August 27, 2018 / 5:22 PM / 2 months ago

تلفزيون-رسوم جرافيتي تصور الوجوه المختلفة لحرب اليمن

القصة

الفرشاة ولوحة الألوان هي كل ما تبقى لمجموعة من الفنانين اليمنيين الذين يحلمون بنهاية للحرب الدائرة في بلادهم.

خرج 11 فنانا إلى شوارع صنعاء منذ مايو أيار لتسليط الضوء على معاناة الشعب اليمني بصورها المختلفة وأشكالها المتعددة. وتركز حملتهم هذه المرة على النازحين داخلياً والصعاب اليومية التي يكابدونها.

ويرسم البعض أشخاصا على متن قارب للمهاجرين، بينما يرسم آخرون رمز السلام الذي ينشدونه في بلادهم.

ويقول الرسام زهير العامري منظم الحملة ”نزلنا في حملة تروس الفن لنسلط الضوء على قضية النازحين في ظل الحرب الحاصلة في البلاد بسبب نزوح الكثير من المواطنين وسببت كارثة انسانية...“

ومن خلال رسم شخص نازح يسقط في ساعة رملية، تحذر الفنانة سحر شايف العريفي من أن الوقت ينفد أمام المدنيين في اليمن.

وتقول ”طبعا اليوم كان النزول علشان نعبر عن النازحين.. فكان تعبيري أكثر شمولا إنه الساعة الرملية لها وقت محدد.. اليمن تسقط وفيها ضحايا فإلى متى هذا؟ توقفوا وكفاية نحن ما بودنا نشوف ضحايا ونازحين“.

ويقول الرسام ذي يزن قائد العلوي ”تشاركنا اليوم مع المجتمع في الرسم عن قضية النازحين.. عن بشر بغير مأوى.. عن بشر شردوا من منازلهم في مختلف بقاع اليمن بسبب الحروب الداخلية والخارجية في كل مناطق اليمن.. عن بشر بغير مأوى في خيام ضعيفة جدا لا تقيهم لا من البرد ولا من الحر“.

ويشهد اليمن حربا بين تحالف عسكري تقوده السعودية وجماعة الحوثي الموالية لإيران منذ عام 2015.

وأصاب القتال اقتصاد البلاد ونظام الرعاية الصحية بالشلل، وتسبب في أشد الأزمات الإنسانية إلحاحاً في العالم حيث يواجه الملايين المجاعة والأمراض مثل الكوليرا والدفتيريا والملاريا.

وأدت حملة عسكرية للتحالف بقيادة السعودية على مدينة الحديدة الساحلية إلى تفاقم مشكلة النازحين داخلياً. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تقرير عن الوضع في الحديدة نُشر في 4 يوليو تموز إن أكثر من 121 ألف شخص نزحوا منذ بداية يونيو حزيران.

ويقول كثير من اليمنيين، الذين فروا من منازلهم ومزارعهم في الحديدة والمناطق المحيطة بها متجهين إلى الشمال صوب العاصمة التي يسيطر عليها الحوثيون أو إلى مناطق أكثر أماناً على طول الساحل الغربي ومدينة عدن الساحلية الجنوبية، إنهم يكابدون الصعاب ويكافحون للبقاء على قيد الحياة.

وفي صنعاء، لم تتمكن سوى بعض العائلات من الحديدة من العثور على مأوى في بنايات أسمنتية متداعية تتألف من غرفة واحدة دون مياه جارية أو أثاث وليس لهم مصدر للدخل.

إعداد وتحرير أيمن سعد مسلم للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below