November 27, 2017 / 1:55 PM / 10 months ago

مقدمة 1-مرشح المعارضة يحقق تقدما مفاجئا على رئيس هندوراس في انتخابات الرئاسة

من جابرييل ستارجاردر وجوستافو بالينسيا

تيجوسيجالبا 27 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - أوضحت نتائج أولية‭ ‬لانتخابات الرئاسة في هندوراس اليوم الاثنين تقدم مذيع تلفزيوني يمثل تحالف يسار الوسط بشكل مفاجئ على عكس توقعات سابقة بأن يحقق رئيس البلاد حليف الولايات المتحدة فوزا سهلا.

وبعد نحو عشر ساعات من غلق أبواب الاقتراع أعلنت نتائج رسمية أولية بعد فرز 57 في المئة من الأصوات تقدم سلفادور نصر الله بهامش نحو خمس نقاط مئوية بحصوله على 45 في المئة من الأصوات.

وبعد إعلان النتائج غرد نصر الله (64 عاما) على تويتر قائلا ”أنا الرئيس المنتخب الجديد لهندوراس“. وفي وقت سابق كان كل من نصر الله ومنافسه الرئيس خوان أورلاندو هرنانديز أعلن فوزه في انتخابات الرئاسة.

ووفقا للجنة الانتخابية حصل نصر الله الذي يرأس تحالف (المعارضة ضد الدكتاتورية) على 45.17 في المئة من الأصوات في حين حصل هرنانديز الذي ينتمي للحزب الوطني على 40.21 في المئة.

وسيمثل فوز نصر الله ضربة للولايات المتحدة التي ترى هرنانديز حليفا جديرا بالثقة فيما يتعلق بالتعامل مع تجارة المخدرات والعصابات والهجرة. وللولايات المتحدة علاقات عسكرية طويلة الأمد مع هندوراس كما أن لها بضعة حلفاء أيديولوجيين ضمن رؤساء دول أمريكا الوسطى.

ولا تزال هندوراس تسعى للتعافي من آثار انقلاب عام 2009 الذي وقع بعد اقتراح الرئيس السابق مانويل زيلايا، حليف الرئيس الفنزويلي الراحل هوجو تشافيز، إجراء استفتاء على إلغاء الحظر المفروض على إعادة الترشح.

وكان زيلايا إلى جانب نصر الله صباح اليوم الاثنين.

وكانت نتائج استطلاعات رأي، أعلن أحدها بعد انتهاء التصويت يوم الأحد، رجحت تحقيق هرنانديز فوزا سهلا بفترة رئاسية ثانية مما يجعله أول رئيس منتخب يفوز بولايتين منذ إسقاط الحكم العسكري قبل نحو أربعة عقود.

وبعد إعلان النتائج الأولية اليوم أصدر هرنانديز بيانا مقتضبا أكد فيه فوزه في الانتخابات ودعا مؤيديه لانتظار نتائج الأصوات بعد حصرها في المناطق الريفية حيث يحظى بشعبية أكبر.

ويتعهد نصر الله بوضع نهاية للعنف والفقر والكسب غير المشروع المستمر منذ أعوام ويقول إنه سيطلب من الأمم المتحدة تأسيس هيئة لمكافحة الكسب غير المشروع على غرار تلك التي تعمل في جواتيمالا ومهمتها التحقيق وتوجيه الاتهامات فيما يتعلق بقضايا الفساد.

وسيبقي نصر الله على الشرطة العسكرية التي أسسها هرنانديز لكنه سيشكل قوة شرطة مجتمعية للعمل في الأحياء التي تشهد وقوع أعمال عنف. وسيواصل نصر الله إقالة رجال الشرطة الفاسدين وسيحل محلهم نحو 25 ألفا من المجندين الجدد.

إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below