September 3, 2018 / 2:04 PM / 16 days ago

المفوض العام للأونروا يدافع عن منح صفة اللجوء لملايين الفلسطينيين

* أمريكا أوقفت تمويل الوكالة التابعة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي

* انتقاد إسرائيلي وأمريكي لمعايير منح صفة اللجوء للفلسطينيين

* الأونروا تقدر عدد من تقدم لهم الرعاية بأكثر من خمسة ملايين

من جيفري هيلر

القدس 3 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال بيير كرينبول المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) إنه لا يمكن ببساطة ”إلغاء وجود“ ملايين اللاجئين الفلسطينيين، وذلك في رد على قرار قطع المساعدات الأمريكية ومزاعم تفيد بأن عمل الوكالة لا يؤدي إلا لإطالة أمد محنتهم.

وتقدم وكالة الأونروا خدمات لنحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة. ومعظم هؤلاء اللاجئين من نسل نحو 700 ألف فلسطيني طردوا من منازلهم أو فروا من حرب عام 1948 التي انتهت بإعلان قيام دولة إسرائيل.

وذكرت واشنطن، أكبر مانح للأونروا، العدد المتزايد للاجئين في سياق إعلانها الأسبوع الماضي قرار وقف تمويل الوكالة. ولهذه الزيادة نتائج محتملة على سعي الفلسطينيين وراء حق العودة إلى أراض باتت الآن جزءا من إسرائيل.

واستبعدت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة مثل هذه العودة.

وقال كرينبول في رسالة مفتوحة للاجئين الفلسطينيين وموظفي وكالة الأونروا ”إنني أعرب عن عميق أسفي وخيبة أملي لطبيعة هذا القرار الأمريكي“ وتعهد باستمرار عمليات الوكالة.

وانتقدت هيذر ناورت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية الأونروا يوم الجمعة بسبب ”توسع مجتمع المستفيدين أضعافا مضاعفة وإلى ما لا نهاية“، في ترديد لوجهة نظر إسرائيل القائلة إن أحفاد لاجئي عام 1948 ينبغي ألا يحصلوا على وضع أجدادهم.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد إن وكالة الأونروا تطيل أمد اللجوء مضيفا أنه يتعين أخذ أموالها ”واستخدامها حقا في المساعدة على إعادة تأهيل اللاجئين الذين يبلغ عددهم الحقيقي شريحة لا تذكر من العدد الذي ذكرته الأونروا“.

لكن كرينبول قال ”ليس هنالك شيء فريد في الطبيعة التي طال أمدها لأزمة لاجئي فلسطين“. وأضاف أن أبناء وأحفاد اللاجئين المشردين منذ وقت طويل في أفغانستان والسودان والصومال والكونجو وأماكن أخرى يعدون أيضا لاجئين وتساعدهم الأمم المتحدة.

* فتح المدارس

قال كرينبول ”وبغض النظر عن عدد المحاولات التي تم القيام بها من أجل تقليص أو نزع شرعية التجارب الفردية والجماعية للاجئي فلسطين، فإن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها تبقى أنه لديهم حقوقا بموجب أحكام القانون الدولي وأنهم يمثلون مجتمعا قوامه 5.4 مليون رجل وامرأة وطفل لا يمكن ببساطة القيام بإلغاء وجودهم“.

وقدمت الولايات المتحدة 60 مليون دولار للأونروا في يناير كانون الثاني، وعلقت 65 مليون دولار أخرى، من ضمن 365 مليون دولار تعهدت بتقديمها للوكالة هذا العام. وقال كرينبول إن دولا خليجية ضخت أموالا، لكن ما زالت الأونروا بحاجة إلى أكثر من 200 مليون دولار.

وفي لبنان، بدأ العام الدراسي في مدارس الأونروا في موعده المحدد اليوم الاثنين. وبدأت الدراسة في المدارس التي تديرها الأونروا في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة يوم الأربعاء.

وقال كلوديو كوردوني مدير شؤون الأونروا في لبنان لرويترز إن التمويل سيكفي فقط حتى نهاية الشهر لكن الوكالة ستواصل جمع المال لضمان بقاء المدارس مفتوحة.

وتعد الخطوة التي اتخذتها واشنطن ضد الأونروا الأحدث في سلسلة قرارات سياسية أمريكية وإسرائيلية أغضبت الفلسطينيين وأثارت قلقا دوليا.

وتشمل هذه القرارات اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر كانون الأول، ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة في مايو أيار، وتبني إسرائيل قانون ”الدولة القومية“ في يوليو تموز مما يمنح اليهود فقط حق تقرير المصير.

إعداد دعاء محمد للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below