June 21, 2018 / 10:32 AM / 2 months ago

مقدمة 3-أوبك تقترب من زيادة إنتاج النفط وموافقة إيران مفتاح الاتفاق

* إيران تخفف موقفها الرافض لزيادة الإنتاج

* وزير الطاقة السعودي: السوق بحاجة إلى مليون برميل يوميا إضافية

* روسيا تدعو لزيادة المعروض 1.5 مليون برميل يوميا من يوليو تموز

* ترامب دعا أوبك إلى المساعدة في خفض أسعار النفط (لإضافة تفاصيل)

من أحمد غدار وفلاديمير سولداتكين وإرنست شايدر

فيينا 21 يونيو حزيران (رويترز) - اقتربت أوبك اليوم الخميس من زيادة إنتاج النفط مع تخفيف إيران معارضتها للزيادة، وتحذير السعودية من نقص في المعروض وموجات صعود في الأسعار إذا ظل الإنتاج مستقرا.

وأبلغت مصادر في أوبك رويترز أن توافقا يتشكل بين المنظمة وحلفائها حول زيادة في الإنتاج عند حوالي مليون برميل يوميا، مضيفة أن إيران قد توافق تحت شروط معينة.

تجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول غدا الجمعة للبت في سياسة الإنتاج، وسط دعوات من كبار المستهلكين مثل الولايات المتحدة والصين والهند لتهدئة أسعار النفط ودعم الاقتصاد العالمي عن طريق إنتاج مزيد من الخام.

وتقترح روسيا، غير العضو في أوبك، زيادة الإنتاج 1.5 مليون برميل يوميا. وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح اليوم إن العالم بحاجة إلى ما لا يقل عن مليون برميل يوميا إضافية لتفادي حدوث نقص في النصف الثاني من 2018.

تشارك أوبك وحلفاؤها في اتفاق لخفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يوميا منذ العام الماضي. وساعدت الخطوة في إعادة التوازن إلى السوق في الثمانية عشر شهرا الأخيرة ورفعت سعر النفط إلى حوالي 74 دولارا للبرميل من 27 دولارا في 2016.

لكن تعطيلات غير متوقعة في فنزويلا وليبيا وأنجولا أوصلت عمليا تخفيضات المعروض إلى حوالي 2.8 مليون برميل يوميا في الأشهر الأخيرة. ومن المرجح أن يتراجع إنتاج إيران في النصف الثاني من العام الحالي بسبب عقوبات أمريكية جديدة.

وإيران، ثالث أكبر منتج في أوبك، هي العقبة الرئيسية حتى الآن أمام إبرام صفقة جديدة حيث قالت يوم الثلاثاء إن من المستبعد أن تتوصل أوبك إلى اتفاق، وإنها ينبغي أن ترفض ضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لضخ مزيد من النفط.

لكن وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه قال أمس الأربعاء إن على أعضاء أوبك الذي غالوا في التخفيضات خلال الأشهر الأخيرة أن يلتزموا بحصص الإنتاج المتفق عليها.

يعني ذلك عمليا زيادة متواضعة من منتجين مثل السعودية التي خفضت طوعا بأكثر من المخطط له.

وقال مصدر مطلع على التفكير الإيراني ”الزيادة مقبولة إذا بررها الطلب ووافق عليها جميع أعضاء أوبك. أي زيادة بسبب ضغط خارجي على أوبك غير مقبولة.“

وقالت الإكوادور إنه قد يتم الاتفاق على حل وسط بزيادة الإنتاج حوالي 0.6 مليون برميل يوميا، لكنها تتوقع اجتماعا صعبا غدا الجمعة إذا أرادت إيران مناقشة العقوبات الأمريكية.

وقال وزير النفط الإكوادوري كارلوس بيريز لرويترز ” ”أوبك ليست المكان لمناقشة قضايا أو محظورات سياسية. هم (إيران) طلبوا ذلك لكنني لا أعتقد أن طلبهم سيصل إلى شئ“.

وهبطت أسعار خام القياس العالمي مزيج برنت 1.5 في المئة اليوم الخميس.

* ”شح السوق“

يقول الفالح إن العالم قد يواجه نقصا في المعروض يصل إلى 1.8 مليون برميل يوميا في النصف الثاني من 2018 وإن مسؤولية أوبك تحتم عليها معالجة مخاوف المستهلكين.

وقال الفالح ”نريد تحاشى النقص في الإمدادات والمأزق الذي شهدناه في 2007-2008“، مشيرا إلى الفترة التي صعدت فيها أسعار النفط إلى حوالي 150 دولارا للبرميل.

وأضاف أن الآليات المحددة لأي زيادة ستتقرر بين كل أعضاء أوبك يوم الجمعة.

وقالت ثلاثة مصادر في أوبك إن الوزراء سيناقشون اليوم الخميس زيادة الإمدادات بمقدار مليون برميل يوميا كمقترح رئيسي لاجتماعات أوبك وحلفائها يومي الجمعة والسبت.

وفي حالة الموافقة على المقترح فإن جميع أعضاء أوبك والمنتجين غير الأعضاء المشاركين في اتفاق التخفيضات الانتاجية قد يزيدون الإمدادات بشكل تناسبي بما يجعل السعودية ترفع إنتاجها بما يتراوح بين 250 ألف إلى 300 ألف برميل يوميا.

وأضافت المصادر أن إيران لم توافق بعد على المقترح.

ويعارض العراق وفنزويلا أيضا تخفيف تخفيضات الإنتاج مع خشيتهما من انحدار الأسعار.

لكن وزير النفط العراقي جبار اللعيبي قال اليوم ”نجري محادثات شاملة مع جميع الوزراء، وبخاصة السعودية وإيران، ونحاول تضييق الفجوة بين الاثنين“.

ومن المقرر أن يحضر زنغنه اجتماع لجنة وزارية اليوم. ولا تشارك إيران في العادة في أعمال اللجنة التي تضم روسيا والسعودية ودولة الإمارات وسلطنة عمان والكويت والجزائر وفنزويلا.

ويلتقي زنغنه قبل اجتماع اللجنة بوزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك لمحادثات منفصلة.

كان زنغنه أبلغ محطة تلفزيون سي.إن.إن يوم الأربعاء أنه إذا عادت أوبك إلى الالتزام العادي فإن الزيادة الحقيقية في المعروض من المنظمة ستبلغ حوالي 460 ألف برميل يوميا.

وقالت مصادر في أوبك إن الحل الوسط النهائي سيتوقف أيضا على ما إذا كانت أوبك ستوافق على ذكر العقوبات الأمريكية في بيان المنظمة، وهي نقطة مهمة لإيران التي تلقي باللوم على إجراءات الولايات المتحدة ضد طهران في ارتفاع أسعار النفط في الآونة الأخيرة.

ولا تشارك الولايات المتحدة، التي تنافس روسيا والسعودية على صدارة منتجي النفط في العالم، في الاتفاق الحالي لإمدادات الخام. (شارك في التغطية ألكس لولر ورانيا الجمل وشادية نصر الله - إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below