August 22, 2018 / 2:55 PM / 4 months ago

تلفزيون-بعد تحسن الوضع الأمني.. استئناف ترميم بيوت تاريخية بدمشق

القصة

تشهد منازل في دمشق، يعود تاريخها إلى ما يزيد عن قرن من الزمان، أعمال تجديد وترميم على أيدي خبراء محليين بعد توقف دام سبع سنوات بسبب الحرب الأهلية التي مزقت سوريا وألحقت أضرارا بالكثير من تراثها.

وتتركز أعمال الترميم الآن على ثلاثة من أشهر المنازل التاريخية في الحي القديم، وهي بيت نظام وبيت القوتلي وبيت السباعي.

وتتميز البيوت بمساحات واسعة مفتوحة وتتزين بأعمال فنية لافتة للنظر، لكن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به حتى تعود إلى سبق مجدها.

وتقوم على تنفيذ مشروع الترميم شبكة أغا خان للتنمية التي تنفذ مئات من برامج التطوير والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في عشرات الدول بمختلف أنحاء العالم.

وكانت الحكومة السورية اتفقت مع شبكة أغا خان على تجديد المنازل القديمة وترميمها في عام 2009، لكن العملية تعطلت بسبب اندلاع انتفاضة عام 2011 التي تحولت إلى حرب أهلية.

وقال علي إسماعيل المدير التنفيذي لشبكة أغا خان إنه بعد هروب الكثير من الخبراء الدوليين من البلاد، أصبح من الصعب للغاية الاستمرار في أعمال التجديد والترميم.

وأضاف إسماعيل ”متل هذا النوع من المشاريع هو لابد إنه يتم تنفيذه بموجب أرفع المعايير العالمية وليكون هذا الشي محقق لابد إنه يكون في عندك خبرة معرفية بتجي من خبراء عالميين. للأسف هدول انحرمنا منن خلال فترة الأزمة لأسباب كتير بعضها شخصي يعني خافوا إنه يجوا وهذا الشي طبيعي منفهمه، ولكن في نهاية المطاف هذا الجانب نحن حرمنا منه هلأ الجانب الآخر إنه في كتير مثلاً من الشباب والصبايا بعد ما أتموا هذا النوع من الخبرة المعرفية يمكن أتيحت إلهم فرص بتسمحلن بأنه يكونوا بموقع أفضل فهذا كمان أثر“.

وأدت الحرب كذلك إلى نزوح العمال المهرة ونقص المواد المطلوبة بشدة.

لكن الجيش السوري قال في مايو أيار إنه استعاد السيطرة على كل المناطق المحيطة بدمشق للمرة الأولى منذ بدايات الحرب الأهلية المستمرة منذ سبع سنوات.

وأضاف إسماعيل أن بعض الخبراء الدوليين أصبحوا يستسيغون فكرة المجيء إلى سوريا للمشاركة في أعمال الترميم.

وأوضح ”هلأ نحن في بداية مراحل التحسن اللي نحن نشهده يعني في حماسة من بعض الخبرات العالمية اللي هلأ عم تقول حسنا (بالإنجليزية) ممكن اجي شوف ممكن الوضع تحسن ويمكن الظروف تكون مهيأة أكثر“.

من جهته قال شادي خليل وهو خبير ألوان ”بالمشروع هاد كان يشدني أكتر إنه بعرف البيوت قبل والأكيد بشغل الاغا خان في كتير قوة لحتى تتفاعل مع خبراء جايين من برا في عندن تقنيات وفي عندن دراسات أقوى من عنا بتقدر تاخد منن وتعطيهن بنفس الوقت“.

وفي عام 2009، كانت عملية الترميم تهدف إلى تحويل البيوت إلى فنادق فخمة، لكن الخطط تغيرت الآن. ومن المزمع حاليا تحويل البيوت إلى مراكز للأنشطة الثقافية التي يمكن للجمهور دخولها.

كما تعتزم أغا خان إعادة عدد من المواقع التراثية في البلدة القديمة في حلب إلى سابق عهدها، بعد أن تعرضت للقصف والحرق والقتل خلال سنوات الحرب الأهلية.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) في العام الماضي إن من الممكن إعادة بناء المدينة القديمة.

ونددت شبكة أغا خان بالدمار في سوريا عام 2016، داعية إلى إنشاء ”جزر استقرار“ لضمان سلامة المدنيين.

وخصصت المنظمة الدولية 50 مليون دولار لمشاريع في سوريا منذ بدء الحرب وتعهدت في عام 2016 بتقديم 200 مليون دولار إضافية لهذه المشاريع.

إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below