدس الشرقية وتحمل هوية مقدسية أو تصريح إقامة بالقدس الشرقية يوفر لها العديد من المزايا لكنه لا يصل إلى حد المواطنة الإسرائيلية.

ومنذ بدء سكان كفر عقب في دفع الضرائب لبلدية القدس أصبح من حق حياة خضر أن تعيش في ذلك الحي دون أن يسقط حقها في الإقامة بالقدس. وبسبب الجدار الإسرائيلي ونقطة التفتيش التي تفصل كفر عقب عن القدس الشرقية فمن حق زوجها، الذي يحمل هوية السلطة الفلسطينية باعتباره من سكان الضفة الغربية، الإقامة في ذات الحي.

وقالت حياة خضر لتلفزيون رويترز ”أنا مقدسية، حاملة هوية القدس، زوجي من مخيم قلنديا حامل الهوية الخضراء أو هي هوية السلطة الفلسطينية. بنعيش في منطقة كفر عقب لأنها هي حل وسط ... لأن هما بيقدروا يدخلوا الحاجز وأنا ما بأقدر أستغنى عن هويتي، أعيش في مناطق الضفة. فكفر عقب هي المنطقة الوسط اللي نقدر نعيش فيها“.

لكن لا يُسمح لزوج حياة بأن يرافقها إلى مستشفى في القدس أو زيارة عائلتها معها ومع أطفاله.

وأضافت حياة خضر ”بسبب الصعوبات اللي صرنا إحنا نواجهها من الاحتلال ومن جدار الفصل العنصري صارت مشكلة كتير كبيرة. وأهم هاي المشاكل إن أنا زوجي ما بيقدر في أي ظرف، سواء مثلا أيام إذا كنت حامل وولادتي بالقدس ما بيقدر يدخل علي. كمان أنا كان عندي ظرف صحي وبأضطر إني أدخل أو أزور (مستشفى) هداسا بالشهر أكتر من أربع مرات، وهدا العبء كله على أهلي، إخواني ياخدوني، أنا زوجي ما بيقدر يكون معاي. حتى عملياتي، عملت أكتر من عملية جراحية زوجي ما بيقدرش يتواجد بالمرة. حتى بالمناسبات، بالأعياد زوجي ما بيقدر يطلع معي لا أنا ولا أولادي. بالمنطقة هون أنا بآخد أولادي لحالي، وهاي مشكلة كتير كبيرة“.

وبفضل وضعه المتميز، تحول حي كفر عقب من حي صغير يقطنه بضعة آلاف إلى منطقة يعيش فيها عشرات الألوف في مبان يقل سعر الشقة فيها كثيرا عن مثيلتها في القدس الشرقية.

وقال عماد عوض رئيس بلدية كفر عقب ”المئة ألف نسمة يمكن 95 في المئة منهم هويات قدس وخمسة بالمئة هويات الضفة أو السلطة. هلق (حاليا) 95 قدس حتى لو مش هو قدس بيكون متزوجين يعني ضفة مع قدس، قدس مع ضفة، الزوج أو الزوجة“.

وأضاف ”وطبعا بيسكنوا منطقة القدس وكفر عقب تحديدا لسببين لأنه السبب الأولاني إنه، زي ما حكيت، إنها قربها على مدينة مهمة بسبب عملهم. والسبب الثاني إنه كمان اقتصاديا، يعني ثمن الشقة سواء ايجار أو بيع للملك، ثمنها يعني تقريبا يعني 25 بالمئة من تكلفة داخل الجدار، بيت حنينا، بيت صفافا، شعفاط، القدس الشرقية“.

وتكره حياة العيش في كفر عقب حيث تقول ”لا أحد مسؤول عنا“ مما يؤدي إلى ضعف خدمات البلدية.

وتضيف أن السلطات الإسرائيلية نادرا ما تدخل المنطقة في حين لا ولاية للسلطة الفلسطينية عليها. وعلى عكسها يرى أزواج فلسطينيون آخرون أن هناك أملا في أن يسهم قانون لم شمل الأُسرة الإسرائيلي في التغلب على المشكلات التي يواجهونها في كفر عقب.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية

إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below