July 3, 2018 / 6:11 PM / a month ago

تلفزيون-لاجئون سوريون وأفارقة يستعرضون مهاراتهم الكروية على هامش كأس العالم

تصوير 3 يوليو تموز 2018

الصوت طبيعي مع لغة فرنسية ولغة إنجليزية ولغة روسية ولغة عربية

القصة

عندما فر تراوري كادجال من الصراع الطائفي في ساحل العاج قبل ثماني سنوات لم يترك وطنه وأسرته فقط، فقد ترك أيضا ملعب كرة القدم الذي اعتاد اللعب عليه منذ أن كان طفلا.

وانضم كادجال إلى لاجئين آخرين اليوم الثلاثاء (3 يوليو تموز) لخوض بطولة على ملعب مؤقت أُنشئ في الساحة الحمراء في موسكو وهي البطولة التي تسلط الضوء على قضايا الهجرة في روسيا.

وشكل لاجئون من سوريا وأفغانستان والكاميرون وزيمبابوي وساحل العاج فرقا مختلطة الجنسيات لخوض سلسلة من المباريات.

وكانت منظمة كرة القدم ضد العنصرية في أوروبا حذرت قبل انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم من احتمال تعرض الجماهير المسافرة إلى روسيا للعنصرية.

وتعهدت السلطات الروسية بالتصدي للعنصرية قبل البطولة.

وقالت سفيتلانا جانوشكينا الحائزة على جائزة نوبل للسلام ”على الرغم من أنني كنت ضد تنظيم الاتحاد الدولي لكرة القدم لكأس العالم هنا في روسيا لأن لدينا العديد من انتهاكات حقوق الإنسان، لكن اتضح أن الأمر ليس سيئا لأنه خلال كأس العالم أصبحت شرطتنا لطيفة وأصبحت السلطات لدينا أكثر هدوءا وبدأت تبتسم بقدر أكبر“.

وأضافت أن كرة القدم أصبحت سبيلا للاجئين للاندماج في مجتمعاتهم الجديدة وإظهار مهاراتهم.

وقال لاجئ سوري يدعى علي (23 عاما) إنه يشجع المنتخب الروسي ويتمنى أن يبلغ المباراة النهائية.

وأضاف علي الذي فر من حلب وطلب اللجوء في روسيا ”أنا باشجع الآن.. كنت باشجع البرتغال وروسيا.. روسيا بما انه البلد اللي عايش فيها أنا. كنت أشجع البرتغال وكريستيانو رونالدو لأنه هو أفضل لاعب بالعالم. والآن باشجع.. بما أنه طلع من دور ال16 منتخب البرتغال .. الآن أشجع روسيا وبأتمنى انه يتقدموا ويكونوا بالنهائي“.

وقال كادجال ”إنه أمر ممتع حقا بالنسبة لنا، إنه يجلب لنا السعادة. لذا فإننا نطلب من روسيا أن تعطينا فرصة. إن لاعبي كرة القدم مثلنا، الموجودون هنا، بإمكاننا أيضا التعبير عن أنفسنا“.

وأضاف أنهم عادة لا يستطيعون الدخول إلى منشآت ومرافق كرة القدم.

وقال جوليوس إيزانج تام، وهو لاجئ من الكاميرون، إنه اعتاد أن تطارده الشرطة إلى أن ساعدته منظمة حقوقية في الحصول على أوراق اللجوء.

وقال ”بالنسبة لي فإن اللعب اليوم، وخاصة بالتزامن مع كأس العالم، يجعلني أكثر سعادة. أشعر وكأنني مثل أي لاعب محترف آخر. لذلك أنا سعيد، أنا سعيد للغاية لتدريب نفسي، وإظهار مواهبي اليوم“.

ومع خروج الفرق الكبرى من كأس العالم، فإن العديد من اللاجئين يتألقون الآن في دولة اللجوء روسيا للفوز ببطولتهم الموازية.

إعداد محمود رضا مراد للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below