October 2, 2018 / 11:05 AM / in a month

مقدمة 1-جيران ميانمار يطالبونها بمحاسبة المسؤولين عن العنف في راخين

من جون جدِّي

سنغافورة 2 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت سنغافورة اليوم الثلاثاء إن وزراء خارجية أعضاء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) حثوا ميانمار على منح لجنة تحقيق في أحداث العنف بولاية راخين تفويضا كاملا لمحاسبة المسؤولين.

وقال وزير خارجية سنغافورة فيفيان بالاكريشنان إن الوزراء عبروا في لقاء غير رسمي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي عن قلقهم البالغ إزاء العنف الذي وصفوه بأنه ”كارثة إنسانية من صنع البشر“.

وقالت وكالات تابعة للأمم المتحدة إن أكثر من 700 ألف من الروهينجا المسلمين فروا العام الماضي من ميانمار ذات الأغلبية البوذية إلى بنجلادش عقب حملة عسكرية جاءت ردا على هجمات متمردين من الروهينجا على مواقع أمنية.

واتهمت الأمم المتحدة جيش ميانمار في تقرير أصدرته في الآونة الأخيرة بارتكاب جرائم اغتصاب وقتل جماعي ”بنية الإبادة الجماعية“ وطالبت بمحاكمة رئيس الأركان وخمسة قادة عسكريين بموجب القانون الدولي.

وتنفي ميانمار غالبية المزاعم التي وردت في التقرير، وتلقي باللوم على ”إرهابيين“ من الروهينجا في معظم التقارير التي تتحدث عن أعمال وحشية.

وقال بالاكريشنان ”نعبر عن قلقنا العميق تجاه ما تردد عن أعمال عنف...إنها كارثة من صنع الإنسان ما كان لينبغي أن تحدث في يومنا هذا وعصرنا هذا“.

وأضاف ”حث وزراء الخارجية حكومة ميانمار على منح... لجنة تحقيق مستقلة... تفويضا كاملا للتحقيق ومحاسبة من تقع عليهم المسؤولية“.

وترأس سنغافورة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) للعام الحالي وستستضيف اجتماعا لزعماء المنطقة في الشهر المقبل.

ولم يرد المتحدث باسم حكومة ميانمار زاو هتاي على الهاتف عند الاتصال به لطلب التعقيب.

وكان هتاي قد صرح في الشهر الماضي بأنه لن يتحدث مجددا إلى الإعلام عبر الهاتف وسيكتفي بالتصريحات خلال مؤتمر صحفي يعقد بصورة منتظمة.

وفي يوليو تموز شكلت ميانمار لجنة للتحقيق في مزاعم بانتهاك حقوق الإنسان في راخين تشمل عضوين من ميانمار وعضوا من اليابان وآخر من الفلبين.

وكانت بيانات آسيان الصادرة في الآونة الأخيرة بشأن ولاية راخين تركز على عودة النازحين إلى ميانمار والمصالحة بين الجماعات العرقية.

لكنها بدأت تتخذ موقفا أكثر حزما في ظل التنديد الدولي.

وقال بالاكريشنان إن ترك الوضع في راخين ”يتقيح“ من شأنه أن يؤدي إلى انتشار الإرهاب الذي سيهدد ”جنوب شرق آسيا وما وراءها“.

وأضاف إن حكومة ميانمار ”بحاجة لأن تفعل الصواب... من أجل جميع الضعفاء الذين لا حول لهم ولا قوة ومن أجل الضحايا الأبرياء“.

وفي مقابلة أجريت معه مؤخرا انتقد رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد زعيمة ميانمار أونج سان سو كي بسبب تعاملها مع أزمة الروهينجا وقال ”لم نعد ندعمها“.

إعداد مروة سلام للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below