June 16, 2018 / 9:34 PM / 6 months ago

مقدمة 1-رئيس وزراء اليونان يجتاز اقتراعا على الثقة في البرلمان

(لإضافة تفاصيل)

أثينا 16 يونيو حزيران (رويترز) - اجتاز رئيس الوزراء اليوناني اليكسيس تسيبراس اقتراعا على الثقة في البرلمان اليوم السبت مما يمهد الطريق أمام توقيع اتفاق تاريخي مع مقدونيا المجاورة لانهاء نزاع طويل الأمد حول اسم مقدونيا.

ورفض 153 نائبا بالبرلمان اقتراحا طرحه الحزب الديمقراطي الجديد المعارض لحجب الثقة عن رئيس الوزراء في حين أيده 127 نائبا. واتهمت المعارضة تسيبراس بتقديم تنازلات كبرى بشأن الاتفاق المقرر توقيعه يوم الأحد.

وتظاهر آلاف اليونانيين أمام البرلمان احتجاجا على الاتفاق مع مقدونيا وطالبوا باستقالة تسيبراس. واستخدمت الشرطة قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لمنعهم من دخول المبنى.

وقال تسيبراس للبرلمان في وقت سابق ”أعتقد أن هذا اتفاق كان يرغب فيه كل رئيس وزراء لليونان“.

وكان سيتحتم على رئيس الوزراء، المنتخب في عام 2015، في حالة عدم اجتياز اقتراع الثقة أن يتخلى عن مهامه لرئيس البلاد مما يعني إجراء انتخابات مبكرة. وتتراجع شعبيته بالفعل في استطلاعات الرأي أمام حزب الديمقراطية الجديدة.

والنزاع بين اليونان ومقدونيا قائم منذ عام 1991 بسبب اسم مقدونيا. وتقول اليونان إن الاسم قد ينطوي على مطالب إقليمية تتعلق بإقليم مقدونيا اليوناني وكذلك الاستيلاء على الثقافة والحضارة اليونانية القديمة.

وبموجب شروط الاتفاق سيكون اسم الجمهورية اليوغسلافية السابقة ”جمهورية مقدونيا الشمالية“ وستتخلى اليونان عن اعتراضاتها على انضمام الدولة إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

وسيوقع وزيرا خارجية البلدين على الاتفاق في منطقة بريسبس المطلة على بحيرة على الحدود صباح الأحد. وسيحضر حفل التوقيع رئيس وزراء اليونان ونظيره المقدوني.

ولا يزال يتعين تصديق برلماني البلدين على الاتفاق إضافة إلى الموافقة عليه في استفتاء في مقدونيا وهو أمر غير مضمون.

ويقول رئيس مقدونيا إنه لن يقر الاتفاق في حين قال شركاء من الجناح اليميني في الائتلاف الذي يقوده تسيبراس إن مشرعيهم سيرفضون الاتفاق عندما يطرح للتصديق عليه. ومن المتوقع حدوث ذلك بنهاية العام.

وتوقعت مصادر خروج محتجين من الجانبين للتظاهر على جانبي الحدود غدا الأحد.

وانضم مشرع من حزب اليونانيين المستقلين اليميني شريك تسيبراس في الائتلاف إلى حزب الديمقراطية الجديدة بشأن الاقتراع مما نال استحسان الساسة المعارضين. وقام زعيم الحزب على الفور بطرد المشرع.

وأدى ذلك إلى وصول أغلبية تسيبراس في البرلمان إلى 153 نائبا من بين اجمالي 300 عضو.

ووصف زعيم حزب الديمقراطية الجديدة كرياكوس ميتسوتاكيس الاتفاق بأنه إهانة ووصف حكومة تسيبراس بأنها ”كابوس“.

وقال ”هذه الحكومة يجب أن ترحل قبل أن تلحق المزيد من الأضرار بالبلاد. والضرر هذه المرة ضرر وطني“.

إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below