November 28, 2017 / 4:42 PM / 5 months ago

مقدمة 1-وعد ماكرون بعلاقات جديدة بين فرنسا وأفريقيا يثير الاستهجان

من مارين بينتييه

واجادوجو 28 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لشباب أفارقة اليوم الثلاثاء إنه ينتمي إلى جيل جديد من القادة الفرنسيين الذين سيقيمون علاقات شراكة مع القارة بدلا من توجيه النصح لها بما يجب أن تفعله.

لكن احتجاجا شبابيا ضده وحجارة ألقيت وأصابت إحدى سيارات الوفد المرافق له وهجوما فاشلا بقنبلة يدوية استهدف القوات الفرنسية قبل وصوله إلى واجادوجو عاصمة بوركينا فاسو بساعات كل ذلك بين العداء الذي لا يزال قائما تجاه فرنسا بعد أن ساد التوتر علاقتها بالدول الأفريقية في كثير من الأحيان خلال العقود الماضية.

وتلقى ماكرون أيضا أسئلة صعبة في الجامعة بعد خطاب ألقاه في واجادودو وفي بعض الأحيان حاول دون جدوى إسكات جمهور الحاضرين حتى تبلغهم إجاباته.

وفي الخطاب الذي كثرت فيه الإشارات إلى الأبطال الوطنيين في القارة مثل نيلسون مانديلا والزعيم الثوري لبوركينا فاسو توماس سانكارا وعد ماكرون بالقطيعة مع الماضي الذي بدا أن فرنسا غالبا ما كانت تملي فيه إرادتها على مستعمراتها السابقة.

وقال في الخطاب الذي ألقاه في الجامعة في واجادوجو ”أنا من جيل لم يأت ليقول للأفارقة ماذا يفعلون“ فقوبل بالتصفيق.

وأضاف ”أنا من جيل كان انتصار نيلسون مانديلا بالنسبة له أحد أفضل الذكريات السياسية“.

ويقوم ماكرون (39 عاما) بجولة أفريقية تشمل إلى جانب بوركينا فاسو غانا وساحل العاج وتهدف إلى زيادة التعاون في مجالات التعليم والاقتصاد الرقمي والهجرة.

وأخطأ الهجوم بالقنبلة اليدوية القوات الفرنسية لكنه أصاب ثلاثة مدنيين. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عنه.

وعندما ألقيت الحجارة على موكب الوفد المرافق لماكرون كان يعقد اجتماعا مع رئيس بوركينا فاسو روك مارك كابوري.

وشارك عشرات الشباب في الاحتجاج ضد ماكرون في وسط العاصمة ورشقوا الشرطة بالحجارة وردت عليهم بقنابل الغاز المسيل للدموع. وأشعل المحتجون النار في قمصان عليها صور ماكرون ورددوا هتافات تقول ”يسقط الاستعمار الجديد“ و“لتخرج قوات فرنسا من بوركينا“.

وفي وقت سابق فال ماكرون للصحفيين إن تشكيل قوة لدول غرب أفريقيا من أجل قتال الإسلاميين المتشددين استغرق وقتا طويلا.

وتتألف قوة دول الساحل (جي5) من قوات من مالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو وموريتانيا وستقوم بمهام شرطي المنطقة بالتعاون مع قوات فرنسية قوامها أربعة آلاف فرد جرى نشرها هناك منذ التدخل عام 2013 لصد تمرد في شمال مالي.

وقال الرئيس الفرنسي وبجواره كابوري ”أعتقد أن هذا الأمر لا يسير بالسرعة الكافية... الفوز في هذه الحرب بأسرع وقت ممكن أمر ضروري“.

إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية - تحرير منير البويطي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below