June 26, 2018 / 6:09 PM / 5 months ago

تلفزيون-لبنانية مبتورة الساق تتحدى الصعاب وتمارس الرياضة لتحقيق أحلامها

القصة

في عمر عامين، فقدت نسرين أكيوز ساقها اليمنى برصاصة طائشة، لكنها بعد أكثر من 20 عاما، عازمة على مواصلة مسيرتها في التدريب الرياضي.

ولدت أكيوز لأم لبنانية وأب تركي، وشبت وهي تحلم بأن تصبح مدربة شخصية لفريق كرة السلة في نادي فناربخشه الرياضي التركي.

وقالت أكيوز وهي طالبة دراسات عليا في مجال التغذية الرياضية وهي جالسة في صالة الالعاب الرياضية حيث تتدرب للحصول على شهادتها إن الدافع المحفز لها هو ساقها المبتورة.

وكانت أكيوز تقف في شرفة منزل عائلتها الصيفي في وادي البقاع عام 1992 عندما أصيبت برصاصة طائشة أُطلقت للاحتفال بعد إعلان نتائج الانتخابات اللبنانية.

ولا تتذكر أكيوز الكثير عن الحادث باستثناء الأشهر التي أمضتها بعده في المستشفى.

وعندما كانت طفلة، لم تدرك أكيوز أن ساقها الصناعية هي التي تمكنها من الوقوف حتى اضطرت إلى خلعها والعيش بدونها لفترة عندما أصيبت بكسر في فخذها في سن الحادية عشرة.

وقالت اللاعبة البالغة من العمر 28 عاما ”كان عمري 11 سنة أول مرة تعرضت لكسر بأجري (برجلي) لهو نفس منطقة الإصابة.. يعني هون.. فهون وقتها عرفت إنو أنا عندي حد (بالإنجليزية) معين.. في أنواع رياضة (أنواع من الرياضة) (بالإنجليزية) ما في أعملها.. حركات ما فيي أعملن.. يعني حركتي شوي محدودة (بالإنجليزية) صارت.“

لكن أكيوز تدربت خلال العامين الماضيين بشكل صارم لموازنة القوة في ساقيها.

وأوضحت ”صار لي سنتين عم بعمل رياضة (بالإنجليزية) يعني التركيز (بالإنجليزية) أكتر شي على الرياضة (بالإنجليزية). الدافع (بالإنجليزية) أنا بقول هي إجري (رجلي) إلي مش موجودة هي الدافع (بالإنجليزية) إلي يخلي إنه هي حديد أو هيك لتكون متل رجلي الطبيعية.. فأنا بشتغل كل قدرتي لتكون تنيناتن (الرجلان) متل بعض.“

وتضيف ”يعني من سنة إذا بتسأليني شو كنت تعملي رياضة (بالإنجليزية) يمكن (في الحدود القصوى) (بالإنجليزية) كانت استخدام جهاز المشي (بالإنجليزية) عندي هلق (الآن) بعمل كل شي تقريباً“.

وعلى الرغم من أن تقرير هيومن رايتس ووتش قال في مارس آذار إن هناك تمييزا في المدارس اللبنانية ضد الأطفال ذوي الإعاقة، إلا أن أكيوز قالت إنها كانت على الدوام تجد الدعم في بيئتها وحتى في المدرسة.

وتضيف أن والديها كانا على الدوام أول الداعمين لها.

ولم تلق أكيوز قط باللائمة على لبنان أو على أي شخص في فقد ساقها لكنها تشعر بالحزن لأن الرصاص الطائش لا يزال يصيب الناس.

وتقول ”حقيقة أنا ولا مرة لمت حدا إنه أنا بسبب هيدول.. ما بفكر خالص.. شي وصار.. ما بدي أقعد حط ليه.. بس بنقهر لما بجي.. بعدني لهلق (للآن) متل ما عم تقولي إنه بعد 26 سنة بلاقي أشخاص بعدن عم يصير معن نفس حالتي بسبب نفس الشي.. الرصاص الطايش. هيدا الشي ما بحس أنا بده بس توعية أنا.. بده هذا قرار سياسي. يعني بده حدا يحط هذا الشخص إلي عم يقوص.. مين ما يكون هيدا (هذا) الشخص بينحبس وضبط قصة السلاح“.

وفي حين أن هناك جهودا لاحتواء إطلاق الرصاص في الاحتفالات بلبنان، لا يزال هذا الأمر واسع الانتشار وأدى إلى سقوط قتلى في جميع أنحاء البلاد في السنوات الأخيرة.

إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية - تحرير محمود رضا مراد

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below