November 20, 2017 / 6:01 PM / 3 months ago

مقدمة 1-حصري-مصادر: احتجاز الأمير الوليد بن طلال يعطل قرضا لتمويل استثمارات

* مصادر: المملكة القابضة كانت تخطط للاقتراض لتمويل استثمارات

* مصادر: البنوك حذرة بشأن الإقراض بعد الحملة ضد الفساد

* الأمير الوليد بن طلال جرى احتجازه في وقت سابق من هذا الشهر

* التعليق يشير إلى أن الحملة ضد الفساد تبطيء حركة الأنشطة الجديدة (لإضافة تفاصيل)

من ديفيد باربوشيا وتوم أرنولد

دبي 20 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت أربعة مصادر مصرفية مطلعة إن خطة المملكة القابضة للاقتراض لتمويل استثمارات جديدة تعطلت بسبب احتجاز مالك الشركة الأمير الوليد بن طلال في إطار حملة سعودية لمكافحة الفساد.

كانت المملكة القابضة تواصلت مع البنوك للحصول على القرض، لكن خطة التمويل جرى تعليقها بسبب تخوف المقرضين من التداعيات المحتملة لتمويل شركة الأمير المحتجز حسبما ذكرته المصادر.

وقال مصدر، حدث تواصل معه بشأن القرض، إن التمويل قد تصل قيمته إلى نحو خمسة مليارات ريال (1.3 مليار دولار).

ومن شأن تعليق التمويل للمملكة القابضة، وهي شركة استثمار سعودية لديها حصص في عقارات بارزة من بينها فندق بلازا في نيويورك وفندق سافوي في لندن، أن يعطي إشارة بأن الحملة التي جرى شنها هذا الشهر تبطيء حركة الأنشطة السعودية الجديدة.

وردا على طلب للتعليق، قال المدير المالي للمملكة القابضة محمد فهمي إن الشركة لم تطلب من أي بنك التزاما رسميا بقرض. وقال إن شروط أي اتفاق تمويل لم تستكمل قط.

وجرى استجواب أكثر من 200 شخص وعشرات الأمراء والمسؤولين وكبار رجال الأعمال الذين جرى احتجازهم في إطار الحملة ضد الفساد كما جمد المحققون أكثر من ألفي حساب مصرفي حسبما أبلغ مصرفيون رويترز.

وقالت حكومة الرياض إن الاقتصاد لن يتضرر لأن المحققين يستهدفون أشخاصا فقط وليس شركاتهم، التي يمكنها العمل على النحو المعتاد.

وفي بيان جرى إصداره بعد وقت قريب من احتجاز الأمير الوليد بن طلال قبل أسبوعين، قالت المملكة القابضة إنها تعمل على النحو المعتاد وتحظى بدعم الحكومة.

لكن تعليق القرض من شأنه أن يشير إلى أن بعض الأضرار قد تلحق بالاقتصاد لا محالة حيث تتردد البنوك، المرتابة بشأن مصير أصحاب حصص الأقلية في الشركات والمدى الذي ستصل إليه الحملة، في تقديم تمويل جديد.

* مزاعم حول الأمير

أكملت المملكة القابضة الاستحواذ على حصة نسبتها 16.2 بالمئة في البنك السعودي الفرنسي في سبتمبر أيلول من خلال شراء نحو نصف حصة بنك كريدي أجريكول الفرنسي مقابل 5.76 مليار ريال.

وبحسب المصادر، تواصلت الشركة مع بنوك للحصول على قرض كان سيتم تأمينه بضمان حصتها في السعودي الفرنسي، حيث كانت تريد الاستفادة من الحصة التي استحوذت عليها في الآونة الأخيرة لتنفيذ استثمارات جديدة.

وهبط سهم المملكة القابضة 19 بالمئة في الأسبوعين الماضيين لتنخفض قيمتها السوقية بنحو 1.9 مليار دولار. وكان مسؤول سعودي أبلغ رويترز من قبل بأن المزاعم المثارة حول الأمير، الذي يمتلك 95 بالمئة من المملكة القابضة، تشمل غسل الأموال والرشوة وابتزاز مسؤولين.

وقال أحد المصادر الأربعة، وهو مصرفي بارز لدى مؤسسة مالية سعودية، إن اتفاق القرض لن يمضي قدما إلى حين حل الوضع الواقع فيه الأمير الوليد بن طلال.

وقال ثمانيه من المصرفيين السعوديين والدوليين، ومن بينهم المصادر الأربعة، إنه بالإضافة إلى قرض المملكة القابضة، جرى تجميد عدد من المعاملات الأخرى التي شملت زبائن مرتبطين بشكل مباشر أو غير مباشر بعمليات الاحتجاز.

ولم تصل البنوك بعد إلى النقطة التي تستدعي عندها قروضا قائمة لكنها زادت مستويات التدقيق فيما يتعلق بعمليات تمويل جديدة حسبما قال المصرفيون.

وفي تقرير الأسبوع الماضي، قالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني إن من شأن تجميد الحسابات المصرفية لفترة طويلة في السعودية إلحاق الضرر بجودة ائتمان الشركات في المملكة نظرا لأن كبار المودعين غالبا ما يكونون أيضا من كبار المقترضين وأصحاب الشركات.

وقالت موديز ”قطاع الشركات في السعودية ما زالت تهمين عليه الأنشطة غير المدرجة المملوكة لأسر يتفاوت فيها مستوى الحوكمة والإفصاحات واختلاط أنشطة الشركات بالأشخاص، وهو ما قد يفضي في نهاية المطاف إلى انكشاف الشركات على الحسابات المجمدة لهؤلاء الأشخاص“. (تغطية إضافية من كاتي بول في الرياض - إعداد إسلام يحيى للنشرة العربية - تحرير علاء رشدي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below