July 8, 2018 / 1:25 PM / 4 months ago

تلفزيون-مصور صحفي يصنع منحوتات تجسد تضحيات الفلسطينيين

القصة

لا يكتفي المصور الفلسطيني هيثم الخطيب (42 عاما) بحمل الكاميرا الخاصة به ليوثق من خلالها لحظات خاصة ومؤثرة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بل يبتدع قطعا فنية فريدة لفلسطينيين عانوا ولا يزالون يعانون من الصراع.

ويعمل الخطيب مصورا منذ 14 سنة، وكان يسعى طوال تلك السنوات لتحويل عدسته إلى أداة لنقل مشاعر وأحاسيس الضحايا للجمهور وليس لنقل الصورة فحسب.

ويقول ”أنا مصور فوتوغراف بصور فيديو كمان، عندي كمية كبيرة من الصور. هاي الصور بتكون طبعا في أرشيفات ما بقدر ألمسها ولا أحسها. بس (لكن) ممكن بس أخليك تشوفها أو أخلي أي واحد يشوفها بس هاي برضه كمان نوع من أنواع التوثيق. يعني هاي المجسمات ممكن أحسها أمسكها ألمسها أشعر فيها“.

وقبل شهرين بدأ الخطيب في جمع قطع من النحاس وإعادة تدويرها لصنع منحوتات بعضها لضحايا قتلوا في الانتفاضات الفلسطينية.

ويوضح ”طبعا هاي المجسمات لشهداء، لشهداء سقطوا في الانتفاضة الأولى، الثانية والثالثة“.

ويستغرق صنع كل قطعة من أربع ساعات إلى يوم كامل، ويبلغ عدد منحوتاته حتى الآن 30 قطعة فنية كان لها جميعا تأثير خاص عليه.

ويضيف الخطيب ”كل مجسم أثر في بشكل مباشر.. هذا الأثر بعتقد إنه السبب الوحيد (في) الألم اللي حسيت في.. التأثير اللي تأثرت في هو اللي خلق مني فنان إني أعمل هذه المجسمات“.

ولا يهدف المصور الفلسطيني إلى بيع هذه القطع، لكنه يأمل في إقامة معرض لها في يوم من الأيام، بالإضافة إلى إعداد كتاب يحتوي على صور لهذه الأشكال.

إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية - تحرير محمد عبد اللاه

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below