September 3, 2018 / 5:04 PM / 22 days ago

تلفزيون-القلق يسود مخيمات الفلسطينيين بعد قطع التمويل الأمريكي لأونروا

القصة

في أقدم مخيم للاجئين الفلسطينيين أقامته وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا)، اصطف الفلسطينيون في مركز توزيع يوم الأحد (2 سبتمبر أيلول) انتظارا للحصول على قسائم حصص الطعام الخاصة بهم بعد يومين اثنين فقط من إعلان الولايات المتحدة قطع تمويلها للوكالة.

ومنذ سنوات يعتمد سكان مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين في غزة على هذه القسائم في إطعام أُسرهم ويشعرون بقلق الآن بشأن ما قد يحدث لهم جراء وقف التمويل الأمريكي لأونروا.

وختام الخالدي، واحدة من بين مئات اللاجئين الذين يجلسون في مركز التوزيع وهي تعتمد على أونروا في احتياجاتها اليومية. وأوضحت أن الفلسطينيين سيتضررون بشدة إذا لم تتمكن الأونروا من مواصلة عملها.

وقالت ختام الخالدي ”الشعب الفلسطيني حي، بس إحنا بنموت إذا الوكالة لا تقدم خدمات له. إحنا بنعتمد على خدمات الأنروا، إحنا لاجئين. أنا بأحمل كارت (بطاقة) تموين لاجئ وأنا مش مواطنة، رجعني إلى وطني وأنا بأتنازل عن كارت التموين“.

وسيمثل إعلان الولايات المتحدة يوم الجمعة (31 أغسطس آب) التمويل الأمريكي للأونروا ضربة للوكالة كما أنه من المرجح أن يؤجج التوتر بين القيادة الفلسطينية وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت ختام الخالدي ”بنستنجد في الدول العربية، بنناشد (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب إنه يتراجع عن القرار اللي اتخذه. بنناشد الأونروا، بنناشد كل بني آدم حر يوقف مع الشعب الفلسطيني، إحنا شعب ضحية. ضحية الوضع الاقتصادي، ضحية الحصار، ضحية السياسات، الكلاب بتتقوى على الشعب الفلسطيني، على قطاع غزة، أهل غزة“.

وتقول الأونروا، التي تأسست قبل 68 عاما، إنها تقدم خدمات لنحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة، معظمهم أحفاد من هربوا من فلسطين خلال حرب عام 1948 التي أدت لقيام دولة إسرائيل.

وفي مسعى لمواصلة خدماتها تطالب الأونروا مانحيها الحاليين تقديم مزيد من التمويل وتبحث عن مصادر جديدة للدخل.

وقالت عجوز تدعى ابتهاج دوله (85 سنة) في منزلها الصغير بمخيم الشاطئ ”حرام عليهم إيش ظايل (باقي)، إيش ظايل؟. نتفة ها الكرامة والعرض للناس إيش ظايل، الناس الله اللي سترها والحيطان مدارياها. والله فيه ناس ما عندهم اللقمة بيستنوا لما يطلعوا المؤن عشان ياخدوا قنينة السيرج، كيس الطحين ونتفة السكر، ويا ريتهم بيكفوا. كانوا أول يعطوا مصاري، قطعوا المصاري، الله يقطع رقابهم، كل واحد ما بيوقف معنا، حسبي الله عليهم ونعم الوكيل“.

وأضافت ”مش حرام عليهم بيكفيش أكم من سنة لنا، كمان بدك تقطع. هدا تدور الناس تشحد في الشوارع، تروح تسرق، تروح تزني، تروح تعمل عمايل غير عمايل. عيب، عيب وين العرب اللي ما توقف، وينكم يا عرب يا اللي أمريكا وإسرائيل خلتكم مخدرين بالكلام، يا اللي مفتحين ومش شايفين، اصحوا يا عرب“.

وقلصت الولايات المتحدة، أكبر مانح للأونروا، تمويلها للوكالة أوائل العام الجاري، ولم تدفع سوى 60 مليون دولار من القسط الأول المستحق عليها في يناير كانون الثاني وحجبت 65 مليونا. وكانت قد وعدت بتقديم 365 ميلون دولار طوال العام.

وقالت واشنطن إن الوكالة تحتاج إلى إجراء إصلاحات غير محددة ودعت الفلسطينيين إلى استئناف محادثات السلام مع إسرائيل المتوقفة منذ عام 2014.

إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن سعد مسلم

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below