February 9, 2018 / 8:43 AM / 7 months ago

الألعاب الأولمبية قد تشهد لقاء مباشرا متوترا بين بيونجيانج وواشنطن

من هيكيونج يانج وكريستين كيم وهيونهي شين

إنتشون (كوريا الجنوبية) 9 فبراير شباط (رويترز) - قد تشهد مراسم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونجتشانج بكوريا الجنوبية اليوم الجمعة أول لقاء مباشر بين رئيس كوريا الشمالية الشرفي كيم يونج نام ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، في وقت تستعد فيه واشنطن لفرض مزيد من العقوبات على بيونجيانج.

ويتوقع أن يكون أي لقاء بين الرجلين مشحونا بعدما قال بنس إن رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن يدعم عقوبات إضافية تعتزم واشنطن فرضها على بيونجيانج بسبب برامجها الصاروخية والنووية.

وقال بنس إن مون يقر بفعالية العقوبات في دفع بيونجيانج للمشاركة في محادثات بين الكوريتين.

وأضاف قائلا للصحفيين ”أكد لي الرئيس مون دعمه القوي لاستمرار حملتنا المتمثلة في ممارسة أقصى درجات الضغط لمواصلة فرض عقوبات إضافية على كوريا الشمالية“.

وجاءت تصريحاته بعد زيارته نصبا يحيي ذكرى 46 بحارا كوريا جنوبيا لقوا حتفهم في غرق سفينة حربية في 2010 في واقعة تلقي سول باللوم فيها على هجوم بطوربيد شنته كوريا الشمالية.

ووصل بنس إلى كوريا الجنوبية أمس الخميس وأجرى محادثات مع مون أكد فيها الطرفان مجددا التزامهما وتعاونهما لتهدئة التوترات في شبه الجزيرة الكورية.

ووصل كيم يونج نام رئيس كوريا الشمالية الشرقي اليوم الجمعة إلى كوريا الجنوبية مع كيم يو جونج شقيقة الزعيم كيم جونج أون الصغرى على متن طائرة الزعيم الخاصة.

وكان مسؤولون حكوميون بينهم وزير الوحدة في كوريا الجنوبية تشو ميونج جيون في استقبال كيم يو جونج والوفد المرافق لها.

وبذلك تكون كيم يو جونج أول عضو بالعائلة الحاكمة في كوريا الشمالية يزور الجنوب، كما أن كيم يونج نام هو أكبر مسؤول كوري شمالي يعبر الحدود بين الكوريتين.

* ”أقصى درجات الضغط“

جاءت زيارة بنس للنصب التذكاري متسقة مع حملة واشنطن لممارسة ”أقصى درجات الضغط“ على بيونجيانج. وكان بنس قد وصف كوريا الشمالية بأنها ”النظام الأشد استبدادا وقمعا“ على ظهر الأرض.

وأبقى بنس الباب مفتوحا أمام حدوث نوع من التواصل مع الكوريين الشماليين في كوريا الجنوبية، مؤكدا موقف واشنطن المتمثل في ضرورة نزع السلاح النووي كشرط لازم للسلام في شبه الجزيرة الكورية.

وسيحضر بنس وكيم يو جونج وزعماء من أنحاء العالم مراسم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في بيونجتشانج الواقعة على بعد 80 كيلومترا فقط من الحدود شديدة التحصين بين الكوريتين.

وتعلق كوريا الجنوبية آمالها على دورة الألعاب لاستعراض جهودها الرامية لتهدئة التوترات وتعزيز التقارب بين الكوريتين.

وسيتنافس في دورة الألعاب رياضيون من الكوريتين معا تحت علم موحد لشبه الجزيرة للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات.

ولكن الانفراجة بين الكوريتين في الألعاب الأولمبية أثارت مخاوف في واشنطن وطوكيو من أن تقوض سول الحملة التي تقودها الولايات المتحدة لممارسة ضغوط عالمية على بيونجيانج حتى تتخلى عن برامجها النووية والصاروخية.

وقال رئيس وزراء اليابان شينزو آبي قبل التوجه إلى كوريا الجنوبية إنه يرغب في أن ينقل إلى العالم أن التعاون بين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية فيما يتعلق بالتهديد الكوري الشمالي ”لن يهتز“.

إعداد دعاء محمد للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below