June 25, 2018 / 4:22 PM / 4 months ago

تلفزيون-وزير: سوريا ستستورد 1.5 مليون طن من القمح هذا العام

القصة

قال وزير التجارة الداخلية السوري إن بلاده تخطط لاستيراد نحو 1.5 مليون طن معظمها من القمح الروسي هذا العام، في حين من المتوقع أن تبلغ مشتريات القمح المحلي نحو نصف مليون طن.

وقال الوزير عبد الله الغربي لتلفزيون رويترز إن معظم الواردات ستكون روسية لكن سوريا تتطلع أيضا لشراء قمح روماني وبلغاري.

وأضاف ”ما زلنا في بداية الموسم، مضى حوالي 20 يوم على بدء تسويق محصول القمح. نتوقع أن يصل إنتاجنا من الكميات المُستلمة من القمح حوالي 500 ألف طن إلى 600 ألف طن هذا العام“.

وأردف أن بلاده تملك احتياطيات استراتيجية من القمح تكفي لأكثر من ثمانية أشهر قائلا ”طبعا أن يكون لديكِ ثمانية أشهر مخزون من القمح، هذا رقم كتير كبير. وتحسني تقري (تقرأي) على رويترز، تحسني تشوفي قد إيش مصر عندها تلات أشهر، الجزائر عندها أربعة أشهر وإلخ“.

وشهدت سوريا، التي كانت في الماضي مكتفية ذاتيا من القمح بموجب سياسة تدعمها الحكومة، هبوطا حادا في الإنتاج منذ بداية صراع متعدد الأطراف في البلاد.

وكانت سوريا تنتج أربعة ملايين طن في العام إذا كان الموسم جيدا، وكان بإمكانها تصدير 1.5 مليون طن. ويضع تراجع الإنتاج ضغطا متزايدا على حكومة بشار الأسد لاستيراد القمح.

وكانت رويترز ذكرت الأسبوع الماضي أن شبه جزيرة القرم زادت صادرات الحبوب إلى سوريا على مدى السنة الماضية في ترتيب يمنح شبه الجزيرة الواقعة في البحر الأسود منفذا لفائضها من المحاصيل ويضمن للرئيس السوري بشار الأسد مصدرا موثوقا للقمح.

وقال الغربي إن الأسعار التي تدفعها سوريا أكثر من ممتازة وإن الأسعار تبلغ نحو 225 دولارا للطن في تركيا وإنها تبلغ نحو 500 دولار في سوريا.

وستتولى المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب (حبوب)، وهي المشتري الحكومي للقمح، سد فجوة الواردات عبر الإعلان عن مناقصات شراء دولية.

وتدفع سوريا للمزارعين 175 ألف ليرة سورية (400 دولار) للطن و30 ألف ليرة إضافية في صورة دعم للنقل.

وقال الغربي ”نحن لدينا أعلى سعر، لدينا 175 ألف ليرة سوري للطن الواحد. الأمور ممتازة. يعني أعتقد السعر بتركيا 225 دولار للطن الواحد، فنحن لدينا يعني رقم كبير كتير، عندنا 500 دولار تقريبا“.

والخبز سلعة أساسية مدعومة للسوريين، الذين يواجهون صعوبات في ظل صراع تشير التقديرات إلى أنه تسبب في مقتل مئات الآلاف من الأشخاص وأجبر الملايين على النزوح.

وقال الغربي إنه لن تكون هناك زيادة في أسعار الخبز في المستقبل المنظور.

وأضاف ”لن يتم رفع سعر الخبز نهائيا بالمدى المنظور. بالعكس الدولة ستبقى الأم الحنون للجميع“.

وطرحت (حبوب) بالفعل مناقصة لشراء 200 ألف طن من القمح الروسي أو الروماني أو البلغاري المنشأ مع آخر موعد لتلقي العروض في الثاني من يوليو تموز.

وتعثرت (حبوب) في عدد من العطاءات السابقة، وعجزت عن شراء القمح مبررة ذلك بارتفاع الأسعار.

ولا تشمل العقوبات الغربية المفروضة على حكومة الأسد قيودا على الأغذية لكن العقوبات المصرفية وتجميد الأصول يجعلان من الصعب على بعض شركات التجارة العمل مع سوريا. وتنطوي التجارة مع الحليف الروسي على مشاكل أقل.

وقال الغربي إن اتفاقا مع روسيا لتوريد ثلاثة ملايين طن من القمح خارج عملية المناقصة والذي أعلن عنه لرويترز في سبتمبر أيلول ما زال قائما لكن القمح لم يصل بعد.

وقال ”تم الحصول على جميع الموافقات وتم إعطاء أمر مباشر للجانب الروسي، وحتى الآن لم نستلم أي كمية. أعتقد إنه بعده موسم الحصاد في روسيا“.

كما يمر اتفاق آخر لمبادلة الفاكهة والخضروات السورية بالقمح الروسي بمراحله الأخيرة.

وقال الوزير السوري إن العقود الخاصة بهذا الأمر مع الشركات الروسية في مراحلها النهائية.

إعداد معتز محمد ومحمد محمدين للنشرة العربية - تحرير يحيى خلف

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below