January 22, 2018 / 2:39 PM / a month ago

مقدمة 1-قوات سوريا الديمقراطية تدرس إمكانية إرسال تعزيزات إلى عفرين

(لإضافة تفاصيل واقتباسات وتغيير المصدر)

عين عيسى (سوريا) 22 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة اليوم الاثنين إنها تدرس إمكانية إرسال تعزيزات إلى عفرين في شمال غرب سوريا للمساعدة في صد هجوم تركي.

وشنت تركيا هجوما عبر الحدود يوم السبت على منطقة عفرين وقالت إنها تهدف إلى القضاء على وحدات حماية الشعب الكردية السورية وهي حليف عسكري أساسي للولايات المتحدة على الأرض في قتالها ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

ووحدات حماية الشعب هي المكون الرئيسي في تحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي يضم أيضا مقاتلين أكرادا. وقالت وحدات حماية الشعب إنها سترسل مزيدا من المقاتلين إلى عفرين إذا اقتضت الضرورة لكن المنطقة كانت معززة بالفعل بقوات توقعا لهجوم تركي.

وقال كينو غابرييل المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية في مؤتمر صحفي بثته قنوات تلفزيونية إنهم يدرسون احتمال إرسال المزيد من القوات إلى عفرين ودعا إلى بذل جهود دولية لوقف الهجوم التركي.

وقال المتحدث باسم وحدات حماية الشعب نوري محمود لرويترز على هامش المؤتمر الصحفي إن قواتهم أعدت نفسها بسبب توقعها لهجوم من تركيا.

وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب على مناطق شاسعة من شمال وشرق سوريا إضافة إلى منطقة عفرين في شمال غرب البلاد.

ودعمت الولايات المتحدة قوات سوريا الديمقراطية بضربات جوية وأسلحة وتدريب وألفي جندي على الأرض مما أغضب تركيا التي تعتبر وحدات حماية الشعب حليفة للمتمردين الأكراد الذين يقاتلون الدولة التركية منذ عقود.

وإرسال تعزيزات إلى عفرين من مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية إلى الشرق سيتطلب من مقاتليها على ما يبدو المرور عبر مناطق قرب حلب تسيطر عليها الحكومة السورية مما يعقد الرحلة في بلد تقترب فيه الحرب الأهلية المتعددة الأطراف من دخول عامها الثامن.

وليس هناك جنود من القوات الخاصة الأمريكية في منطقة عفرين. وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية إن التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة أبلغ حلفاءه السوريين بأنه يبذل مساعي سياسية لوقف الهجوم التركي.

وتعهدت قوات سوريا الديمقراطية في بيان بأن تكون عفرين مستنقعا يخرج منه الجيش التركي بعد أن يتكبد خسائر فادحة ودعت التحالف إلى الوفاء بمسؤولياته حيال قواتها وحيال أهالي عفرين.

ويفتح الهجوم التركي على عفرين جبهة جديدة في الحرب التي دعمت فيها قوى إقليمية وعالمية أطرافا متحاربة وقتل فيها مئات الآلاف من الأشخاص كما أجبرت 11 مليونا على ترك منازلهم.

واتهم محمود المتحدث باسم وحدات حماية الشعب روسيا، وهي داعم عسكري رئيسي لحكومة الرئيس بشار الأسد، بأنها منحت تركيا الضوء الأخضر لإرسال طائراتها فوق عفرين. وسحبت روسيا قواتها من المنطقة قبل الهجوم. وقالت قوات سوريا الديمقراطية إن روسيا أطفأت راداراتها.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم الاثنين إن تركيا توصلت إلى اتفاق مع روسيا بشأن العملية العسكرية ضد وحدات حماية الشعب في عفرين وإن أنقرة لن تتراجع عن العملية.

إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below