June 20, 2018 / 2:51 PM / 3 months ago

تلفزيون-إريتريا ترحب برسائل السلام الاثيوبية

القصة

أنعش الرئيس الإريتري أسياس أفورقي اليوم الأربعاء (20 يونيو حزيران) الآمال في حدوث انفراجة في واحد من أصعب الصراعات في أفريقيا عندما وصف بوادر السلام الأخيرة من جانب اثيوبيا بأنها ”رسائل إيجابية“.

وقال أسياس (72 عاما) في كلمة خلال فعالية لإحياء يوم الشهداء في العاصمة أسمرة إنه سيرسل وفدا إلى أديس أبابا للتعرف على موقف رئيس وزرائها الجديد أبي أحمد و“وضع خطة“.

وهذا هو أول رد من إريتريا، إحدى أكثر الدول انغلاقا في أفريقيا، على تعهد أبي المفاجئ هذا الشهر بمراعاة كل شروط اتفاق سلام أنهى حربا اندلعت بين البلدين من عام 1998 إلى عام 2000.

وشبه البعض هذا النزاع بالحرب العالمية الأولى مع إجبار دفعات من المجندين على السير عبر حقول ألغام نحو خنادق إريترية حيث حصدتهم نيران الرشاشات الآلية.

ومن المُعتقد أن ما يصل إلى 80 ألفا سقطوا قتلى في هذه الحرب.

وحتى بعد انتهاء الحرب، بقيت التحصينات العسكرية على الحدود المتنازع عليها خاصة عند بلدة بادمي التي أفاد تحكيم دولي في 2002 بأنها جزء من إريتريا.

ومنذ ذلك الحين، تجاهلت أديس أبابا الحكم ورفضت سحب القوات أو المسؤولين، مما أثار غضب أسمرة.

لكن أبي (41 عاما) الذي شرع في إصلاحات اقتصادية وسياسية جذرية منذ توليه رئاسة الوزراء في مارس آذار، فاجأ الإثيوبيين هذا الشهر بقوله إن أديس أبابا ستحترم جميع شروط التسوية بين البلدين، ملمحا إلى استعداده للتنازل عن بادمي.

إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below