January 18, 2018 / 1:14 AM / a month ago

مقدمة 3-مقتل مسلح فلسطيني في غارة إسرائيلية بالضفة الغربية

* إصابة جنديين إسرائيليين في مواجهة بجنين

* المسلح الفلسطيني القتيل ابن قيادي في حماس قتل عام 2002

* حماس تندد بالعلاقات الأمنية الفلسطينية مع إسرائيل (لإضافة تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي)

من علي سمودي

جنين (الضفة الغربية) 18 يناير كانون الثاني (رويترز) - قتلت الشرطة الإسرائيلية مسلحا فلسطينيا واعتقلت آخر في مواجهة بالضفة الغربية المحتلة اليوم الخميس وقالت إنهما عضوان في خلية تابعة لحماس مسؤولة عن نصب كمين قتل فيه مستوطن يهودي بالرصاص.

وذكر متحدث أن اثنين من أفراد القوات الخاصة (الكوماندوس) أصيبا في الغارة على مدينة جنين. ومثل هذه المواجهات نادرة في الضفة الغربية حيث استأنفت قوات الأمن الفلسطينية العام الماضي تعاونها مع إسرائيل رغم توقف مفاوضات السلام.

وقال مسؤولون فلسطينيون إنهم تلقوا معلومات متضاربة من إسرائيل عن هوية القتيل. وأضافوا أن ثلاثة فلسطينيين آخرين أصيبوا في المداهمة.

وقال شهود إن القوات الإسرائيلية هدمت مبنى واحدا على الأقل بالجرافات أثناء مطاردة أهدافها ومن المحتمل أن يكون مسلح آخر قد دفن تحت الأنقاض.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان إن الفلسطينيين الذين استهدفوا في جنين ينتمون إلى خلية تابعة لحركة حماس قتلت الحاخام رازيل شيفاه وهو مستوطن من الضفة الغربية في إطلاق نار من سيارة يوم التاسع من يناير وحاولت شن هجمات أخرى في السابق.

وقال ليبرمان لموقع والا الإخباري ”لم يتضح تماما“ ما إذا كان جميع أفراد الخلية قد قتلوا أو اعتقلوا.

وزاد التوتر بالمنطقة منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من ديسمبر كانون الأول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ومنذ ذلك الحين قتل ما لا يقل عن 18 فلسطينيا وإسرائيلي واحد.

وقال سامي أبو زهري القيادي في حماس ”خلية جنين ليست الأولي ولن تكون الأخيرة“.

وأضاف ”الدور الإجرامي للتنسيق الأمني (بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل) لن يمنع المقاومة من مواجهة قرار ترامب ومن حماية القدس“.

وفي حديثه مع موقع والا قال ليبرمان إن إسرائيل لم تتلق مساعدة فلسطينية في المداهمة.

وأغضب تحول ترامب عن سياسة أمريكية متبعة منذ عقود الفلسطينيين الذين يرغبون في تأسيس دولة مستقلة تضم القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

واحتلت إسرائيل هذه المناطق في حرب عام 1967 ثم ضمت القدس الشرقية في خطوة لم تحظ باعتراف دولي. وتقول إن المدينة بشطريها عاصمتها الأبدية.

وانهارت محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بقيادة الولايات المتحدة عام 2014. وسعت إدارة ترامب لإحيائها لكن جهودها لم تحرز تقدما حقيقيا. ومن المقرر أن يزور نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس المنطقة من 20 إلى 23 يناير كانون الثاني.

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below