June 14, 2018 / 8:13 PM / 4 months ago

تقرير أمريكي: كومي أساء التقدير لكنه لم يكن متحيزا ضد كلينتون

واشنطن 14 يونيو حزيران (رويترز) - ذكرت هيئة مراقبة داخلية تابعة لوزارة العدل الأمريكية اليوم الخميس أن جيمس كومي المدير السابق لمكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) ”أساء التقدير بشدة“ عندما أعلن قبل فترة قصيرة من الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2016 أنه سيعيد فتح التحقيق في استخدام المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون لخادم بريد إلكتروني خاص.

لكن المفتش العام مايكل هورويتز خلص أيضا في تقرير طال انتظاره وجاء في 500 صفحة إلى أن كومي لم يبد أي انحياز سياسي في تصرفاته كما لم يحاول التأثير على الانتخابات. ولم يعترض التقرير على قرار كومي عدم ملاحقة كلينتون جنائيا في قضية الرسائل الإلكترونية.

وأصبح كومي شخصية مثيرة للجدل في الانتخابات عام 2016 ووجه له الجمهوريون والديمقراطيون على حد سواء اتهامات بأن إدارته للتحقيق في رسائل كلينتون الإلكترونية أثرت على الحملة.

وقاد كومي في وقت لاحق تحقيقا في مزاعم عن وجود صلات بين حملة الرئيس دونالد ترامب وروسيا. وأقاله ترامب من منصب مدير مكتب التحقيقات الاتحادي في 2017 ويوجه له انتقادات كثيرة منذ ذلك الحين.

ومن المتوقع أن يستخدم الجمهوريون والديمقراطيون تقرير هورويتز لإقامة دعاوى قضائية ضد كومي.

وركز تحقيق المفتش العام على تصريحات علنية أدلى بها كومي بشأن استخدام كلينتون لخادم بريد إلكتروني خاص بدلا من خادم وزارة الخارجية بينما كانت وزيرة للخارجية.

وفي أكتوبر تشرين الأول 2016، وقبل أقل من أسبوعين على يوم الانتخابات، بعث كومي برسالة لأعضاء الكونجرس أبلغهم فيها بأنه سيعيد فتح التحقيق في مسألة البريد الإلكتروني الخاص بكلينتون بعد اكتشاف رسائل إلكترونية جديدة.

وقالت كلينتون إن رسالة كومي ساهمت في هزيمتها المفاجئة أمام ترامب. وقبل يومين من انتخابات الثامن من نوفمبر تشرين الثاني قال كومي إن مكتب التحقيقات الاتحادي لم يجد أي أدلة إضافية في الرسائل الجديدة.

وفي افتتاحية نشرتها صحيفة نيويورك تايمز قال كومي إن التقرير أكد قراره بأنه لم تكن هناك قضية تستدعى الملاحقة الجنائية ضد كلينتون وتمسك بقراره إبلاغ الكونجرس بفتح التحقيق من جديد قبل أيام من الانتخابات.

وكتب كومي قائلا ”اخترت التحدث وقول الحقيقة“.

وقال جون بوديستا الذي أدار حملة كلينتون ”التقرير يظهر بما لا يدع مجالا للشك“ أن كومي لم يكن منصفا بحق كلينتون عندما أعلن عن التطورات في التحقيق في قضية الرسائل الإلكترونية خلال الحملة بينما لم يكشف عن فتح تحقيق منفصل بدأ في يوليو تموز 2016 في أمر حملة ترامب وروسيا.

وأضاف لرويترز ”هذا التقرير يؤكد ما كنا نعرفه منذ فترة طويلة وهو أن مكتب التحقيقات الاتحادي طبق بشكل غير ملائم معايير مزدوجة في تحقيقي كلينتون وترامب الأمر الذي أضر بها وساعد على انتخابه“.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير علي خفاجي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below