February 13, 2018 / 6:38 PM / 6 months ago

تلفزيون- من التشرد للثراء.. طاه لبناني يحقق نجاحا لافتا في فرنسا

المدة 5.29 دقيقة

باريس وبولوني-بيلانكور في فرنسا/ مكان لم يذكر بالاسم في لبنان

القصة

على الرغم من أنه بدأ حياته في أوروبا مهاجرا تلقفته شوارع العاصمة الفرنسية باريس فقد حقق الطاهي اللبناني ألان الجعم نجاحا مذهلا لدرجة أن مطعمه الذي يحمل اسمه في قلب باريس سُجل في قائمة ميشلان لأفضل المطاعم أوائل الشهر الجاري.

وأٌضيف مطعم ألان الجعم، الذي يقع قرب قوس النصر، لدليل ميشلان حسن السُمعة لأفضل المطاعم يوم الخامس من فبراير شباط الجاري.

وقال الجعم ”جائزة 20 سنة عمل وتعب وشغل. لما بنبلش (بنبدأ) من لا شيء وحب لهذه المهنة، إن هذه المهنة كان عندي حظ إن أمي علمتني كيف حب الناس. أطبخ لهم للناس، وهي مهنة المهتم بالناس وبالزبائن ويسعدهم. هي أحلى مهنة بالنسبة لي إنه كل يوم تيجي الصبح لتهتم بزبائنك وبس يروحوا من المطعم يكونوا سعيدين. هدي أحلى مهنة بالنسبة لي“.

وولد ألان الجعم (43 عاما) في ليبيريا وعاش فيها الحرب الأهلية الأولى قبل أن تضطر أُسرته للعودة إلى لبنان لتعاني من مزيد من الصراع خلال الحرب الأهلية اللبنانية.

وأضاف الجعم ”ومشيت الحرب الأهلية بليبيريا حرب، وطلعت من ليبيريا وأهلي خسروا كل شيء عملوه بثلاثين سنة هناك. رحنا ع لبنان، مع الأسف الشديد كمان كانت حرب أهلية بلبنان كثير قاسية وطفولة كتير كتير تعيسة“.

وبقي في لبنان إلى أن قرر أن يُجرب حظه في باريس عام 1999.

وفي باريس عاش حياة التشرد دون أن يكون مُسلحا باللغة الفرنسية كما لم يكن له اي سند من أهل أو أصدقاء في باريس فعمل في أعمال متدنية حتى تيسر له الأمر وتهيأت له سبل النجاح تدريجيا.

وعن ذلك قال ”أول لما جيت على فرنسا بالتسعة وتسعين كانت أحوالنا كتير كتير ضيقة، وكان معي بس 200 فرنك بجيبتي. أروح على (ساحة) شون دي مارس، وما أعرف أحكي لغة فرنسية، وهناك أنتظر لأحكي، بدي أحكي مع العالم، وتعرفت على شخص كان عمه عنده ورشة بوية ودهان. وهدا أول عمل يخليني أطلع من الشارع وأروح أنام بالورش وأطلع ع البنايات، على الطابق 30 و40 أنظفهم من بره“.

وأضاف ”المطبخ اليوم اللي عم بأعمله هو المطبخ الفرنسي لأنه هدا هو الهدف الأساسي اللي جيت أنا على فرنسا من شان هدا المطبخ، بس حطيت صرت، بكل صحن أخترعه صرت أحط فيه نكهة لبنانية بتذكرني بعائلتي، بأمي اللي كانت تطبخ لنا لما كنت صغير. لما صرت أطبخ بنكهة لبنانية صار يعني عندي عيوني تدمع، ما أصدق يعني معقول انه اليوم فلافل فينا نغيرها، نحشيها بسمك مدخن. فينا اليوم الحمص نحطه مع الكافيار. فينا اللبنة نحطها مع الفطر (عيش الغراب) الأسود. يعني كل شيء بلش من هون، بلشت أخلط الأكل الفرنسي مع النكهة اللبنانية، صرت يعني أول شيء أحس بشيء خاص فيني. وبعدين الزبائن صارت تحس ها الشيء“.

ويدفع زبائن مطعم الجعم ما بين 60 و100 يورو (74-123 دولار) لتناول وجبة.

ويأمل الجعم أن يُلهم نجاحه المهاجرين الراغبين في بدء حياة جديدة في فرنسا.

إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن سعد مسلم

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below