July 4, 2018 / 8:58 PM / 5 months ago

مقدمة 1-فرنسا وألمانيا تعتزمان ترحيل اثنين بينهما دبلوماسي إيراني إلى بلجيكا

(لإضافة تفاصيل من ألمانيا واستدعاء سفراء)

باريس 4 يوليو تموز (رويترز) - قالت مصادر قضائية اليوم الأربعاء إن فرنسا وألمانيا سترسلان رجلين بينهما دبلوماسي إيراني إلى بلجيكا لمواجهة اتهامات بالضلوع في مخطط لتفجير اجتماع حاشد للمعارضة الإيرانية على مشارف باريس.

وتحقق السلطات البلجيكية بالفعل مع اثنين من مواطنيها المنحدرين من أصل إيراني اعتقلتهما يوم السبت، يوم الاجتماع الجماهيري الذي نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وبحوزتهما 500 جرام من مادة بيروكسيد الأسيتون المتفجرة، كما عثرت على جهاز تفجير في سيارتهما.

وقالت إيران إنها لا علاقة لها بالمخطط الذي وصفته بأنه عملية ”زائفة“ نفذتها شخصيات من داخل المعارضة.

وكان رودي جولياني محامي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاضرا في ذلك التجمع وألقى خطابا دعا فيه إلى إسقاط حكام إيران.

وإلى جانب الرجلين اللذين اعتقلا في بلجيكا، ألقي القبض في ألمانيا على دبلوماسي إيران مقيم في النمسا كما اعتقل رجل من أصل إيراني في فرنسا. وقالت السلطات القضائية في فرنسا وألمانيا لرويترز إن بلجيكا طلبت تسليمهما.

وقال مصدر أوروبي في المخابرات ”إنها مسألة في غاية الحساسية والبلجيكيون يقودون التحقيق“.

وخلال زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني لفيينا اليوم الأربعاء قال المستشار النمساوي زيباستيان كورتس في تصريح للصحفيين إن روحاني أكد له أنه سيعمل على توضيح القضية.

ورفض مسؤولون فرنسيون التعليق قائلين إن طبيعة الواقعة غير واضحة وشديدة الحساسية.

وفي خطوة سلطت الضوء على مدى حساسية القضية، استدعت إيران السفير الفرنسي للاحتجاج على اجتماع المعارضة. واحتجت طهران ”بشدة على الدعم الفرنسي لأنشطة المنظمة الإرهابية“ في إشارة إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارض في المنفى.

ولم ترد وزارة الخارجية الإيرانية بعد على طلب للتعقيب.

ومنذ انسحاب الولايات المتحدة في مايو أيار من الاتفاق النووي الذي رفع العقوبات عن طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، قال الموقعون الأوروبيون على الاتفاق وهم بريطانيا وفرنسا وألمانيا إنهم يريدون الحفاظ عليه. ودعت إيران الدول الأوروبية لتقديم فوائد اقتصادية لتعويض الأضرار التي تسببت فيها العقوبات الأمريكية الجديدة.

وأي تلميح بأن السلطات الإيرانية تقف وراء المخطط في فرنسا سيجعل من الصعب سياسيا على الزعماء، ولا سيما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاستمرار في دعم الاتفاق النووي.

وقالت وزارة الخارجية النمساوية أمس الثلاثاء إنها ستجرد الدبلوماسي الإيراني (أسد الله إيه.) البالغ من العمر 46 عاما من وضعه الدبلوماسي بعد اعتقاله في ألمانيا للاشتباه بصلته بالاثنين المقبوض عليهما في بلجيكا.

ورفضت وزارة الخارجية الإيرانية المزاعم المنسوبة للدبلوماسي قائلة إنه لا أساس لها من الصحة.

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below