December 20, 2017 / 5:31 PM / 2 months ago

تلفزيون-مفوض الأمم المتحدة للاجئين يزور صوماليين عائدين في كيسمايو

الموضوع 3187

المدة 1.51 دقيقة

كيسمايو في الصومال

تصوير 18 ديسمبر كانون الأول 2017

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية

المصدر مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين

القيود يتعين أن يذكر على الشاشة أن مصدر اللقطات هو مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين

القصة

زار فيليبو جراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين منطقة جديدة بُنيت خصيصا للاجئين العائدين لبلادهم في مدينة كيسمايو الساحلية جنوب الصومال.

ولا يزال هناك حتى الآن ما يزيد على مليوني صومالي سواء من النازحين في داخل البلاد أو اللاجئين في الخارج.

وخلال جولته في ثالث أكبر مدينة صومالية قال جراندي إنه شاهد دمارا ماديا هائلا نتيجة للصراع الصومالي الذي تفجرت شرارته قبل 28 عاما لكنه شاهد في ذات الوقت علامات على أعمال ترميم ونشاط اقتصادي في الشوارع بينها إقامة مشروعات صغيرة يديرها لاجئون سابقون عادوا لبلادهم.

وتضم المنطقة الجديدة منازل تؤوي 300 أُسرة ومستشفى جديدا وسوقا ومدرسة جديدة.

وتحدث المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مع بعض الطلاب الذين عاد معظمهم من مخيمات للاجئين في كينيا.

وقال جراندي ”هؤلاء الفتية والفتيات من حولي نشأوا وترعرعوا في مخيمات اللاجئين. وكما أخبرتهم قبل دقائق فإنهم لم يعودوا لاجئين بعد اليوم. أفضل نتيجة لمفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين هي رؤية الشباب يصبحون مواطنين في بلدهم بعد أن كانوا لاجئين، ليتسنى لهم الإسهام في تنمية بلدهم“.

وأمضى غالبية اللاجئين العائدين سنوات، وربما عقودا، في المنفى ينتظرون ظهور مؤشرات على عودة الاستقرار لبلادهم والتعهد بتوفير تعليم ووظائف قبل أن يتخلوا عن الحياة الآمنة والمعزولة في مخيم للاجئين.

وبينما يبحث نحو 19 ألف لاجئ صومالي في مخيم داداب للاجئين بكينيا موضوع العودة الطوعية، يشير معظم اللاجئين الصوماليين لمخاوف أمنية باعتبارها أكبر المخاوف التي تدفعهم للبقاء في كينيا.

فلا يزال متشددو حركة الشباب يسيطرون على أجزاء واسعة من جنوب وسط الصومال كما يسهم العنف القبلي والتوترات السياسية في زعزعة استقرار البلاد.

وقال جراندي إنه بينما تحقق ”الكثير من التقدم“ فيما يتعلق بإعادة لاجئين صوماليين فإنه لا تزال ”هناك حاجة لمزيد من التقدم“.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية

إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن سعد مسلم

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below