January 25, 2018 / 8:34 AM / 3 months ago

مقدمة 1-حصري-ريتشاردسون يستقيل من لجنة "للتمويه" على أزمة الروهينجا

من بيل تارانت

يانجون 25 يناير كانون الثاني (رويترز) - استقال الدبلوماسي الأمريكي المخضرم بيل ريتشاردسون من لجنة دولية شكلتها ميانمار لتقديم المشورة في أزمة الروهينجا وقال إن اللجنة تقوم بعمل من أعمال ”التمويه“ واتهم زعيمة البلاد أونج سان سو كي بأنها تفتقر إلى ”الزعامة الأخلاقية“.

وجاءت استقالة ريتشاردسون الوزير السابق بإدارة كلينتون من اللجنة الاستشارية المكونة من عشرة أعضاء أثناء قيام اللجنة بأول زيارة لإقليم راخين الغربي الذي فر منه قرابة 700 ألف من الروهينجا المسلمين في الشهور الأخيرة.

وقال ريتشاردسون لرويترز في مقابلة ”السبب الرئيسي لاستقالتي هو أن هذه اللجنة الاستشارية واجهة للتمويه“ وأضاف أنه لا يريد أن يشارك في ”فرقة هتاف للحكومة“.

وأضاف أنه دخل في جدال مع سو كي خلال اجتماع يوم الاثنين مع أعضاء آخرين في اللجنة عندما طرح قضية صحفيين من رويترز يحاكمان بتهمة مخالفة قانون الأسرار الرسمية.

وأوضح أن سو كي ”ثارت ثائرتها“ وقالت إن قضية الصحفيين ليست من اختصاص المجلس الاستشاري. وقال ريتشاردسون الحاكم السابق لولاية نيو مكسيكو إن الجدل استمر على العشاء مساء ذلك اليوم.

ولم ترد سو كي أو زاو هتاي المتحدث باسمها على طلبات للتعليق.

وكان الصحفيان وا لون (31 عاما) وكياو سوي أو (27 عاما) يعملان في تغطية رويترز لأزمة إقليم راخين الذي فر منه 688 ألفا من الروهينجا من حملة عنيفة شنها الجيش على متمردين منذ أواخر أغسطس آب الماضي وفق تقديرات الأمم المتحدة.

واعتقلت السلطات الاثنين في 12 ديسمبر كانون الأول بعد أن دعاهما ضابطا شرطة على العشاء في يانجون. ونقلت الحكومة عن الشرطة قولها إن الاثنين اعتقلا لحيازة وثائق سرية تتعلق بالوضع الأمني في راخين.

ووصفت هيذر ناورت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية قرار ريتشاردسون الاستقالة والأسباب التي دعته إليها بأنها ”مدعاة للقلق“ لكنها أشارت إلى أن مشاركته في اللجنة كانت بصفة شخصية.

وكان شهود عيان من الروهينجا وناشطون حقوقيون قد اتهموا القوات المسلحة في ميانمار بارتكاب أعمال قتل واغتصاب وحرق في حملة وصفها مسؤولون كبار في الأمم المتحدة والولايات المتحدة بأنها حملة تطهير عرقي. وترفض ميانمار هذا الوصف وتنفي كل الاتهامات تقريبا.

وقال ريتشاردسون عن سو كي، التي ذكر أنه يعرفها منذ الثمانينيات، إنها ”لا تتلقى نصائح سليمة من فريقها. أنا معجب بها بشدة وأحترمها، لكنها لم تظهر الزعامة الأخلاقية في مشكلة راخين والاتهامات وأشعر بالأسف لذلك“.

وكانت ميانمار شكلت اللجنة الاستشارية العام الماضي لتقديم المشورة بشأن تنفيذ ما توصلت إليه لجنة سابقة رأسها كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة.

إعداد منير البويطي للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below