October 3, 2018 / 5:48 PM / a month ago

تلفزيون-مقررة بالأمم المتحدة: من حق المصريين الذين يواجهون إخلاء مناطقهم البقاء

القصة

قالت ليلاني فرحة مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالحق في السكن اللائق خلال زيارة نادرة لمصر يوم الأربعاء (3 أكتوبر تشرين الأول) إن المصريين الذين يعيشون في مناطق مخصصة لمشاريع التنمية الحضرية يجب أن يتسنى لهم الحق في البقاء في مناطقهم إذا أرادوا ذلك.

وأطلقت مصر سلسلة مشاريع إسكانية في السنوات الأخيرة، وتطور 42 مدينة جديدة من بينها العاصمة الإدارية الجديدة شرقي القاهرة.

وأحد الأهداف من هذه المدن هو ايجاد حل لمشكلة المناطق العشوائية أو غير المخططة التي يعيش فيها، وفقا للتقديرات، ما لا يقل عن 40 بالمئة من سكان مصر البالغ عددهم 97 مليون نسمة.

وقالت فرحة إنها مهتمة بأنه يجب أن يكون سكان مناطق عديدة بالقاهرة تشملها خطط التطوير ”قادرين على البقاء في مناطقهم ومنازلهم إذا رغبوا في ذلك“.

وأضافت ”التقيت بأناس من أربع مناطق يستحق وضع مساكنهم اهتماما خاصا، وبالتأكيد شعرت بقلق بشأنهم“.

إحدى هذه المناطق هي مثلث ماسبيرو في وسط القاهرة، والتي تمتد على طول شارع 26 يوليو، حيث أزيلت العديد من منازلها هذا الصيف.

وقالت فرحة إنها لم تفهم لأي سبب يتم نقل هؤلاء الناس من منازلهم.

وفي القاهرة، يتم تهجير بعض المجتمعات لإفساح المجال لمشاريع تجارية وسياحية تقول السلطات إنها ستعزز الاقتصاد وتجذب الاستثمارات.

وفرحة هي أول مقرر مستقل يعينه مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان لزيارة مصر منذ عام 2010، أي قبل عام من اندلاع الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك.

وقالت فرحة إن دعوتها إلى البلاد كانت ”خطوة مهمة“، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى بعض السكان والمدافعين عن حقوق السكن، وواجهت ”كثيرا من الخوف“.

وأضافت ”الناس يخشون التعبير عن آرائهم علانية ويخشون من أن يجتمعوا في أماكن عامة، وقد يكون لمخاوفهم سبب جيد“.

وأردفت أن الحكومة بدت ملتزمة بمعالجة قضايا الإسكان، وأشادت ببرنامج الإسكان العام الذي يصل لعدد كبير من الناس، حتى لو لم يكونوا بالضرورة أفقر المصريين.

لكنها قالت إن قلقها الشديد مصدره عدم وجود تفاعل حقيقي مع السكان لتحديد مستقبلهم.

وقال فرحة ”لن ينجح أي برنامج إسكان، أو مدينة جديدة، أو برنامج إسكان اجتماعي بدون المشاركة الكاملة للناس“.

وأضافت أن الناس ينتقلون إلى مناطق قليلة الفرص الاقتصادية، كما أن إحدى المناطق الجديدة التي زارتها، حي الأسمرات، بدت بالفعل وكأنه ”حي فقير محتمل“.

إعداد محمود رضا مراد ومحمد محمدين للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below