June 14, 2018 / 6:23 PM / 5 months ago

تلفزيون-قوات حفتر تقول إنها اقتربت من السيطرة على درنة في شرق ليبيا

القصة

قالت القوات التابعة للقائد العسكري الليبي خليفة حفتر أمس الأربعاء (13 يونيو حزيران) إنها تواجه بضع عشرات من ”فلول“ المقاتلين الذين نشروا قناصة وزرعوا ألغاما لتفادي هزيمة أصبحت محتومة في مدينة درنة الساحلية.

ومن شأن السيطرة على درنة أن تكمل استيلاء حفتر على الشرق الليبي بواسطة جيشه الوطني الليبي الذي شكله خلال حملة استمرت ثلاث سنوات للسيطرة على بنغازي ثاني أكبر مدن البلاد.

لكن القتال في درنة يمكن أن يقوض أيضا جهودا تقودها الأمم المتحدة لإعادة الاستقرار إلى ليبيا من خلال المصالحة بين المجموعات المسلحة في الشرق الموالية لحفتر وتلك المنافسة لها في الغرب الأكثر سكانا.

وفي الأحياء التي سيطر الجيش الوطني الليبي عليها بالفعل في درنة تعود مظاهر الحياة ببطء للشوارع التي تحمل آثار المعارك فيما تنامت المخاوف على من أسرهم الجيش الوطني الليبي ومن حوصروا بسبب القتال.

وقال ضابط برتبة نقيب في الجيش الوطني الليبي يدعى صالح فراج ”ما عدش فيها شيء درنة، هما فلول يناوروا، ما يقلوش عن 50، 60 واحد يناوروا في جميع الجهات. توا حاليا بالنسبة لشيحا الشرقية ولشيحا الشرقية الاثنين طاحن (سقطن). الفلول ما زالوا في نهاية القلعة بالقرب من منطقة المغار آخر معاقلهم يبغوا ايش، يبوا وسط البلاد، وسوق الظلام وغيرها لأنها عمارات تحميهم من السيارات المسلحة. يبغوا اشتباكات قناص مثل ما صار في الصابري (بمدينة بنغازي). طريقة دفاعهم قناصة ودقم (سيارات مفخخة). يقومون بوضع سيارات مفخخة في الشوارع“.

وطوق الجيش الوطني الليبي درنة التي يقطنها 125 ألف نسمة في 2016 وشدد حصارها العام الماضي. وبعد شن هجوم بري الشهر الماضي يقول الجيش الوطني الليبي إنه يوشك على السيطرة على آخر مدينة في الشرق خارج سيطرته.

ويرفض حفتر الحكومة المدعومة دوليا في العاصمة طرابلس ويصور نفسه حاميا من التشدد الإسلامي والمعارك في بنغازي ودرنة على أنها حملات لمكافحة الإرهاب.

ويقول الجيش الوطني الليبي إن قوات حماية درنة، وهو التحالف الذي سيطر على المدينة وطرد تنظيم الدولة الإسلامية منها في 2015، تقاتل مع متشددين مرتبطين بتنظيم القاعدة نفذوا عمليات بسيارات مفخخة ووفروا مأوى لمقاتلين أجانب.

وقال محمد عطية الفيتوري وهو أحد سكان حي شيحا الغربي الذي شهد قتالا عنيفا في الأسبوع الماضي ”يوجد بعض العائلات رجعت خصوصا بعد تحرير ونداء الجيش بالرجوع ولكن ليس كل العائلات رجعت.. مش الكل لكن كل حوش (منزل) فيه اثنين، ثلاثة يرجعوا يأمنوا منطقتهم يعني. المحلات مغلقة لأنه ما فيش مواد غذائية والناس طبعا تعاني من السيولة وحتى المحلات سكروا ما فيش سيولة وما فيش بضاعة ومواد غذائية اصلا يعني. والكهرباء عندنا الغربية فيها ضي لكن في بعض المناطق زي عندنا هنا مفيش صيانة، جماعة الصيانة كلهم مش قاعدين، وتعانوا منها طبعا قلة المياه. الميه طبعا المحطة البخارية بتاعة التحلية موقفة في درنة خايفين من التفجير ”.

وقال مبروك الجيباني وهو ساكن آخر في حي شيحا ”لي خمس أيام إن شاء الله، اليوم رجعت بعد التفجير اللي صار... تفجير السيارة المفخخة للإرهابيين بتوعين درنة. اضطرينا نخرجوا ورجعنا اليوم وهادي الرجعة يعني ما زلنا ما شفناش الأضرار، وان شاء الله خير“.

وتقول المنظمة الدولية للهجرة إن أكثر من 14 ألف مدني نزحوا بين بداية حملة الجيش الوطني الليبي و11 يونيو حزيران. وقالت الأمم المتحدة إن بعض المدنيين منعوا من المغادرة فيما تردها مزاعم متزايدة عن وقوع عمليات اعتقال تعسفية.

وانقطعت إمدادات المياه عن درنة منذ تعرض محطة لتحلية المياه للقصف قبل عدة أسابيع فيما أغلق المستشفى الوحيد في المدينة في الخامس من يونيو حزيران بسبب القتال.

إعداد وتحرير محمد محمدين للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below