September 29, 2018 / 4:29 PM / 2 months ago

تلفزيون-أكراد العراق يستعدون لانتخاب برلمانية مهمة

القصة

بعد عام من محاولتهم الاستقلال، يدلي أكراد العراق بأصواتهم مرة أخرى يوم الأحد (30 سبتمبر ايلول) لكن هذه المرة في انتخابات برلمانية يمكن أن تخل بتوازن القوى الدقيق في الإقليم شبه المستقل.

ونظرا لضعف أحزاب المعارضة من المرجح أن يمدد الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني اقتسامهما للسلطة المستمر منذ نحو 30 عاما.

لكن الانقسامات داخل الاتحاد الوطني الكردستاني تطرح إمكانية أن يحصل الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود برزاني على وضع مهيمن على الساحة السياسية الكردية سواء في أربيل عاصمة الإقليم أو في العملية الصعبة لتشكيل حكومة اتحادية في بغداد.

وكان الاستفتاء المثير للجدل على الاستقلال عام 2017 بقيادة برزاني قد وعد بوضع الأكراد على مسار إقامة وطن لهم.

لكن رد فعل بغداد السريع بدد هذه الاحتمالات وقلص الحكم الذاتي في الإقليم.

ورغم تحسن العلاقات مع بغداد خسر الإقليم الكردي أراضي وتراجعت استقلاليته الاقتصادية وتزايد شعور ناخبيه بخيبة الأمل.

ويشكل الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني المتمركز في أربيل وتهيمن عليه أسرة برزاني احتكارا ثنائيا لأسرتين يستند إلى رعاية كل منهما للمنطقة التي تهيمن عليها.

لكن سنوات من الجمود السياسي وتوقف صرف الرواتب والفساد قوضت الثقة في السياسة وقلصت أعداد من يقبلون على التصويت في الانتخابات في الفترة الأخيرة.

ومما أدى إلى تفاقم الأوضاع تعليق البرلمان في الفترة بين 2015 و2017 بسبب صراعات داخلية.

لكن أغلب الأحزاب الرئيسية تقول إنها لا تتوقع أن يشارك أكثر من 40 بالمئة من الناخبين المسجلين البالغ عددهم 3.85 مليون في الانتخابات، أي أقل من العدد الذي شارك في الانتخابات الاتحادية والذي شهد انخفاضا قياسيا.

ومن شأن ضعف الإقبال على التصويت أن يصب في مصلحة الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني نظرا لأن ناخبيهما أكثر التزاما تقديرا لدورهما في ترسيخ الحكم الذاتي بعد حرب الخليج عام 1991.

ويحظى الحزب الديمقراطي الكردستاني بالاحترام كذلك لقيادته الاستفتاء رغم العواقب السلبية التي حلت على المنطقة بعده في حين ما زال يتعين على الاتحاد الوطني الكردستاني أن يسوي الصراعات الداخلية التي اندلعت بعد وفاة مؤسسه جلال الطالباني عام 2017.

إعداد هالة قنديل ولبنى صبري للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below