January 14, 2018 / 8:38 AM / 9 months ago

مقدمة 3-إسرائيل تعلن تدمير نفق في غزة تحت الحدود مع مصر وإسرائيل

* إسرائيل تعتزم تدمير كل الأنفاق بحلول نهاية 2018

* تصاعد التوتر منذ إعلان ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل

* إسرائيل تقول إنها لا تسعى للدخول في مواجهة مع حركة حماس

* إسرائيل تحذر من إجراء أعنف إذا استمرت هجمات الصواريخ (لإضافة تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي)

من نضال المغربي مايان لوبل

غزة/القدس 14 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد إنه دمر نفقا يستخدم في شن هجمات عبر الحدود يمتد من غزة إلى إسرائيل ومصر حفرته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي تدير القطاع وأضاف أنه سيدمر كل الأنفاق التي تستخدم لشن هجمات بحلول نهاية العام.

وذكر سكان في غزة أن طائرات إسرائيلية قصفت منطقة شرقي بلدة رفح في جنوب غزة على الحدود مع مصر وإسرائيل في وقت متأخر من ليل السبت. وأكدت إسرائيل الهجوم فور وقوعه، لكن لم تذكر تفاصيل سوى اليوم الأحد.

ولم يرد تعليق فوري من حماس أو مصر. ولم ترد كذلك تقارير عن سقوط قتلى أو جرحى.

وتقول إسرائيل إنها طورت أساليب جديدة لاكتشاف الأنفاق ولكنها امتنعت عن كشف النقاب عنها. وأشاد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان بهذا التقدم في مقابلة تلفزيونية قائلا إنه سيتم تدمير كل هذه الأنفاق بحلول نهاية العام.

وقال ”بحلول نهاية 2018 سندمر كل الأنفاق التي تشن حماس منها هجمات .. بل ربما ننجح في هذا في وقت مبكر عن ذلك ولكن الهدف هو تدميرها كلها بحلول نهاية العام“.

وزاد التوتر في المنطقة منذ عدل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن السياسة الأمريكية المتبعة منذ عقود باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل في السادس من ديسمبر كانون الأول. وأطلق الفلسطينيون في غزة 18 صاروخا أو قذيفة مورتر عبر الحدود وقٌتل 15 محتجا ومسلحان بنيران إسرائيلية.

وتسببت الهجمات من قطاع غزة، التي تنحي إسرائيل باللائمة فيها على جماعات غير مرتبطة بحماس، في ضربات جوية إسرائيلية عادة ما تقصف أهدافا تم إخلاؤها.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للصحفيين بعد استهداف النفق ردا على انتقادات مشرعين يدعون إلى رد عسكري أكثر قوة ”هناك من يقول إن الجيش الإسرائيلي يستهدف كثبانا رملية- هذا غير صحيح“.

وحذر نتنياهو حماس من أن إسرائيل ”سترد بقوة أكبر“ إذا استمرت الهجمات الصاروخية. وقالت إسرائيل إن حماس باعتبارها القوة المهيمنة في غزة تتحمل المسؤولية عن أي هجوم من القطاع.

لكن يوئاف جالنت عضو مجلس الوزراء الأمني المصغر في إسرائيل قال لراديو الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل ”لا تتطلع لمواجهة مع حماس“. ومع ذلك ذكر أن إسرائيل ”لا يمكنها الالتزام بوضع يتضرر فيه الإسرائيليون من إطلاق النار“.

ووصف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الكولونيل جوناثان كونريكوس النفق الذي جرى تدميره أمس بأنه ”نفق إرهاب“ طوله 1.5 كيلومتر يخترق 180 مترا تحت معبر كرم أبو سالم الحدودي إلى إسرائيل ثم إلى مصر.

وأضاف ”ربما يكون أسهم أيضا في نقل إرهابيين من قطاع غزة إلى مصر لمهاجمة أهداف إسرائيلية من مصر.

وأغلق كرم أبو سالم، نقطة المرور الرئيسية للسلع إلى غزة، أمس قبل الهجوم الإسرائيلي.

وتستخدم الأنفاق في تهريب كل أنواع البضائع إلى غزة وفي جلب السلاح للنشطاء من حماس وجماعات أخرى. واستخدمتها حماس كذلك في شن هجمات داخل إسرائيل.

وخلال آخر حرب في غزة عام 2014، استخدم مقاتلو حماس عشرات الأنفاق لمهاجمة القوات الإسرائيلية وتهديد التجمعات المدنية قرب الحدود.

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه دمر ثلاثة من هذه الأنفاق في الشهرين الماضيين.

وتنشئ إسرائيل جدارا تحت الأرض مزودا بأجهزة استشعار على طول الحدود مع غزة التي يبلغ طولها 60 كيلومترا وتستهدف إكمال المشروع الذي يتكلف 1.1 مليار دولار بحلول منتصف 2019.

إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية - تحرير حسن عمار

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below