July 3, 2018 / 4:08 PM / 5 months ago

تلفزيون-لاجئون سوريون في لبنان يروحون عن أنفسهم بمباريات كأس العالم

القصة

شعر قليل من اللاجئين السوريين في لبنان بفرحة نادرة وهللوا للبرازيل التي صعدت لدور الثمانية في نهائيات كأس العالم في روسيا بفوزها على المكسيك بهدفين نظيفين يوم الاثنين (2 يوليو تموز).

وفي خيمة صغيرة بمدينة طرابلس في شمال لبنان تابع مجموعة من الرجال والأطفال المباراة بينما علقوا علما ضخما للبرازيل على أحد جوانب الخيمة.

ويعتبر شاكر بديري، الذي لجأ إلى لبنان قبل ست سنوات، مباريات كأس العالم فرصة لرفع روحه المعنوية.

وقال ”عم بأحضر مباراة كرة قدم من شان أروح عن حالي عشان الواحد بالبيت راح يطق. وطلعت صرت أحضر المباراة وأشجع البرازيل“.

وأضاف ”أكيد كنت أحضر سوريا، بس هلق (الآن) بأطلع بأحضر من شان أفرج عن حالي وأفرغ الطاقة اللي عندي“.

وإلى جانب شاكر يجلس أحمد، وهو شاب سوري لاجئ من إدلب شاهد المباراة وهو يلف عنقه بعلم البرازيل.

وفي الخيمة شعر أحمد ”بسعادة واطمئنان“ وهو يشاهد المباراة وحوله حشد من الناس.

وقال أحمد ”ولأني عم أشجع البرازيل والمونديال بشكل عام من شان ما أحس بالمأساة اللي كنت عايش فيها، بس“.

وأضاف أحمد ”بيعني لي بكل شيء يعني بأحس حالي عايش بعالم مبسوط، بيحسسني بالاطمئنان... يعني بينسيني لأن انا أحب أفوت بمجال كثير حتى بالأندية عم أحب أروح عليها من شان ما أحس ولا بمأساة“.

ويقول لبنان إنه يستضيف 1.5 مليون لاجئ سوري. وهم منتشرون في أنحاء لبنان في مخيمات مؤقتة غالبا ويعانون من فقر مدقع ويواجهون احتمال القبض عليهم بسبب فرض قيود عليهم تتعلق بالإقامة والعمل.

إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمود رضا مراد

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below