July 10, 2018 / 4:45 PM / a month ago

تلفزيون-الصين تتعهد بقروض قيمتها 20 مليار دولار لدول بالشرق الأوسط

القصة

تعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم الثلاثاء (10 يوليو تموز) بحزمة تشمل قروضا تبلغ 20 مليار دولار ومساعدات مالية بحوالي 106 ملايين دولار لدول في الشرق الأوسط في إطار ما وصفه بنموذج لإحياء النمو الاقتصادي بالمنطقة.

وعززت بكين دورها في الشرق الأوسط في السنوات القليلة الماضية إذ تلعب دول عربية دورا مهما في خطة شي للسياسة الخارجية المعروفة باسم ”الحزام والطريق“ من أجل إقامة طرق تجارية قوية تربط الصين بوسط وجنوب شرق آسيا.

وقال شي خلال اجتماع مع ممثلي 21 دولة عربية في بكين، في إطار الدورة الثامنة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني، إن التنمية هي مفتاح حل العديد من المشاكل الأمنية بالشرق الأوسط.

وأضاف ”ينبغي أن نتعامل معا بصراحة وألا نخشى الاختلافات وألا نتجنب المشاكل ونتناقش باستفاضة في كل نواحي السياسة الخارجية واستراتيجية التنمية“.

وأعلن شي أن الصين ستقدم 100 مليون يوان (15 مليون دولار) مساعدات لفلسطين دعما للتنمية الاقتصادية إلى جانب 600 مليون يوان (91 مليون دولار) أخرى للأردن وسوريا ولبنان واليمن.

كما أعلن عن إنشاء كونسورتيوم بنوك من الصين ودول عربية يخصص له تمويل قدره ثلاثة مليارات دولار.

ولم تتضح العلاقة بين كونسورتيوم البنوك والمساعدات المالية وحزمة القروض بشكل عام.

وأوضح الرئيس الصيني أن القروض ستمول خطة ”للإعمار الاقتصادي“ و“إنعاش الصناعة“ تشمل التعاون في مجال النفط والغاز والطاقة النظيفة والمجال النووي.

وحث شي ”الاطراف المعنية“ على احترام التوافق الدولي في النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين ودعا إلى إدارة الصراع بطريقة عادلة لتفادي الاضطرابات الإقليمية.

ومن جانبه قال أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إن المفاوضات حول إنشاء منطقة تجارة حرة بين دول مجلس التعاون الخليجي والصين مهمة في تعزيز التجارة.

وأضاف ”حيث تأتي المفاوضات المتعلقة بإقامة منطقة تجارة حرة بين دول مجلس التعاون والصين كأحد أحد الروافد في تعاوننا المشترك خاصة وأن حجم التبادل التجاري بين دول مجلس التعاون والصين بلغ 127 مليار دولار، وهو رقم مرشح للازدياد في ضوء توسيع مجالات التعاون وتعزيزها. وعلى مستوى التعاون العربي الصيني فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين الدول العربية والصين 191 مليار دولار في عام 2017“.

وبعد المنتدى وقع وزير الخارجية وانغ يي والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، في احتفال منفصل، عدة مذكرات تفاهم حول التعاون بين الصين والجامعة العربية.

ولا تلعب الصين في العادة دورا كبيرا في دبلوماسية الشرق الأوسط أو صراعات المنطقة رغم اعتمادها عليها في الحصول على إمدادات الطاقة لكنها تحاول الانخراط أكثر في حل النزاعات القديمة.

وتقول الصين إنها تلتزم بسياسة ”عدم التدخل“ عندما تقدم مساعدات مالية وصفقات لدول نامية يمكنها، إلى جانب التنمية، المساعدة في تبديد التوتر السياسي والديني والثقافي.

وتطبق الصين هذا النموذج من الدعم الاقتصادي المصحوب بالنظام الأمني الصارم في منطقة شينجيانغ المضطربة بغرب البلاد. لكن جماعات معنية بالحقوق تنتقد هذا النهج قائلة إن الإجراءات الصارمة أججت التوتر بين أقلية الويغور المسلمة وأغلبية الهان العرقية بدلا من أن تخفف منه.

إعداد ياسمين حسين ومحمد محمدين للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below