June 26, 2018 / 8:29 PM / 2 months ago

مقدمة 1-إيطاليا: مالطا ستستقبل سفينة إنقاذ المهاجرين لايفلاين

(لإضافة تفاصيل مع تغيير المصدر)

روما 26 يونيو حزيران (رويترز) - قال رئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي اليوم الثلاثاء إن مالطا ستسمح لسفينة الإنقاذ (لايفلاين) بالرسو في أحد موانئها بعدما رفضت بلاده دخولها، لتنتهي بذلك محنة السفينة التي تقطعت بها السبل في المياه الدولية بالبحر المتوسط وعلى متنها أكثر من 230 مهاجرا.

وأنهى ذلك مواجهة مع روما، حيث هزت حكومة شعبوية جديدة يشارك في قيادتها حزب الرابطة المناهض للمهاجرين سياسة أوروبا الخاصة بالهجرة بإعلانها عدم السماح للسفن التي تشغلها المنظمات الخيرية التي تنقذ المهاجرين بدخول موانئها.

والطريق البحري المحفوف بالمخاطر إلى إيطاليا هو المسار الرئيسي إلى أوروبا الذي يسلكه طالبو اللجوء من أفريقيا ولقي عدة آلاف منهم حتفهم في البحر في السنوات القليلة الماضية.

وقالت (لايفلاين) الليلة الماضية إنه تم إجلاء شخص واحد لأسباب طبية وإن الأوضاع العامة على متنها تتدهور.

ورحبت جماعة ميشن لايفلاين للإغاثة التي تشغل السفينة بعرض مالطا لكنها قالت على تويتر ”نحن الآن بحاجة إلى أن تستقبل دول الاتحاد الأوروبي الناس“.

وذكر رئيس الوزراء الإيطالي كونتي أن نطيره المالطي جوزيف موسكات أبلغه بقراره في اتصال هاتفي.

وقضت لايفلاين بالفعل خمسة أيام في المياه الدولية. وقال كونتي إنه بعد وصول السفينة إلى مالطا سيجري تقسيم المهاجرين بين أعضاء الاتحاد الأوروبي الراغبين في استقبالهم. ولم يذكر متى ستصل السفينة.

وأضاف ”إيطاليا ستقوم بدورها وتستقبل جزءا من المهاجرين ممن على متن لايفلاين أملا في أن تفعل الدول الأوروبية الأخرى الشيء نفسه“.

وقال كونتي إنه سيجري احتجاز السفينة والتحقيق مع ربانها بشأن تقارير عن تجاهله تعليمات بترك خفر السواحل الليبي ينتشل المهاجرين.

وأصدرت حكومة مالطا بيانا فتح الباب أمام إمكان رسو السفينة دون أن يؤكده، لكنه أكد الإجراءات القانونية المحتملة ضد طاقمها.

وقالت ”في حال دخلت السفينة موانئ مالطا فسيكون هناك تحقيق وستُتخذ إجراءات بخصوص إم.في لايفلاين“.

وذكر البيان أن هناك اتفاقا محل تفاوض بشأن توزيع المهاجرين بين دول الاتحاد الأوروبي الراغبة في استقبالهم، مضيفا أن أربع دول أعضاء أكدت بالفعل مشاركتها بينما تدرس اثنتان الأمر.

ولم يذكر البيان تلك الدول.

وأصبحت الهجرة قضية سياسية ملحة في أنحاء أوروبا في الأسابيع القليلة الماضية، منذ تولي الحكومة الإيطالية الجديدة السلطة وانقسام ائتلاف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الحاكم بشأن القضية.

كانت السبل قد تقطعت هذا الشهر بالسفينة أكواريوس التي كانت تقل أكثر من 600 مهاجر حتى وافقت إسبانيا على استقبالها.

واستقبلت أوروبا أكثر من مليون مهاجر، لا سيما من طالبي اللجوء من الشرق الأوسط وأفريقيا، عام 2015. ومنذ ذلك الحين تراجعت الأعداد بشدة.

وفشل زعماء الاتحاد الأوروبي يوم الأحد في التوصل إلى موقف مشترك لحل أزمة المهاجرين وسيحاولون مرة أخرى خلال قمة مقررة نهاية هذا الأسبوع.

إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below