December 25, 2017 / 3:35 PM / 10 months ago

إعادة-تلفزيون- أحداث العالم الرئيسية شهري نوفمبر وديسمبر 2017

الصوت طبيعي مع لغات مختلفة وموسيقى وأجزاء صامتة

المصدر تلفزيون رويترز/ مصادر مختلفة يمكن الاطلاع عليها كاملة في النسخة الانجليزية للموضوع

القيود يُرجى الالتزام بكل دقة بالقيود الواردة تفصيليا في النسخة الانجليزية من الموضوع

القصة

* زارت أونج سان سو كي زعيمة ميانمار ولاية راخين يوم 2 نوفمبر تشرين الثاني للمرة الأولى منذ أن أدت حملة قمع نفذها الجيش إلى طرد أكثر من 600 ألف من مسلمي الروهينجا من البلاد. وانتقلت سو كى إلى مونجداو وهى إحدى المناطق الأشد تضررا من العنف حيث التقت بمجموعة من الزعماء الدينيين المسلمين. وتواجه سو كي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، انتقادات دولية شديدة لعدم اتخاذها موقفا أكثر وضوحا إزاء ما وصفه مسؤولو الأمم المتحدة بأنه ”تطهير عرقى“ يمارسه الجيش.

واجتمع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون يوم 15 نوفمبر تشرين الثاني مع القادة المدنيين والعسكريين فى ميانمار حيث دعا إلى إجراء تحقيق موثوق به فى تقارير عن انتهاكات حقوق الإنسان ضد مسلمي الروهينجا على أيدي قوات الأمن في البلاد. واتهمت جماعات حقوقية الجيش فى ميانمار التي يغلب عليها البوذيون بارتكاب جرائم اغتصاب جماعي وفظائع أخرى خلال عملية بدأتها في أواخر أغسطس آب ردا على هجمات مسلحين من الروهينجا فى ولاية راخين.

ووقعت حكومتا ميانمار وبنجلادش اتفاقا في 23 نوفمبر تشرين الثاني بشأن شروط عودة مسلمي الروهينجا الذين فروا إلى بنجلادش وفقا لما أعلنته الحكومتان وسط قلق من أن الجيش القوى في البلاد يمكن أن يعرقل هذا. وتسعى ميانمار إلى تخفيف الضغوط الدولية من خلال التوصل إلى اتفاق مبدئي حول العودة، بينما تريد داكا ضمان ألا تتحول مخيمات اللاجئين في منطقة كوكس بازار إلى مخيمات دائمة. ونص الاتفاق على أن عودة اللاجئين يجب أن تبدأ خلال شهرين.

وأظهرت لقطات صورها لاجئ من الروهينجا في نوفمبر تشرين الثاني، أثناء فراره من قرية في ميانمار، أعمدة من الدخان الأسود، بينما تشعل النيران في قرى. وفي شريط فيديو التقط من سيارة، شوهد لاجئون وهم يفرون ويتجمعون على جانبي الطريق من قرية كيينج تشانج في مونجداو بولاية راخين.

ووصل البابا فرنسيس إلى ميانمار فى زيارة حساسة لدولة يغلب عليها البوذيون واتهمتها الولايات المتحدة ”بالتطهير العرقي“ ضد شعبها من الروهينجا المسلمين. وخرج حوالي 150 ألف شخص يوم 29 نوفمبر تشرين الثاني لحضور القداس العلني الأول للبابا فرنسيس منذ وصوله إلى ميانمار. واجتمع البابا أيضا مع زعيمة ميانمار أونج سان سو كى وقال في خطاب ألقاه إن ميانمار تعاني من صراع أهلي وأعمال قتالية ”استمرت فترة طويلة للغاية وتسببت في انقسامات عميقة“ لكنه لم يشر إلى مسلمي الروهينجا. (اللقطات 1-26).

* استقال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في 4 نوفمبر تشرين الثاني قائلا إنه يعتقد أن هناك مؤامرة لاغتياله واتهم إيران وحليفته حركة حزب الله اللبنانية بغرس بذور الفتنة في العالم العربي. ومثلت استقالته في بث تلفزيوني من السعودية مفاجأة كبيرة للمؤسسة السياسية في بيروت، وهزت الحكومة الائتلافية وأغرقت لبنان في أزمة سياسية جديدة.

واستقبل العاهل السعودي الملك سلمان الحريري في 6 نوفمبر تشرين الثاني في الرياض في أعقاب استقالته.

وعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في التاسع من نوفمبر تشرين الثاني محادثات جرى إعدادها على عجل في الرياض مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في أول اجتماع وجها لوجه بين الرجلين.

وعاد الحريري في 21 نوفمبر تشرين الثاني إلى بلاده للمرة الأولى منذ استقالته، حيث كان في استقباله أعضاء من قوات الأمن. وكان الرئيس اللبناني ميشال عون قد رفض قبول استقالته حتى عاد ليعرضها شخصيا. وتراجع الحريري في 4 ديسمبر كانون الأول عن استقالته. (اللقطات 27-40).

* حيا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإمبراطور الياباني أكيهيتو والإمبراطورة ميتشيكو يوم 6 نوفمبر تشرين الثاني بمصافحة وإيماءة برأسه، ولكن دون انحناء، على خلاف الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما الذي انتُقد في الداخل بسبب انحناءته أمام الإمبراطور.

واستقبل رئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن ترامب في البيت الأزرق الرئاسي يوم 7 نوفمبر تشرين الثاني فى سول حيث عقدا محادثات ومؤتمرا صحفيا وحضرا عشاء رسميا مع عزف الموسيقى التقليدية وتقديم عروض.

وأقام آلاف المتظاهرين الكوريين الجنوبيين وقفة في ضوء الشموع في سول يوم 7 نوفمبر تشرين الثاني احتجاجا على زيارة الرئيس الأمريكي للبلاد حيث تجمعوا في وسط سول التاريخي وأشعلوا الشموع وحملوا لافتات مناهضة لترامب ومناهضة للحرب.

واستخدم ترامب بعضا من أقسى التعبيرات ضد كوريا الشمالية في خطاب في سول. وقال ترامب موجها الكلام لكوريا الشمالية في خطاب أمام الجمعية الوطنية (البرلمان) في 8 نوفمبر تشرين الثاني قبل أن يتوجه إلى الصين ”لا تستخفوا بنا ولا تختبرونا“.

واستقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ في 9 نوفمبر تشرين الثاني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي هبط وزوجته ميلانيا من طائرة الرئاسة على سجاد أحمر مفروش حتى باب الطائرة في مراسم خارج قاعة الشعب الكبرى.

واجتمع ترامب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) فى فيتنام يوم 10 نوفمبر تشرين الثاني، وهو أول لقاء بين الزعيمين منذ يوليو تموز.

وحضر زعماء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) وشركاء الرابطة في الحوار مراسم افتتاح قمة إقليمية في 13 نوفمبر تشرين الثاني. وجمع الاجتماع السنوي زعماء عالميين بينهم زعماء التكتل الذي يضم 10 دول وترامب ورئيس الوزراء الصيني لي كه شيانغ ورئي الوزراء الياباني شينزو آبي حيث ناقشوا سلسلة من القضايا بما في ذلك مكافحة الإرهاب وبحر الصين الجنوبي وبرنامج كوريا الشمالية النووي.

ووقعت مصادمات بين حوالي 1000 متظاهر والشرطة في مانيلا في 13 نوفمبر تشرين الثاني كانوا قد احتشدوا للاحتجاج ضد زيارة ترامب. (اللقطات 41-61).

* قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي يوم 13 نوفمبر تشرين الثاني إن كوريا الشمالية انتهكت اتفاق هدنة مع كوريا الجنوبية هذا الشهر عندما أطلق جنود كوريون شماليون الرصاص وأصابوا جنديا كوريا شماليا أثناء انشقاقه عبر الحدود وإنه يتعين عليها ألا تفعل ذلك مجددا. وأصيب الجندي المنشق الذي عرف فقط بلقبه (أوه) بإصابات خطيرة لكنه يتماثل الآن للشفاء في مستشفى في كوريا الجنوبية. وعبر جندي كوري شمالي الحدود مع الجنوب لفترة وجيزة أثناء مطاردة المنشق في 13 نوفمبر تشرين الثاني حسبما أظهر تسجيل فيديو نشرته قيادة الأمم المتحدة في سول في انتهاك لاتفاق وقف النار بين الشمال والجنوب في نهاية الحرب الكورية من 1950 حتى 1953. (اللقطات 62065).

* أكد جيش زيمبابوي يوم 15 نوفمبر تشرين الثاني استيلاءه على السلطة لاستهداف ”مجرمينط محيطين بالرئيس روبرت موجابي لكنه أكد للتلفزيون الحكومي أن الرئيس البالغ من العمر 93 عاما وأسرته ”بخير“. وبعد أسبوع من تحرك الجيش وحلفائه السياسيين السابقين لإنهاء حكمه الذي دام أربعة عقود، استقال موجابي من رئاسة زيمبابوي. ودوت احتفالات صاخبة فى جلسة مشتركة للبرلمان عندما قرأ رئيس البرلمان جاكوب مودينى خطاب استقالة موجابى القصير. ولم يظهر موجابي، الذي بقي في مقره في هاراري. ورقص الناس في شوارع هاراري وانطلقت أبواق السيارات بعد أنباء نهاية عصر موجابي الذي كان يقود زيمبابوي منذ الاستقلال في عام 1980. وأدى إمرسون منانجاجوا اليمين رئيسا لزيمبابوي بعد أيام من الإطاحة بموجابي وقال إن الانتخابات ستجرى العام القادم كما هو مقرر. (اللقطات 66-81).

* فُقدت غواصة تابعة للأسطول الأرجنتيني على متنها طاقم يضم 44 فردا في جنوب المحيط الأطلسي يوم 15 نوفمبر تشرين الثاني. كانت الغواصة سان خوان لديها إمدادات هواء تكفي سبعة أيام عندما أرسلت تقارير عن آخر موقع لها في 15 نوفمبر تشرين الثاني. وصدرت أوامر للطاقم بالعودة إلى قاعدة بحرية في مار ديل بلاتا بعد تقارير عن أن مياها دخلت الغواصة عبر أنبوب التنفس. وقالت وزارة الدفاع إنها حاولت فيما يبدو إجراء اتصال من خلال سبعة اتصالات باءت بالفشل عبر الأقمار الصناعية. وكانت الغواصة على بعد 432 كيلومترا من ساحل الأرجنتين عندما حددت آخر موقع لها. واستحوذ البحث المحموم على اهتمام الأمة البالغ عدد سكانها 44 مليونا فيما تجمع أقارب أعضاء الطاقم في قاعدة مار ديل بلاتا للصلاة. وفي مدخل القاعدة علق سكان محليون لافتات تحمل رسائل تضامن مع أعضاء الطاقم وأسرهم. وتخلت الحكومة عن جهود إنقاذ الطاقم لكنها قالت إنها ستواصل البحث عن الغواصة مع مساعدة دولية. وكان الأسطول قال يوم 23 نوفمبر تشرين الثاني إن المنظمات الدولية رصدت ضوضاء يمكن أن تكون ناجمة عن الغواصة في نفس يوم فقدان الاتصال معها. وشاركت نحو 28 سفينة وتسع طائرات و4000 شخص من 18 دولة في البحث الذي غطى مساحة 557 ميلا بحريا إضافة إلى المزيد من الجهود بما في ذلك الرادارات. (اللقطات 82-96).

*استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرئيس السوري بشار الأسد في محادثات استغرقت ثلاث ساعات لوضع الأساس لمسعى جديد لموسكو لإنهاء الصراع في سوريا بعد أن تم اجتياح أراضي الدولة الإسلامية. وقال بوتين للأسد إنه يرغب في مناقشة ”المبادئ الأساسية لتنظيم العملية السياسية وعقد مؤتمر لشعوب سوريا“. وكان التركيز المعلن لجهود السلام الروسية ينصب على مؤتمر مقترح للشعوب السورية ليشمل جميع الجماعات العرقية في البلاد والأطراف المتحاربة في الصراع. ونقلت وكالة أنباء ريا عن ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين قوله إن الأسد مكث فى اجتماعه فى سوتشي على الأراضي الروسية لمدة أربع ساعات. وكانت هذه أول رحلة معلنة للخارج منذ زيارة الرئيس السوري لموسكو عام 2015.

وأعرب الرئيسان الإيراني حسن روحاني والتركي طيب إردوغان في 22 نوفمبر تشرين الثاني عن تأييدهما لعقد مؤتمر لشعوب سوريا باعتباره أحد الخطوات الأولى لإقامة حوار شامل في البلاد التي مزقتها الحرب. وقال بوتين عقب اجتماعه مع روحاني وإردوغان إن الزعماء الثلاثة أصدروا تعليمات إلى دبلوماسييهم والأجهزة الأمنية والدفاعية بالعمل على إقامة المؤتمر وتحديد موعد له. وقال بوتين عقب الاجتماع الثلاثي في مدينة سوتشي بجنوب روسيا إن القيادة السورية ملتزمة بعملية السلام والإصلاح الدستوري وإجراء انتخابات حرة. واتفق الرؤساء الثلاثة على تكثيف الجهود للقضاء على الجماعات ”الإرهابية“ في سوريا. (اللقطات 97-110).

* كانت مشاهد الدمار أول ما تراه العيون في دير الزور يوم 4 نوفمبر تشرين الثاني، بعد يوم واحد من إعلان الحكومة السورية انتصارها على الدولة الإسلامية في المدينة الواقعة بشرق البلاد فيما مثل ضربة كبيرة للمتشددين مع تداعي معقلهم الأخير في سوريا.

وأظهرت لقطات فيديو لمجموعة الدفاع المدني المعروفة باسم ”الخوذ البيضاء“ في 15 نوفمبر تشرين الثاني سلسلة من الغارات الجوية على مدينتي سقبا ودوما في الغوطة الشرقية بعد أيام من وصول قافلة مساعدات في مطلع الأسبوع.

وأظهرت لقطات فيديو نشرت على الإنترنت في 19 نوفمبر تشرين الثاني قصفا مكثفا في مدينة حرستا السورية ودوما والمناطق المحيطة بهما.

وأظهرت لقطات فيديو على الإنترنت يوم 26 نوفمبر تشرين الثاني ما يبدو أنها العواقب المترتبة على ضربات جوية في بلدة مصرابة بالغوطة الشرقية. ويمكن في اللقطات التي نشرتها الخوذ البيضاء رؤية أشخاص يهرعون لمساعدة الجرحى وسحب من الدخان المتصاعد من موقع يعتقد أنه في مصرابة تعرض للقصف في غارة جوية. (اللقطات 111-118).

* هاجم مسلحون مسجدا في محافظة شمال سيناء المصرية يوم 24 نوفمبر تشرين الثاني وهم يرفعون راية تنظيم الدولة الإسلامية ويطلقون النار من باب المسجد ونوافذه ليقتلوا أكثر من 300 مصل بينهم 27 طفلا. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم لكن قوات الأمن تحارب جماعة موالية لتنظيم الدولة الإسلامية في شمال سيناء تعد أحد الفروع الباقية من التنظيم بعد الهزائم التي ألحقتها به قوات تدعمها الولايات المتحدة في العراق وسوريا. وصدم الهجوم على المسجد المصريين ودفع حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تشديد إجراءات تأمين دور العبادة والمباني المهمة وإعلان الحداد ثلاثة أيام على أرواح قتلى الهجوم الذي يعد الأكثر دموية في تاريخ مصر الحديث. (اللقطات 119-126).

* أغلقت اندونيسيا مطارها في جزيرة بالي السياحية في 26 نوفمبر تشرين الثاني وأمرت بالإجلاء الفوري لنحو 100 ألف ساكن يعيشون بالقرب من بركان يطلق أعمدة من الرماد محذرة من أن أول ثوران خلال 54 عاما لبركان جبل أجونج قد يكون ”وشيكا“. (اللقطات 127-128).

* أعلن الأمير هاري وترتيبه الخامس في ولاية العرش البريطاني والممثلة الأمريكية ميجان ماركل يوم 27 نوفمبر تشرين الثاني أن زفافهما سيتم في العام المقبل وقالا إن علاقتهما ازدهرت بسرعة مذهلة. وقال حفيد الملكة إليزابيث الأمير هاري (33 عاما) وصديقته ماركل (36 عاما) إن خطبتهما تمت في وقت سابق من الشهر في لندن. وتشتهر ماركل بدورها في الدراما التلفزيونية الأمريكية (سوتس). وقالا إنهما سيتزوجان في الربيع. (اللقطات 129-138).

* أدى الرئيس الكيني أوهورو كينياتا اليمين رئيسا لكينيا لفترة ولاية ثانية تستمر خمسة أعوام في 28 نوفمبر تشرين الثاني مما ينهي فوضى سياسية في البلاد. وفاز كينياتا في انتخابات الإعادة الرئاسية في 26 أكتوبر تشرين الأول بعد أن قاطعها زعيم المعارضة رايلا أودينجا معبرا عن تشككه في نزاهتها.

وقتل أحد أنصار المعارضة على الأقل حسبما قال شاهد من رويترز وأصيب ثلاثة آخرون يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني أثناء أداء كينياتا اليمين. وقال شهود آخرون إن الشرطة قتلت الرجل. وقال بيان صادر عن أودينجا إن خمسة أشخاص تعرضوا لإطلاق الرصاص بينهم سائق سيارة ابنته. (اللقطات 139-149).

* تجرع قائد قوات كروات البوسنة السابق سلوبودان برالياك ما قيل إنه سم في محكمة دولية لجرائم الحرب في 29 نوفمبر تشرين الثاني ومات بعد لحظات من رفض قضاة المحكمة الجنائية الدولية طعنا قدمه في الحكم بسجنه 20 عاما عن جرائم الحرب ضد مسلمي البوسنة. وقع حادث الانتحار أثناء تلاوة الحكم عليه في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة التي أسستها الأمم المتحدة عام 1993 والتي تغلق أبوابها الشهر المقبل عندما ينقضي تفويضها. ونقل برالياك (72 عاما) إلى المستشفى بعد أن تجرع من قارورة أو زجاجة صغيرة أثناء تلاوة الحكم في الطعن المقدم منه. (اللقطات 150-156).

*قام الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح، الذي حكم بلاده لمدة 33 عاما، بمقامرة سياسية أخيرة لكنه خسرها يوم 4 ديسمبر كانون الأول عندما لاقي حتفه على يد حركة الحوثي التي تحالف معها في وقت سابق في الحرب الأهلية عديدة الأطراف في اليمن.

وأكد مسؤولون في حزب المؤتمر الشعبي العام لرويترز أن صالح البالغ من العمر 75 عاما قُتل خارج العاصمة صنعاء. وقالت مصادر من الحوثيين إنه قُتل في هجوم بقذيفة صاروخية وبالبنادق. (اللقطات 157-164).

إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below