July 7, 2018 / 5:59 PM / 5 months ago

ساوثجيت ينال مكافأة الرهان على بيكفورد

سمارا (روسيا) 7 يوليو تموز (خدمة رويترز الرياضية العربية) - رغم هيمنة إنجلترا بشكل عام على مباراتها ضد السويد في دور الثمانية بكأس العالم لكرة القدم كان الحارس جوردان بيكفورد أفضل لاعب خلال الفوز 2-صفر ليربح المدرب جاريث ساوثجيت رهانه على الحارس البالغ عمره 24 عاما.

وخلال تقدم إنجلترا في النتيجة عبر هاري ماجواير شنت السويد هجمة خطيرة لكن رد فعل بيكفورد كان رائعا عندما تصدى لضربة رأس من ماركوس بيرج.

وضاعف ديلي آلي التقدم لكن بيكفورد عاد ليتصدى لفرصة أخرى من فيكتور كلاسون بشكل ممتاز ثم أبعد تسديدة بيرج ليجنب إنجلترا الشعور بالخطر في الدقائق الأخيرة.

وقام بيكفورد بإنقاذ رائع في الوقت المحتسب بدل الضائع ليتصدى لتسديدة ماتيوس أوريبي في دور 16 وحول الكرة إلى ركلة ركنية. لكن لسوء الحظ جاء منها هدف التعادل لكولومبيا لكن الحارس خطف الأضواء مجددا عندما أنقذ إنجلترا في ركلات الترجيح.

وقال بيكفورد اليوم السبت ”التصدي لرأسية بيرج الأولى جعلني أتحلى بالثبات في بقية المباراة“.

وأضاف ”لم أكن قد ولدت بعد حين وصلت إنجلترا لقبل نهائي كأس العالم لآخر مرة (في 1990) وقلنا دائما إننا نتعامل مع مباراة تلو الأخرى ونمضي قدما نحو كتابة تاريخنا الخاص“. وخاض حارس إيفرتون أول مباراة مع إنجلترا قبل سبعة أشهر فقط ولعب ثلاث مباريات دولية قبل كأس العالم لكن ساوثجيت جعله الخيار الأول بين الحراس.

وراهن المدرب أيضا على حارسين لا يتمتعان بالخبرة في تشكيلته وهما جاك بوتلاند (ثماني مباريات دولية) ونيك بوب (مباراة واحدة) واستبعد جو هارت الذي ظل حارسا أساسيا لسنوات طويلة.

ولطالما تمتعت إنجلترا بحراس رائعين لكن لطخت مسيراتهم لحظات كارثية.

وكان بيتر شيلتون يبلغ 41 عاما في كأس العالم 1990 وبدا أنه لن ينقذ أي ركلة ترجيح خلال الخسارة أمام ألمانيا حتى إذا امتدت المباراة لمنتصف الليل.

وبعد 12 عاما لم يحرك الحارس ديفيد سيمان (كان يبلغ نحو 39 عاما) ساكنا أمام تسديدة رونالدينيو بعيدة المدى لتطيح البرازيل بانجلترا من دور الثمانية.

وكان من الممكن ألا يخاطر ساوثجيت بحارس شاب وأن يواصل الاعتماد على هارت رغم مستواه المتذبذب خلال الموسم لكنه راهن على عنفوان الشباب واللياقة المرتفعة ونال مكافأة على ذلك.

وقال بيكفورد ”خضت موسما جيدا وهذا كل ما في الأمر“.

وأضاف ”لا أضع نفسي تحت ضغط. لا شيء يقلقني. الملعب هو نفسه دائما وكذلك الخطوط وارتفاع المرمى.

”اجتهد كل يوم وحسب وحافظت على نظافة شباكي بفضل الجهد المبذول في التدريبات لذا يمكنني القيام بتصديات وإظهار مستواي الحقيقي“. (إعداد أحمد مصطفى للنشرة العربية - تحرير أشرف حامد)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below