September 1, 2018 / 7:19 PM / in 3 months

مقدمة 2-وزير دولة بريطاني يجري محادثات في إيران حول الموارد المصرفية ومبيعات النفط

(لإضافة عقد اجتماع حول سوريا واتصال هاتفي بين ظريف ولو دريان)

دبي أول سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن وزير دولة بريطاني أجرى محادثات في إيران اليوم السبت فيما قالت طهران إن على الدول الأوروبية اتخاذ إجراء إذا أرادت إنقاذ الاتفاق النووي بعد انسحاب الولايات المتحدة منه.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن وزير الخارجية محمد جواد ظريف قوله للصحفيين ”حان الوقت كي يتحرك الأوروبيون إضافة إلى إعلان التزامهم السياسي“.

ومضى يقول ”هذه الإجراءات قد تكون مكلفة لكن إذا كانت الدول تريد جني المكاسب وإذا كانت تعتقد أن الاتفاق النووي إنجاز دولي عندئذ يتعين عليها أن تكون مستعدة للحفاظ على هذه المنجزات“.

وتحاول بريطانيا ودول أوروبية أخرى موقعة على الاتفاق الإبقاء عليه قيد التنفيذ رغم إعادة فرض العقوبات الأمريكية على طهران.

وقال التلفزيون الإيراني إن وزير الدولة بوزارة الخارجية البريطانية أليستر بيرت أجرى في وقت سابق محادثات مع نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في أول زيارة يقوم بها وزير بريطاني لإيران منذ انسحاب ترامب من الاتفاق.

وقال ظريف إن المحادثات مع بيرت تضمنت ”الوصول لموارد مصرفية ومبيعات النفط“.

وتسعى إيران للحصول على تعهد من جانب الموقعين على الاتفاق النووي من الدول الأوروبية بأن تظل قادرة على الوصول إلى النظام المصرفي الغربي وعلى مواصلة بيع النفط على الرغم من العقوبات الأمريكية.

وقال بيرت في بيان قبل زيارته ”ما دامت إيران تلتزم بتعهداتها بموجب الاتفاق سنظل ملتزمين به إذ نعتقد أنه أفضل سبيل لضمان مستقبل يسوده السلم والأمن في المنطقة“.

وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن ظريف تحدث هاتفيا في وقت لاحق مع نظيره الفرنسي جان إيف لو دريان وبحثا العلاقات الثنائية والاتفاق النووي والتطورات الإقليمية.

ورفضت إيران في اليوم السابق دعوة من جانب لو دريان لإجراء مفاوضات حول خطط طهران النووية في المستقبل وترسانتها من الصواريخ الباليستية ودورها في حربي اليمن وسوريا.

ومن المتوقع أن يبحث بيرت أيضا قضية مزدوجي الجنسية المعتقلين في إيران.

وتسعى بريطانيا للإفراج عن نازانين زغاري راتكليف وهي مديرة مشروع في مؤسسة تومسون رويترز اعتقلت في أبريل نيسان 2016 في أحد مطارات طهران بينما كانت في طريقها إلى بريطانيا مع ابنتها التي بات عمرها الآن أربعة أعوام عقب زيارة لأسرتها في إيران.

وأدينت بالتآمر للإطاحة بالمؤسسة الدينية الإيرانية. ونفت الاتهامات عائلتها ومؤسسة تومسون رويترز وهي مؤسسة خيرية مستقلة عن تومسون رويترز وتعمل بشكل مستقل عن خدمة رويترز الإخبارية.

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إن بيرت، يرافقه المبعوث البريطاني الخاص إلى سوريا مارتن لونجدين، التقى لاحقا مع حسين جابري أنصاري المسؤول الكبير بوزارة الخارجية.

وذكرت الوكالة أن لونجدين عبر عن القلق تجاه مستقبل إدلب واحتمال استخدام الأسلحة الكيماوية هناك.

ومحافظة إدلب السورية والمناطق المحيطة بها هي آخر رقعة رئيسية يسيطر عليها المسلحون المعارضون للرئيس السوري بشار الأسد الحليف المقرب من إيران. وكان مصدر قد أبلغ رويترز بأن الأسد يعد لهجوم على مراحل لاستعادة المحافظة. (إعداد أحمد حسن للنشرة العربية - تحرير حسن عمار)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below