October 5, 2018 / 11:47 AM / a month ago

مقدمة 4-الشرطة الفرنسية تحقق في اختفاء رئيس الإنتربول خلال زيارة لبلده الصين

من إنجريد ميلاندر

باريس 5 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت وزارة الداخلية الفرنسية اليوم الجمعة إن الشرطة الفرنسية تحقق في اختفاء رئيس الشرطة الدولية (الإنتربول) مينغ هونغ وي، الذي وردت تقارير عن اختفائه بعد أن سافر من فرنسا إلى بلده الصين.

وأضافت الوزارة أن الشرطة وضعت زوجته تحت حمايتها بعد أن تلقت تهديدات.

وذكرت الوزارة أن زوجة مينغ اتصلت بالشرطة في مدينة ليون حيث يوجد مقر الإنتربول، بعد أن فقدت التواصل معه منذ 25 سبتمبر أيلول وتلقيها تهديدات عبر الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي.

وقال شخص مطلع على التحقيق في اختفاء مينغ إن الفرضية المبدئية التي يعمل عليها المحققون الغربيون هي أن مينغ أثار غضب السلطات الصينية بطريقة ما وأنه اعتقل نتيجة لذلك.

وقالت الوزارة في بيان ”فرنسا تشعر بالحيرة بسبب وضع رئيس الإنتربول وتشعر بالقلق من التهديدات التي تلقتها زوجته“.

وقالت مصادر في الشرطة إن زوجة مينغ وأبناءه لا يزالون في ليون. وأضافت الوزارة أن زوجة مينغ تحت حماية الشرطة وقالت ”الاتصالات مع السلطات الصينية مستمرة“.

وفي السنوات الماضية ظهرت عدة قضايا اختفى فيها مسؤولون صينيون كبار دون تفسير لتعلن الحكومة الصينية بعد أسابيع أو حتى أشهر خضوعهم للتحقيق في قضايا عادة ما تكون متعلقة بالفساد.

ولم يتضح بعد سبب سفر مينغ إلى الصين.

ونقلت صحيفة (ساوث تشاينا مورنينج بوست) في هونج كونج عن مصدر لم تسمه قوله إن مينغ (64 عاما) يخضع للتحقيق في الصين وإن السلطات اقتادته لاستجوابه بمجرد وصوله إلى هناك. ولم يتضح أيضا سبب لذلك.

وقالت مصادر في الشرطة الفرنسية لرويترز إن تحقيقها ينصب على ما يسمى في فرنسا بأنه ”اختفاء مقلق“.

وقالت منظمة الإنتربول في بيان اليوم الجمعة إنها على علم بالتقارير عن ”مزاعم اختفاء“ رئيسها.

وأضافت ”هذا أمر يخص السلطات المعنية في فرنسا والصين“.

ومن يشغلون منصب رئيس الإنتربول يعارون من إداراتهم في بلادهم فيما يواصلون شغل مناصبهم فيها.

وذكرت صحيفة (ساوث تشاينا مورنينج بوست) أن اسم مينغ مدرج على موقع وزارة الأمن العام الصينية بصفته نائبا للوزير، لكنه فقد مقعده في لجنة الحزب الشيوعي في أبريل نيسان.

ولم يتسن لرويترز الحصول على تعليق من وزارة الأمن العام الصينية.

ووفقا لموقع الإنتربول على الإنترنت فإن خبرة مينغ تقترب من 40 عاما في مجال القانون الجنائي والشرطة وأشرف على أمور متعلقة بالمؤسسات القانونية ومكافحة المخدرات والإرهاب.

ويحمل موظفو الإنتربول وعناصرها جوازات سفر خاصة تساعد في سرعة تحركهم في المواقف الطارئة لكنها لا تمنحهم أي حقوق أو حصانة في دولهم.

واختير مينغ رئيسا للإنتربول في عام 2016. وعبرت جماعات حقوقية عن قلقها وقتها من أن تحاول بكين استغلال منصب مينغ كرئيس للمنظمة لتعقب المنشقين المقيمين في الخارج.

وحاولت بكين لأعوام كثيرة دفع الدول الأجنبية لمساعدتها في ضبط وترحيل المواطنين الصينيين الذين تتهمهم بارتكاب جرائم منها الفساد والإرهاب.

ويقول دبلوماسيون إن دور رئيس الإنتربول شرفي إلى حد كبير بينما يقوم يورجن شتوك الأمين العام للمنظمة بإدارة شؤونها اليومية مع موظفيه.

إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير أحمد صبحي خليفة

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below