June 21, 2018 / 3:03 PM / 6 months ago

تلفزيون-البورصة السعودية مُستعدة لاستقبال التدفقات بعد قرار ام.اس.سي.آي

القصة

قال الرئيس التنفيذي للبورصة السعودية إن البورصة ستعمل مع الجهات ذات الصلة لضمان أن تدفقات رؤوس الأموال الكبيرة التي تتوقعها في الأشهر المقبلة لن تؤثر سلبا على السوق.

كان خالد الحصان يتحدث لرويترز بعد قرار ام.اس.سي.آي إدراج البورصة السعودية على مؤشرها القياسي للأسواق الناشئة في خطوة قد تسفر عن تدفقات تصل إلى 45 مليار دولار على المملكة.

ويأتي قرار ام.اس.سي.آي بعد أن أعطت شركة فوتسي راسل لمؤشرات الأسواق قبل ثلاثة أشهر السعودية وضع السوق الناشئة في قرار تشير التقديرات إلى أنه ربما يدر تدفقات رأسمالية من المستثمرين بنحو 30 مليار دولار. وقال وزير المالية السعودي محمد الجدعان في بيان إن السلطات السعودية ستواصل العمل مع جميع الأطراف المعنية لتحسين القواعد والنظم المطبقة بهدف تسهيل الاستثمارات الأجنبية.

وبالنسبة لأكبر بورصة خليجية، فإن تدفقات إجمالية محتملة على السوق البالغة قيمتها 1.95 تريليون ريال (519.9 مليار دولار) ستستلزم إدارتها بعناية.

ونظرا للوزن الكبير للأسهم السعودية على مؤشرات الشركتين فإن عملية إدراجها ستجري تدريجيا حيث ستضم فوتسي الأسهم السعودية على عدة مراحل بين مارس آذار وديسمبر كانون الأول 2019 في حين قالت ام.اس.سي.آي أمس الأربعاء إن المملكة ستدخل على دفعات تتزامن مع مراجعات المؤشر في مايو أيار وأغسطس آب 2019.

وستكون تدفقات رؤوس الأموال الجديدة موزعة بين صناديق ”خاملة“ مرتبطة بالمؤشرات، يجب أن تستثمر وفقا للوزن الذي تحدده شركة المؤشر، وصناديق ”نشطة“ تضع حدودها بنفسها.

وتوقع الحصان أن يأتي ما بين 25 و30 بالمئة من تدفقات ام.اس.سي.آي المتوقعة البالغة 45 مليار دولار من صناديق ”خاملة“ ستشتري في السوق بالتوازي مع مواعيد الإدراج.

وأضاف أن السوق ستعمل الآن على جذب الأموال ”النشطة“ المرتبطة بمؤشرات ام.اس.سي.آي وأنها تشهد بالفعل تدفقات من مديري صناديق فوتسي ”النشطة“.

كانت ام.اس.سي.آي أضافت أسهم الصين إلى مؤشرها للأسواق الناشئة هذا الشهر لكن التدفقات جاءت دون التوقعات حتى الآن. وطغت المخاوف من حرب تجارية صينية أمريكية جزئيا على إضافة ثاني أكبر سوق أسهم في العالم من حيث القيمة السوقية رغم الضجة الإعلامية التي صاحبت العملية.

إلا أن تدفقات رأس المال إلى البورصة السعودية قد تجد دعما إضافيا بفضل إدراج شركة أرامكو النفطية الحكومية العملاقة التي من المتوقع أن تكون أكبر شركة مطروحة للتداول في البورصة على مستوى العالم.

ولم يعرف بعد الوقت المحدد للطرح العام الأولي لأرامكو، وإن كان الموعد المرجح هو العام المقبل.

وبينما سيكون إدراج أرامكو مصدر جذب ضخم للمستثمرين الأجانب، فقد أشار الحصان إلى ما قامت به المملكة لتكون البورصة السعودية موقعا جاذبا للاستثمارات.

وتشمل التغييرات المعلن عنها خلال العام الحالي القواعد الحاكمة لدور صانع السوق وإنشاء شركة مقاصة ستكون مسؤولة عن جميع المعاملات في البورصة السعودية وتطبيق آلية جديدة لتحديد سعر الإغلاق للأسهم تتفق بدرجة أكبر مع المعايير الدولية.

إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن سعد مسلم

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below