July 16, 2018 / 12:37 PM / 5 months ago

ارتفاع قتلى هجوم على تجمع انتخابي في باكستان إلى 149

اسلام اباد 16 يوليو تموز (رويترز) - قال مسؤولون في باكستان اليوم الاثنين إن عدد قتلى هجوم انتحاري استهدف تجمعا انتخابيا في إقليم بلوخستان جنوب غرب البلاد يوم الجمعة ارتفع إلى 149 ليكون بذلك أحد أعنف الهجمات في تاريخ البلاد.

وأثار وقوع تفجيرات في أنحاء باكستان بالتزامن مع تكثيف الحملات الانتخابية قبل انتخابات عامة تجرى يوم 25 يوليو تموز مخاوف من تصاعد أعمال العنف في الدولة التي يقطنها 208 ملايين نسمة ويمكن للتجمعات السياسية فيها أن تجتذب عشرات الآلاف.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن التفجير الانتحاري الذي وقع يوم الجمعة واستهدف تجمعا انتخابيا لحزب بلوخستان عوامي خارج بلدة مستونج. وسقط بين القتلى في هذا التفجير سراج رئیسانی مرشح الحزب لعضوية مجلس إقليم بلوخستان.

وأظهر مقطع مصور رئيساني وهو يتحدث قبل وقوع الانفجار مباشرة ويوجه التحية لحشود جالسة على الأرض في خيمة كبيرة ثم وقع الانفجار وانقطع التسجيل.

وقال مسؤولون في الحكومة المحلية إن منظمي التجمع الانتخابي لم يبلغوهم به وبالتالي لم يقوموا بتوفير حماية لرئیسانی بخلاف حراسه الشخصيين.

وقال المسؤول الكبير في الشرطة قيم الأشعري لرويترز ”عدد القتلى في مذبحة مستونج الآن 149“ مضيفا أن تسعة أطفال من بين القتلى وأن أكثر من 180 أصيبوا.

ويتوقع المسؤولون ارتفاع عدد القتلى إذ يقبع الكثير من المصابين في حالة حرجة في المستشفيات في مستونج وفي كويتا عاصمة الإقليم وفي مدينة كراتشي جنوب البلاد.

وحتى الأسبوع الماضي كانت الحملات الانتخابية في باكستان سلمية نسبيا مقارنة بالهجمات المتكررة التي شنتها حركة طالبان باكستان خلال انتخابات عام 2013 والتي أدت إلى مقتل 170 شخصا، وذلك حسبما تفيد إحصاءات من المعهد الباكستاني لدراسات السلام.

ويوم الثلاثاء، فجر انتحاري من طالبان باكستان نفسه في تجمع لحزب عوامي الوطني في مدينة بيشاور بشمال غرب البلاد مما أدى لمقتل 20 شخصا.

ومن بين هؤلاء الضحايا هارون بيلور مرشح الحزب الذي قتل والده بشير بيلور القيادي البارز في الحزب في تفجير انتحاري بالمدينة عام 2012.

ويوم الجمعة وقع انفجار آخر استهدف موكبا لحزب ديني هو حزب مجلس العمل المتحد في بلدة بانو بشمال باكستان مما أدى لمقتل أربعة.

وكان العنف قد تراجع في باكستان بشكل عام منذ بدأ الجيش عمليات كبرى استهدفت معاقل لطالبان على الحدود مع أفغانستان في أعقاب هجوم صادم عام 2014 في بيشاور على مدرسة قتل 153 شخصا أغلبهم من الأطفال.

إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير سها جادو

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below