February 6, 2018 / 7:19 AM / 3 months ago

مقدمة 3-مقتل جندي تركي خلال إقامة موقع عسكري في إدلب بسوريا

* ثاني هجوم في أسبوع يستهدف القوات التركية في ”منطقة عدم التصعيد“

* موقع المراقبة يجعل الجيش التركي قريبا من خط المواجهة

* إيران تدعو تركيا لوقف هجوم عفرين (لإضافة تفاصيل وتصريحات لإردوغان)

من دارين باتلر وأورهان جوشكون

اسطنبول 6 فبراير شباط (رويترز) - قالت القوات المسلحة التركية في بيان اليوم الثلاثاء إن جنديا قتل في هجوم بالصواريخ وقذائف المورتر في شمال غرب سوريا خلال إقامة موقع عسكري في أكبر المعاقل المتبقية في قبضة المعارضة.

وهذا ثاني هجوم في غضون أسبوع يتعرض له جنود أتراك يحاولون إقامة موقع قرب خط المواجهة بين مقاتلي المعارضة والقوات الموالية للحكومة السورية بموجب اتفاق مع روسيا وإيران لخفض العمليات القتالية في المنطقة.

وانهار الاتفاق إلى حد كبير في ديسمبر كانون الأول حينما شن الجيش السوري وفصائل مدعومة من إيران هجوما كبيرا تحت غطاء جوي روسي مكثف لاسترداد أراض في محافظة إدلب والمناطق المحيطة بها.

وقالت تركيا إن خمسة جنود أصيبوا في الهجوم الذي وقع الليلة الماضية وإن قواتها ردت على الهجوم دون أن يحدد هوية المسلحين الذين نفذوه. وقال البيان إن فردا مدنيا في الوحدة التركية أصيب.

وكان الجيش بدأ إقامة الموقع أمس الاثنين جنوب غربي مدينة حلب السورية فيما يمثل أعمق موقع يقيمه في شمال غرب سوريا بموجب اتفاق مع موسكو وطهران ”لعدم تصعيد“ العنف.

وخلال الشهور الأخيرة، تعاونت تركيا التي تدعم مقاتلي المعارضة الذين يسعون للإطاحة بالرئيس بشار الأسد مع روسيا وإيران أكبر دولتين داعمتين في مسعى لوقف سفك الدماء في الحرب السورية الدائرة منذ نحو سبع سنوات.

لكن الدول الثلاث لا تزال تشارك بقوة في القتال والاختلافات العميقة قائمة فيما بينها.

وحثت إيران يوم الاثنين تركيا على وقف عمليتها التي بدأت قبل أسبوعين ضد وحدات حماية الشعب الكردية في منطقة عفرين بشمال سوريا التي تحد إدلب.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن بهرام قاسمي المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله أمس ”أفعال تركيا قد تتسبب في عودة انعدام الأمن وعدم الاستقرار والإرهاب إلى سوريا“.

وفي إدلب، كثفت روسيا ضرباتها الجوية على بلدات تسيطر عليها قوات المعارضة بعد أن أسقط مسلحون طائرة حربية روسية وقتلوا الطيار. كما ساعدت فصائل شيعية مدعومة من إيران الجيش السوري على التقدم في المنطقة الأسبوع الماضي.

ودعت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إلى وقف فوري للقتال في سوريا لمدة شهر على الأقل لاعتبارات إنسانية بعد أن أفادت أنباء بسقوط ما لا يقل عن 30 قتيلا خلال غارات جوية على مناطق تسيطر عليها المعارضة قرب دمشق وفي شمال غرب البلاد.

وفي تحذير لتركيا على ما يبدو، قال قائد في التحالف العسكري الداعم للرئيس بشار الأسد يوم الاثنين إن الجيش السوري ينشر دفاعات جوية جديدة وصواريخ مضادة للطائرات على الجبهات في منطقتي حلب وإدلب.

وقال القائد العسكري لرويترز ”الجيش السوري يستقدم دفاعات جوية جديدة وصواريخ مضادة للطائرات إلى مناطق التماس مع المسلحين في ريفي حلب وإدلب بحيث تغطي المجال الجوي للشمال السوري“. ويشمل ذلك منطقة عفرين حيث تدعم طائرات حربية تركية هجوما بريا للجيش التركي وفصائل من الجيش السوري الحر.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اليوم الثلاثاء إن العمليات العسكرية في عفرين وإدلب ستستمر مكررا طلب أنقرة بانسحاب القوات الأمريكية من مدينة منبج حيث تتمركز بجانب قوات يقودها أكراد.

وقال في جلسة بالبرلمان ”سوف نصل إلى منبج لتسليم الأرض لأصحابها الحقيقيين“ وذلك في إشارة إلى عرب منبج الذين يقولون إن قوات سوريا الديمقراطية التي تهيمن عليها فصائل كردية أرغمتهم على ترك المدينة.

وأوضح إردوغان أن الولايات المتحدة تعمل ضد مصالح تركيا وإيران وربما روسيا في سوريا بتسليحها قوات سوريا الديمقراطية في منطقة كبيرة من شمال سوريا متاخمة لتركيا.

وتقول واشنطن إنها ترغب في مواصلة القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية والتصدي للنفوذ الإيراني في سوريا وإيران.

وتقول تركيا إن مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية الذين تدعمهم واشنطن هم جزء من حزب العمال الكردستاني الذي يشن تمردا في تركيا منذ ثلاثة عقود.

وقال إردوغان ”إذا قالت الولايات المتحدة إنها ترسل 5000 شاحنة و2000 طائرة شحن تحمل أسلحة من أجل قتال داعش فنحن لا نصدق ذلك“.

وأضاف ”يعني هذا أن لديكم حسابات ضد تركيا وإيران وربما روسيا“ وكرر دعوته لسحب القوات الأمريكية من مدينة منبج بسوريا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن موقع المراقبة قريب من قرية العيس ما يجعله على مسافة تقل عن خمسة كيلومترات من الأراضي التي تسيطر عليها القوات الحكومية وحلفاؤها.

وقبل أسبوع تعرضت قافلة عسكرية تركية كبيرة متجهة إلى المنطقة ذاتها لهجوم بسيارة ملغومة مما تسبب في مقتل شخص. (إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below