September 30, 2018 / 2:41 PM / in 2 months

تلفزيون-برزاني يدلي بصوته في انتخابات برلمان كردستان

القصة

أدلى الزعيم السياسي المخضرم مسعود برزاني بصوته في الانتخابات التشريعية التي بدأت اليوم الأحد (30 سبتمبر أيلول) في إقليم كردستان العراقي.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يستمر الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة برزاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، وهما الحزبان الرئيسيان بالإقليم، في اقتسام السلطة بينهما رغم تنامي الاستياء من الأوضاع الراهنة في الإقليم.

وتأتي الانتخابات بعد عام من قيام الإقليم الذي يقطنه ستة ملايين نسمة بمحاولة فاشلة للانفصال عن بقية العراق في حملة قادها برزاني.

وقال برزاني للصحفيين بعد أن أدلى بصوته ”كلنا اخوة رغم الاختلافات في الآراء. ومع ذلك فإن للشعب أن يقرر ويختار بناء على اعتقادهم بالنسبة لأشكال أداء الأحزاب. هذا لا يعني أن هناك نزاعات بيننا، فنحن أخوة ونحتاج لبعضنا البعض لمواصلة العملية وخدمة شعب كردستان“.

واحتفظ برزاني بقاعدة تأييد رغم سحق الحكومة في بغداد مسعاه من أجل الاستقلال.

وتشير الانقسامات داخل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يمكن أن تكون له اليد العليا في تحالف حاكم يضم الحزبين.

ولم تتمكن المعارضة الضعيفة من تحدي تحالف الحزبين الرئيسيين. ويهيمن الحزبان على الحياة السياسية الكردية منذ عشرات السنين.

وأدت محاولة الاستقلال في الإقليم الغني بالنفط وسنوات من الجمود السياسي ووقف صرف الرواتب والفساد إلى تقويض الثقة بالعملية السياسية وقلصت أعداد من يقبلون على التصويت في الانتخابات في الفترة الأخيرة.

وتقول أغلب الأحزاب الرئيسية إنها لا تتوقع أن يشارك أكثر من 40 بالمئة من الناخبين المسجلين البالغ عددهم 3.085 مليون ناخب في الانتخابات التي تستمر حتى الساعة السادسة مساء اليوم بالتوقيت المحلي (1500 بتوقيت جرينتش). ومن المتوقع أن تظهر النتائج الأولية خلال 72 ساعة.

ويضم برلمان الإقليم 111 مقعدا منها 11 مقعدا مخصصة للأقليات العرقية.

وكان أداء الأحزاب الكردية ضعيفا في الانتخابات الاتحادية العراقية في مايو أيار وسط مزاعم عديدة اتهمت الحزبين الرئيسيين بالتزوير ولم تتأكد الاتهامات عند إعادة فرز الأصوات فيما بعد.

وضعفت حركة التغيير الكردية (كوران) المعارضة الرئيسية بسبب صراعات داخلية ووفاة مؤسسها وزعيمها نيجيرفان مصطفى العام الماضي.

وفي مركز اقتراع آخر في السليمانية قال المحامي حسن دالوش (65 عاما) إنه يدلي بصوته للمعارضة.

وكان الاستفتاء على الاستقلال في سبتمبر أيلول 2017 قد وعد بوضع الأكراد على مسار إقامة وطن لهم وصوت نحو 93 بالمئة لصالح الاستقلال رغم الضغوط من الحكومة المركزية في بغداد والتهديدات من تركيا وإيران المجاورتين.

لكن رد فعل بغداد السريع بدد احتمالات الاستقلال وقلص الحكم الذاتي للإقليم. ورغم تحسن العلاقات مع بغداد خسر الإقليم الكردي بعض الأراضي وتراجعت استقلاليته الاقتصادية.

ورغم ذلك أبدى بعض الناخبين تفاؤلا بالمستقبل. ووصل سالار كريم إلى مركز الاقتراع برفقة زوجته وطفليه وجميعهم يرتدون أفضل ثيابهم بهذه المناسبة.

إعداد لبنى صبري ومحمد عبد اللاه للنشرة العربية - تحرير أيمن سعد مسلم

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below