June 28, 2018 / 9:17 AM / 4 months ago

مقدمة 2-الأمير وليام يختتم جولة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية بزيارة الأماكن المقدسة

* الأمير وليام في آخر أيام زيارته لإسرائيل والأراضي الفلسطينية

* الأمير يزور المسجد الأقصى ويضع ورقة بين أحجار الحائط الغربي

* الأمير يزور كنيسة القيامة (لإضافة زيارة كنيسة القيامة وتفاصيل)

من جيفري هيلر

القدس 28 يونيو حزيران (رويترز) - تجول الأمير وليام حفيد ملكة بريطانيا في المواقع المقدسة بمدينة القدس اليوم الخميس في نهاية جولة شملت إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وأكد وليام للفلسطينيين خلال الزيارة أنهم ”لم يذهبوا طي النسيان“ وأنهى ما كان يراه الإسرائيليون مقاطعة غير معلنة للزيارات الرسمية من جانب أفراد العائلة المالكة البريطانية. والتزم وليام بمسار جولته الذي تم رسمه بعناية لتحقيق توازن.

واستغرقت الجولة أربعة أيام وشملت إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة ووصفت بأنها غير سياسية. ومثلت فرصة لإبداء نوايا طيبة والتعبير عن الآمال في تحقيق السلام في مناطق حكمتها بريطانيا منذ عام 1917 حتى عام 1948 وهو العام الذي شهد قيام دولة إسرائيل.

وفي بداية زيارة لمواقع مقدسة في القدس، صافح وليام عددا من رجال الدين ثم دخل إلى مسجد قبة الصخرة ثم إلى المسجد الأقصى. وبعد ذلك بدقائق توجه برفقة حاخامات إلى الحائط الغربي عبر ممر شكلته حواجز الشرطة التي أبقت حشدا من المتابعين بعيدا.

ووضع الأمير الذي كان يرتدي القلنسوة التقليدية اليهودية ورقة بين أحجار الحائط الغربي وبسط راحة يده على الحائط وانحنى للأمام في لحظات تأمل صامت.

وكتب في دفتر زوار الحائط الغربي ”أدعو الله رب السلام أن يمن بالسلام على هذه المنطقة والعالم بأسره“.

وزار بعد ذلك كنيسة القيامة التي يعتقد كثير من المسيحيون أن المسيح صُلب ودُفن فيها.

وتقع الأماكن المقدسة التي زارها وليام في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 وضمتها في خطوة لم تحظ باعتراف دولي.

وزيارة الأمير وليام التي جاءت بطلب من الحكومة البريطانية تعد أول زيارة رسمية يقوم بها عضو بارز في العائلة المالكة البريطانية لإسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وكانت السياسة البريطانية تقضي بعدم قيام أي فرد من العائلة المالكة بزيارة رسمية من هذا النوع قبل حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

ولم تقدم بريطانيا تفسيرا لتغيير نهجها الذي يتزامن مع الذكرى السبعين لقيام إسرائيل.

* جدته الكبرى

وقبل أن يتجول الأمير وليام، حفيد ملكة بريطانيا والثاني في ترتيب ولاية العرش، في الأماكن المقدسة زار قبر جدته الكبرى الأميرة أليس في القدس، وهي أميرة كرمتها إسرائيل لإيوائها يهودا في اليونان عندما كانت تحت الاحتلال النازي أثناء المحرقة.

والأميرة أليس، أميرة باتنبرج واليونان، هي حماة الملكة إليزابيث، ودفنت في سرداب في كنيسة مريم المجدلية الروسية الأرثوذكسية والتي تقع على جبل الزيتون خارج جدران البلدة القديمة في القدس.

وتوفيت في لندن في 1969 بعد أن طلبت أن تُدفن في القدس.

وزار الأمير وليام أمس الأربعاء الضفة الغربية المحتلة حيث التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتجول في مخيم للاجئين في يوم مر فيه أيضا بمدينة تل أبيب الساحلية. واستضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأمير وليام في مقر إقامته يوم الثلاثاء.

وقال الأمير وليام أمام تجمع لعدد من منظمات المجتمع المدني ورجال الأعمال ورجال الدين الفلسطينيين في القدس أمس الاربعاء ”لقد كانت تجربة ثرية أن ألتقي بكم وبفلسطينيين آخرين في الضفة الغربية“.

وتابع قائلا ”رسالتي الليلة هي أنكم لم تذهبوا طي النسيان“.

وعبّر فلسطيني أمام عيادة زارها وليام عن غضبه إزاء الإرث الذي تركه تدخل المستعمر البريطاني في الأراضي المقدسة، مشيرا إلى وعد بلفور في 1917.

وكان هناك تبرم أيضا من نائب إسرائيلي يميني بسبب بيان بريطاني عن زيارة وليام، أدرج القدس ضمن الأراضي الفلسطينية المحتلة.

إعداد دعاء محمد للنشرة العربية - تحرير سها جادو

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below