December 20, 2017 / 11:01 AM / 8 months ago

مقدمة 2-المرصد السوري والدفاع المدني: 19 قتيلا في قصف بلدة تحت سيطرة المعارضة بإدلب

(لإضافة تفاصيل)

بيروت 20 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال الدفاع المدني والمرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء إن 19 قتيلا سقطوا في ضربات جوية في بلدة بمعقل المعارضة المسلحة في إدلب الليلة الماضية.

وذكر المرصد السوري الذي يقع مقره في بريطانيا ويتابع مجريات الحرب الدائرة بسوريا أن القصف وقع في بلدة معر شورين وأصاب 25 شخصا بجروح. وتابع أن بين القتلى سبعة أطفال.

وأضاف المرصد إن الطيران السوري أو الروسي قصف البلدة. ولم يصدر أي تعليق بعد من سوريا أو روسيا اللتين قالتا أكثر من مرة إنهما لا تستهدفان سوى المسلحين.

وقالت عناصر الدفاع المدني في إدلب والمعروفة باسم (الخوذ البيضاء) والتي تعمل في المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة إن قصفا عنيفا بعد منتصف الليل أسفر عن سقوط 19 قتيلا.

وقال مصطفى يوسف رئيس وحدة الدفاع المدني في إدلب ”غارتان متتاليتان ... الضربة الثانية كانت قبل أن تصل فرق الدفاع (المدني) بقليل“.

وفقدت الحكومة السورية إدلب الواقعة بالشمال الغربي عندما سيطر المعارضون على عاصمة المحافظة في عام 2015. وأصبحت منذ ذلك الحين المحافظة الكاملة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة وأكثر مناطق المعارضة كثافة سكانية.

وهيئة تحرير الشام، وهي تحالف إسلامي يقوده فصيل منشق عن تنظيم القاعدة في سوريا، هي القوة المعارضة المهيمنة في إدلب. وأثار ذلك مخاوف بين المدنيين ومقاتلي المعارضة من الجيش السوري الحر من أن تتعرض المحافظة للقصف وتتحول إلى ساحة قتال رئيسية.

وتدفق آلاف المدنيين والمقاتلين على إدلب في العام الأخير بعد خروجهم من بلدات ومدن سيطرت عليها القوات السورية بمساعدة روسيا وفصائل مدعومة من إيران.

وقال معارضون الأسبوع الماضي إن القوات الحكومية وحلفاءها كثفوا الضربات الجوية على بلدات تسيطر عليها المعارضة في ريف حماة والقطاع الجنوبي من إدلب.

والمحافظة الواقعة على الحدود مع تركيا تشملها اتفاقات عدم التصعيد التي توسطت فيها روسيا والتي تسعى إلى تعزيز وقف إطلاق النار في أجزاء من غرب سوريا.

وأقامت تركيا التي تدعم بعض فصائل المعارضة السورية نقاط مراقبة في إدلب في أكتوبر تشرين الأول بموجب اتفاق مع روسيا وإيران على الحد من القتال هناك.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن العملية العسكرية في إدلب اكتملت بدرجة كبيرة. وينظر على نطاق واسع لنشر القوات هناك باعتباره يهدف كذلك إلى احتواء النفوذ الكردي في شمال سوريا.

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير منير البويطي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below