June 18, 2018 / 11:47 AM / 6 months ago

مقدمة 2-في آخر كلمة بولايته.. الأمير زيد ينتقد أوضاعا باليمن وأمريكا والصين وميانمار

* في خطاب الوداع.. الأمير زيد يقول الهجمات على الحديدة قد يكون لها أثر كارثي

* الأمير زيد ينتقد سياسة الهجرة الأمريكية

* الوفد الأمريكي في الجلسة لا يذكر الهجرة في كلمته (لإضافة تفاصيل)

من ستيفاني نيبيهاي

جنيف 18 يونيو حزيران (رويترز) - عبر الأمير زيد بن رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم الاثنين عن قلقه البالغ من هجوم التحالف بقيادة السعودية والإمارات على ميناء الحديدة اليمني، وقال إن الهجوم يعرض ملايين المدنيين للخطر.

وقال في آخر كلمة له أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قبل انتهاء ولايته ”أؤكد على قلقي العميق حيال الهجمات الدائرة التي يشنها التحالف بقيادة السعودية والإمارات على الحديدة التي قد تتسبب في خسائر كبيرة بين المدنيين وقد يكون لها أثر كارثي على إيصال المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة لملايين الأشخاص والتي تأتي عبر الميناء“.

كما دعا الأمير زيد الولايات المتحدة إلى وقف سياستها ”غير الرحيمة“ التي تفصل الأطفال قسرا عن آبائهم وأمهاتهم من المهاجرين الذين يدخلون البلاد بشكل غير قانوني عبر المكسيك.

وقال مسؤولون أمريكيون يوم الجمعة إن السلطات فصلت قرابة ألفي طفل عن بالغين على الحدود بين منتصف أبريل نيسان ونهاية مايو أيار مع تنفيذ إدارة الرئيس دونالد ترامب سياسات أكثر صرامة للسيطرة على الحدود.

ويقول مسؤولون بالإدارة الأمريكية إن هذا التكتيك ضروري لضمان أمن الحدود، وأشاروا إلى أنه سيعمل كرادع للهجرة غير المشروعة.

لكن الأمير زيد قال إن هذه السياسات ”تعاقب الأطفال على تصرفات آبائهم“.

وأضاف ”فكرة أن تسعى أي دولة لصد الآباء بتطبيق انتهاك كهذا على الأطفال غير رحيمة. أدعو الولايات المتحدة لوقف تصرف فصل هؤلاء الأطفال قسرا على الفور“.

ولم يذكر الوفد الأمريكي الذي يرأسه الدبلوماسي المقيم في جنيف جيسون ماك قضايا الهجرة في كلمة ألقاها لاحقا وأكد فيها على حقوق المثليين ومزدوجي الميل الجنسي والمتحولون جنسيا وندد بالعنف والتمييز الذي يتعرضون له.

ونقلت رويترز عن نشطاء ودبلوماسيين يوم الخميس قولهم إن المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن كيفية إصلاح الهيئة الحقوقية التابعة للأمم المتحدة أخفقت في تحقيق مطالب واشنطن، خاصة فيما يتعلق بتعاملها مع إسرائيل مما يشير إلى أن إدارة ترامب ستنسحب من المجلس.

* تصفيق حاد

أشاد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون بالمجلس لإلقائه الضوء على انتهاكات مروعة في العالم، وقال إنه كان جزءا من نظام دولي يعتمد على القواعد. لكنه اتفق في الرأي مع الولايات المتحدة قائلا إن إبقاء بند دائم على أجندة المجلس يركز فقط على إسرائيل والأراضي الفلسطينية أمر ”مدمر“.

وقال الأمير زيد أيضا إن انتهاكات ”طويلة الأمد وفادحة وممنهجة“ لحقوق الإنسان مستمرة في كوريا الشمالية، وحث بيونجيانج على التعاون مع محقق الأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في البلد المنعزل والذي لا تعترف بتفويضه.

كما تحدث الأمير زيد عن مؤشرات واضحة على استمرار ”هجمات منظمة تنظيما جيدا وواسعة النطاق وممنهجة“ على المسلمين الروهينجا في ميانمار، ”قد تصل إلى إجراءات إبادة جماعية“، بينما يتفاقم الصراع في ولايتي كاتشين وشان.

وأضاف أن محاولات الحكومة الرامية لمقاضاة الجناة تفتقر إلى المصداقية وأن من الضروري أن يتواجد مراقبو حقوق الإنسان على الأرض قبل عودة اللاجئين الروهينجا من بنجلادش.

كما اتهم الأمير زيد الصين بمنع نشطاء مستقلين من الشهادة أمام هيئات حقوقية تابعة للأمم المتحدة، وعبر عن قلقه من ”تدهور سريع“ للظروف في إقليمي التبت وشينجيانغ المتمتعين بحكم ذاتي.

ولم يرد يانغ تشي لون من وزارة الخارجية الصينية مباشرة على تصريحات الأمير زيد، لكنه قال إن جميع المواطنين يمارسون حقهم في التجمع، وإن التظاهر يجب أن يحترم القانون ولا يلحق الأذى ”بالحقوق الوطنية والاجتماعية والجماعية“.

وحث أعضاء المجلس وعددهم 47 عضوا على تشكيل لجان دولية لبحث الانتهاكات المزعومة في فنزويلا ونيكاراجوا.

وتلقى الأمير زيد، الذي تنتهي ولايته المستمرة منذ أربع سنوات بنهاية أغسطس آب، تحية بالوقوف والتصفيق الحاد بنهاية كلمته.

إعداد دعاء محمد للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below