July 9, 2018 / 7:17 AM / in 5 months

مقدمة 1-اتهام صحفيين من رويترز رسميا بمخالفة قانون الأسرار في ميانمار

من أنطوني سلودكوفسكي وشون ناينج

يانجون 9 يوليو تموز (رويترز) - اتهمت محكمة في ميانمار صحفيين من رويترز تحتجزهما السلطات بالحصول على وثائق رسمية سرية لتنتقل بذلك هذه القضية التاريخية المتعلقة بحرية الصحافة إلى مرحلة المحاكمة بعد ستة أشهر من الجلسات التمهيدية.

ووجه يي لوين قاضي منطقة يانجون للصحفيين وا لون (32 عاما) وكياو سوي أو (28 عاما) تهمة خرق قانون الأسرار الرسمية الذي يعود للحقبة الاستعمارية وتصل أقصى عقوبة له إلى السجن 14 عاما.

ودفع الصحفيان بالبراءة من الاتهامات وقالا للقاضي إنهما ”التزما بأخلاقيات مهنة الصحافة“.

وقال وا لون للصحفيين خارج المحكمة إنه وزميله لم يرتكبا أي جريمة وسيدفعان بالبراءة أمام القضاء.

وأضاف ”سنواجه المحكمة. لن نتراجع أو نستسلم أو نتأثر بهذا“.

وغادر كبير ممثلي الادعاء كياو مين أونج قاعة المحكمة قبل أن يتسنى للصحفيين توجيه الأسئلة له.

وجذبت القضية الاهتمام العالمي. ويقول بعض الدبلوماسيين الغربيين والجماعات المعنية بالحقوق إنها اختبار للتقدم الذي أحرزته ميانمار في سبيل الديمقراطية الكاملة في ظل زعامة أونج سان سو كي الحائزة على جائزة نوبل في بلد مازال الجيش يحظى فيه بنفوذ كبير.

وقال ستيفن جيه. أدلر رئيس تحرير رويترز إن الوكالة ”تشعر بخيبة أمل شديدة“ جراء القرار مضيفا أن القضية المرفوعة على الصحفيين ”لا أساس لها“.

وتابع في بيان ”كان صحفيا رويترز يقومان بعملهما بطريقة مستقلة ونزيهة وما من حقائق أو أدلة تشير إلى أنهما ارتكبا أي خطأ أو خرقا أي قانون.

”إن قرار اليوم يلقي بظلال جدية من الشك على التزام ميانمار بحرية الصحافة وسيادة القانون“.

وامتنع زاو هتاي المتحدث باسم حكومة ميانمار عن التعليق خلال المداولات قائلا إن قضاء ميانمار مستقل وإن القضية ستسير وفقا للقانون. ولم يرد على اتصالات هاتفية للتعليق بعد صدور القرار اليوم الاثنين.

وقال القاضي في قراره إن المحكمة وجهت الاتهامات للصحفيين بموجب قانون الأسرار الرسمية للنظر في اتهام الادعاء لهما بأنهما جمعا وحصلا على وثائق سرية تخص قوات الأمن بنية الإضرار بالأمن القومي. وتأجلت القضية إلى 16 يوليو تموز.

وذكر محامي الدفاع خين ماونج زاو إن الصحفيين سيستدعيان للشهادة في الجلسة المقبلة.

وقال للصحفيين تعليقا على قرار المحكمة ”لست راضيا بطبيعة الحال... ولا سعيدا.

”لكنني لن أفقد الأمل. سنناضل... وسنصل إلى نهاية سعيدة في آخر المطاف“.

وكان الصحفيان وقت اعتقالهما في ديسمبر كانون الأول يعملان على تحقيق استقصائي عن مقتل 10 رجال وفتى من مسلمي الروهينجا في قرية بولاية راخين في غرب ميانمار. ووقعت أعمال القتل أثناء حملة للجيش تقول الأمم المتحدة إنها أسفرت عن فرار ما يربو على 700 ألف من الروهينجا إلى بنجلادش المجاورة.

إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير منير البويطي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below