September 4, 2018 / 4:02 PM / 2 months ago

تلفزيون-"صوت ولون.. إلى غزة".. معرض في الأردن تحية للقطاع الفلسطيني المحاصر

القصة

بعد أشهر من احتجاجات شرسة على حدود قطاع غزة المحاصر مع إسرائيل يقدم معرض بصري وموسيقي في العاصمة الأردنية عمان تحية لعدد 157 قتيلا على الأقل من المحتجين ومئات الجرحى.

ويقدم المعرض وعنوانه ”صوت ولون.. إلى غزة“ لوحات فنية وصورا فوتوغرافية لفنانين عرب. وأمتعت فرق موسيقية محلية أردنية الجمهور المحب للفنون على مدى الأيام الأربعة الأولى للمعرض.

وتعد زيارة الفلسطينية أسماء أبو دقة، وهي من مصابي مسيرة العودة في غزة، للمعرض استثنائية على أساس أنها واحدة من الذين كرمهم المعرض.

وأسماء أُم فلسطينية من سكان قطاع غزة وأُصيبت بجراح أثناء الاحتجاجات المميتة وحضرت للعاصمة الأردنية من أجل العلاج الطبي.

وحول سبب مشاركتها في مسيرة العودة قالت أسماء ”ليه قررت أشارك في مسيرة العودة، أول شيء فيه شيء بيجبرني إني أشارك في مسيرة العودة. إنه أنا فلسطينية، لما بأعرف عن نفسي بأعرف إنه أنا فلسطينية، ما بأعرف باسم أي حدا ثاني. وإنه أنا كأم فلسطينية، الشباب الفلسطيني بيمتدوا القوة مني، من أي أم فلسطينية، فلازم أساند أبناء شعبي قلبا وقالبا“.

وتوقفت أسماء، التي تجوب المعرض على كرسي متحرك، أمام لوحة أبهرتها تظهر بنايات في غزة وهي تحترق.

وأضافت ”هاي الصورة هي مجرد صورة ولكن رسمت غزة صح. غزة هيك، في وقت من الأوقات كانت غزة هيك. كل بيت بيشتعل بالنار، وكل بيت أركانه بالسماء، هي غزة، ناحية عتمة، ناحية نار، ناحية دمار، هاي غزة. صورة صغيرة ولكن رسمت غزة صح“.

وذكرت الصفحة الرسمية للمعرض على موقع فيسبوك أن عائداته ستدعم اتحاد لجان العمل الصحي في غزة، وهي جمعية خيرية تقدم الدعم الطبي للمتظاهرين المصابين. ويستمر حتى السادس من سبتمبر أيلول.

وقال منظمو المعرض إن الفنانين المشاركين، وبينهم أردنيون وفلسطينيون ومن دول عربية أخرى، قدموا أعمالهم المشاركة في المعرض دون مقابل، حبا في غزة.

وقال يُسر زعبي، وهو من منظمي المعرض ”الفن اللي بيحمل معنى هو طول عمره مربوط بقضايا يومية واجتماعية. ممكن تكون سياسية، ممكن تكون اقتصادية. فالفنون بشكل عام هي طريقة للتعبير، وهي أسهل وأحلى طريقة نحكي فيها وننسمع فيها، وبنفس الوقت الناس بتحب تسمع هاي التفاصيل. المشاركين والفنانين كلهم هم قدموا وقتهم وجهدهم وأعمالهم الفنية بدون أي مقابل لدعم أهلنا بغزة“.

وشهدت غزة، التي ترزح تحت حصار إسرائيلي ومصري يهدف إلى عزل حركة حماس، التي تدير القطاع، تصعيدا في التوتر منذ بدأ سكانها احتجاجات حدودية أسبوعية في 30 مارس آذار تحت اسم ”مسيرة العودة“ فتح الجيش الإسرائيلي نيرانه عليها مما تسبب في مقتل 157 شخصا على الأقل.

إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أيمن سعد مسلم

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below