July 15, 2018 / 7:01 PM / a month ago

مقدمة 2-عشية القمة مع بوتين.. ترامب يصف الاتحاد الأوروبي بالخصم

من ستيف هولاند وجيف ميسون

هلسنكي 15 يوليو تموز (رويترز) - عشية اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غضب حلفائه مجددا عندما وصف الاتحاد الأوروبي بالخصم فيما يتعلق بالتجارة.

وفي مقابلة أجرتها معه محطة (سي.بي.إس) وبثت اليوم الأحد وصف ترامب الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا بأنهم خصوم اقتصاديون للولايات المتحدة. وقال ”أعتقد أن الاتحاد الأوروبي خصم.. ما الذي فعلوه لنا في مجال التجارة“.

ورد دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي على تويتر مستخدما واحدة من العبارات المفضلة لترامب. وقال ”أمريكا والاتحاد الأوروبي أعز أصدقاء.. من يقول إننا خصوم يروج أخبارا كاذبة“.

ويجتمع ترامب مع بوتين غدا الاثنين في هلسنكي في أول لقاء بين الرئيسين منذ تولي ترامب السلطة في يناير كانون الثاني 2017.

ووصل ترامب إلى هلسنكي مساء اليوم، بعد أن أمضى اليوم في لعب الجولف في ناديه الخاص في اسكتلندا.

وسعى ترامب ومساعدوه في مطلع الأسبوع إلى خفض التوقعات فيما يتعلق بخروج الاجتماع بنتائج ملموسة.

وقال ترامب لمحطة (سي.بي.إس) في نفس المقابلة ”أذهب (إلى اللقاء) بتوقعات محدودة“. وتابع ”لست ذاهبا بتوقعات كبيرة“.

وقال جون بولتون مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض لبرنامج (هذا الأسبوع) على شبكة (إيه.بي.سي) ”طلبنا والروس وافقوا على أن (الاجتماع) سيكون مفتوحا. نحن لا نتطلع لنتائج ملموسة“.

وقال السفير الأمريكي لدى روسيا جون هانتسمان لشبكة (ان.بي.سي) ”ليست قمة... إنه اجتماع ... هذه محاولة لنرى ما إذا كان بالإمكان نزع الفتيل وتقليل الانفعالات وبصراحة بعض المخاطر في العلاقات الآن“.

يأتي الاجتماع بعد أيام من توجيه هيئة محلفين أمريكية اتهامات إلى 12 ضابطا في المخابرات الروسية باختراق شبكات كمبيوتر تابعة للديمقراطيين قبل انتخابات 2016.

ومع وضع ذلك في الاعتبار قال مسؤول جمهوري كبير بمجلس النواب الأمريكي لمحطة (سي.بي.إس) إن ترامب يجب أن يسأل بوتين في هلسنكي عن المطار الذي سيتم من خلاله تسليم المتسللين الروس للولايات المتحدة.

وقال النائب تيري جودي الذي ترأس جلسة تحقيق لمجلس النواب يوم الخميس أبرزت الانقسامات بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري فيما يتعلق بالتدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية ”أخبرنا (يا بوتين) من أين ستسلم هؤلاء الأشخاص“.

وأثارت القمة، التي تأتي في أهم لحظة فارقة بالنسبة للغرب منذ انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991، قلق بعض الأعضاء في حلف شمال الأطلسي الذين يخشون من أن يسعى بوتين لاتفاق كبير من شأنه تقويض الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وخلال قمة حلف شمال الأطلسي الأسبوع الماضي في بروكسل كرر ترامب انتقاداته للأعضاء بسبب عدم إنفاق المزيد من الأموال على الدفاع وشكك علنا في الغرض من وجود الحلف.

وقال مارك وارنر أكبر مسؤول ديمقراطي في لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الأمريكي إنه قلق من وجود ترامب بمفرده في غرفة واحدة مع بوتين دون مساعديه في مجال الأمن القومي.

وأضاف في حديث لمحطة (إن.بي.سي) ”نعرف أن ترامب لا يقوم بالكثير من التحضيرات لمثل هذه الاجتماعات... وجود أمريكيين آخرين في الغرفة كان سيجعلني أكثر ارتياحا“.

ووجهت هيئة محلفين اتحادية كبرى اتهامات يوم الجمعة إلى 12 ضابطا في المخابرات الروسية فيما يتعلق باختراق شبكات كمبيوتر للحزب الديمقراطي في 2016 في الاتهام الأكثر تفصيلا حتى الآن من الولايات المتحدة لموسكو بالتدخل في الانتخابات الرئاسية لمساعدة الجمهوري دونالد ترامب.

وقال ترامب مرارا إن التحقيق في الاشتباه في تدخل روسي في انتخابات عام 2016 يجعل من الصعب عليه إبرام اتفاقات مهمة مع موسكو.

وتلقي اتهامات هيئة المحلفين المزيد من الضوء على معاملة ترامب لبوتين الذي نفى مرارا أن تكون روسيا سعت للتدخل في الانتخابات التي فاز فيها ترامب الجمهوري بشكل غير متوقع.

وقال ترامب، ردا على سؤال شبكة (سي.بي.اس) عما إذا كان سيطلب من بوتين تسليم المتهمين الروس للولايات المتحدة إنه لم يفكر في ذلك لكنه قد يفعل. ويمنع الدستور الروسي تسليم المواطنين.

وقال ترامب ”لم أفكر في ذلك... لكنني بالتأكيد سأسأل عن الأمر“.

ويمثل الاجتماع الرسمي مع بوتين فرصة لترامب لتوثيق علاقة العمل معه.

والتقى الرئيسان مرتين من قبل على هامش قمتين دوليتين. وفي نوفمبر تشرين الثاني اتفق الزعيمان في فيتنام على إبقاء قنوات الاتصال العسكرية مفتوحة بين قواتهما في سوريا.

وقال مسؤولون أمريكيون إنهم يأملون في إحراز تقدم خلال المحادثات لإقناع روسيا باستغلال نفوذها لإخراج القوات الإيرانية من سوريا، في إطار جهود أوسع نطاقا لكبح نفوذ إيران في منطقة الشرق الأسط.

كما يتوقع المسؤولون أن يثير ترامب مسألة التدخل الروسي في أوكرانيا ومزاعم التدخل الروسي في الانتخابات. ومن بين القضايا الأخرى المتوقع مناقشتها إمكانية إجراء محادثات بخصوص الأسلحة النووية والتحدي النووي لكوريا الشمالية في ضوء ما قاله مسؤولون أمريكيون من أن روسيا ساعدت بيونجيانج في الماضي على الالتفاف على عقوبات دولية.

وقال هانتسمان اليوم الأحد إن ”من غير المرجح إلى حد بعيد“ أن تعترف الولايات المتحدة بضم روسيا لجزيرة القرم في 2014، لكنه لا يستبعد ذلك.

إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below