June 28, 2018 / 6:13 PM / 5 months ago

تلفزيون-فريق كرة قدم من مبتوري الأطراف يغير قواعد اللعبة لمصابي غزة

القصة

يمنح فريق لكرة القدم مؤلف من فلسطينيين فقدوا أطرافهم بنيران إسرائيلية في قطاع غزة لاعبيه هدفا جديدا.

فاللاعبون الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و42 عاما يخوضون مباريات ضد بعضهم بعضا في فرق يتألف كل منها من ثمانية لاعبين. ولدى معظمهم ساق واحدة ويستعيضون عن الثانية بعكاز.

ووصف إبراهيم خطاب (13 عاما)، وهو لاعب في الفريق حاليا، حاله بأنه كان حزينا بعد إصابته. وقال ”انبترت رجلي في الحرب الأخيرة على غزة وقاعدين بنلعب كرة قدم وبنشكل فريق لفلسطين وإن شاء الله بنشكل فريق قوي إن شاء الله“.

وفقد إبراهيم ساقة اليسرى خلال حرب عام 2014 بين إسرائيل ونشطاء غزة عندما سقط صاروخ إسرائيلي بينما كان يلعب كرة القدم أمام منزله.

ومؤسس الفريق هو فؤاد أبو غليون عضو اللجنة البارالمبية، وتوصل للفكرة عقب مباراة في العام الماضي بين فريقين من مبتوري الأطراف من انجلترا وتركيا.

وقال أبو غليون لتلفزيون رويترز ”من ضمن الرياضات اللي بألعبها خليه يكون كرة القدم يعني. وكونك تكون في أول فريق لذوي البتر في فلسطين، وفي غزة تحديدا هذا شيء كويس. فبعدين أخدنا مواعيد للتمرينات وصرنا نيجي كل أسبوع، وهينا مستمرين وإن شاء الله نستمر ويكون فيه فرق تانية في قطاع غزة على أساس يكون فيه عندنا دوري محلي ونختار منتخب إن شاء الله“.

وأضاف أبو غليون ”أنا أي نشاط، أي نشاط للمصابين اللي زي حالاتي، أنا بأحب أشارك فيه. نرفع معنويات بعض. نشوف نشاطات بعض. والرياضة بصورة عامة بتفيد بتضرش“.

وذكر المدرب خالد المبحوح أن الفريق لا يزال يفتقر إلى عكازات أقوى وأكثر ثباتا من التي تنكسر عادة عندما يتكئ اللاعب عليها بقوة خلال المباراة.

وعبر بعض الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم بعدما أصيبوا بنيران إسرائيلية خلال احتجاجات حديثة على امتداد الحدود بين غزة وإسرائيل، وعددهم 54 شخصا، عن رغبتهم في الانضمام للفريق.

وقال وحيد رباح، وهو عضو في الفريق ”كل بداية دايما صعبة وفيها صعوبات، فيه صعوبات الإمكانيات، فيه صعوبات العامل البشري. لكن الحمد لله إحنا وضعنا خطانا على السلم الأول. يعني بتقدر تقول الحين أحسن من أول، أداء الحين جيد بالنسبة لما بدينا. اليوم صاروا أصحاب البتر، كنا نروح لهم ع البيت نترجاهم عشان يطلعوا من البيت. اليوم صاروا يتصلوا علينا ع الجوال بدنا نيجي نلعب“.

وأضاف ”الأغلبية العظمى من الحروب، فوق الخمسة وسبعين في المئة من الحروب وبالذات حرب 2014 اللي كانت الأخيرة فيه منهم عدد كبير، وفيه من حروب 2008، وفيه آخر واحد كان عندنا عبدالرحمن نوفل، بس هو الحين راح للعلاج، من مسيرة العودة“.

وقال مسؤولو قطاع الصحة بغزة إن ما لا يقل عن 130 فلسطينيا قتلوا بنيران القوات الإسرائيلية خلال مظاهرات حاشدة منذ 30 مارس آذار. ويوم الخميس (28 يونيو حزيران) ذكر مسؤولو غزة إن فلسطينيا عمره 17 عاما قتل عند الحدود برصاص الجيش الإسرائيلي، الذي قال إن قواته أطلقت النار على متسلل مفترض.

ويطالب المحتجون بحق العودة لما أصبحت حاليا إسرائيل لمن فروا أو تم تهجيرهم في الحرب التي نشبت بشأن قيامها عام 1948، وللملايين من ذراريهم. وتستبعد إسرائيل ذلك وتعتبره انتحارا سكانيا.

وأثارت أساليب إسرائيل في مواجهة الاحتجاجات استنكارا دوليا. لكن الدعم جاءها من حليفها الرئيسي، الولايات المتحدة، التي تتهم، شأنها شأن إسرائيل، حركة المقاومة الإسلامية حماس المهيمنة في غزة بالتحريض على العنف ومحاولة اختراق الحدود لشن هجمات.

إعداد علي خفاجي ومحمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد عبد اللاه

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below