October 7, 2018 / 7:47 AM / 2 months ago

مقدمة 1-البرازيل تنتخب رئيسا ومرشح يميني يتصدر السباق

من أنتوني بودل

برازيليا 7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يدلي البرازيليون بأصواتهم اليوم الأحد في سباق رئاسي يتصدره ضابط سابق بالجيش ينتمي لأقصى اليمين وأدت إشادته بالأنظمة الدكتاتورية السابقة إلى إثارة غضب منتقديه لكنه تعهد بشن حملة شرسة على الجريمة والفساد مما ألهب حماس أنصاره.

وحقق المرشح الأوفر حظا جايير بوسونارو قفزة في استطلاعات الرأي خلال الأسبوع المنصرم.

واستفاد بوسونارو من موجة غضب على المؤسسات القائمة بعد الكشف في البرازيل عن أحد أكبر مؤامرات الفساد السياسي على مستوى العالم العالم. كما يجني المرشح اليمين ثمار الاعتراض على عودة حزب العمال اليساري للسلطة والذي يُنحى باللوم عليه في معظم هذا الفساد وكذلك المخاوف من ارتفاع الجريمة في البرازيل التي تشهد معدلات جرائم قتل أكثر من غيرها.

ولكن البرازيل منقسمة على نفسها بسبب الثمن الذي قد تدفعه ديمقراطيتها إذا اختارت بوسونارو عضو الكونجرس منذ فترة طويلة والذي أشاد مرارا بالحكم العسكري الذي استمر من عام 1964 إلى عام 1985 ولكنه يتعهد الآن بالالتزام بالمثل الديمقراطية وهو تحول يتشكك فيه كثيرون.

وأقرب منافسي بوسونارو هو مرشح حزب العمال فرناندو حداد رئيس بلدية ساو باولو السابق والذي تولى سابقا وزارة التعليم. ويخوض حداد الانتخابات بدلا من مؤسس الحزب المسجون الرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

وأظهر استطلاعان للرأي نشرا في ساعة متأخرة من مساء أمس السبت تعزيز بوسونارو لتقدمه على حداد خلال اليومين الماضيين بحصوله على 36 في المئة من الأصوات المحتملة مقابل 22 في المئة لحداد. ومن المرجح أن يخوض المرشحان جولة إعادة في 28 أكتوبر تشرين الأول إذا لم يحصل مرشح على أغلبية في جولة اليوم الأحد.

وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (1100 بتوقيت جرينتش) وتغلقها في الخامسة مساء في كل البرازيل باستثناء المناطق الواقعة في أقصى غرب البلاد. ومن المتوقع معرفة نتائج استطلاعات آراء الناخبين في الساعة السابعة مساء. وسيبدأ ظهور النتائج بعد ذلك بقليل لأن البرازيل تستخدم نظام تصويت إلكترونيا. وسيختار 147 مليون ناخب رئيس البلاد وكل أعضاء مجلس النواب وعددهم 513 عضوا وثلثي أعضاء مجلس الشيوخ المؤلف من 81 عضوا بالإضافة إلى الحكام والنواب في كل ولايات البرازيل السبع والعشرين.

وفي مناشدته الأخيرة للناخبين من خلال بث حي عبر فيسبوك مساء أمس السبت دعا بوسونارو (63 عاما)، الذي يعتبر نفسه النسخة البرازيلية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الناخبين إلى مساعدته على تطهير النظام السياسي والتأسيس لإدارة أفضل لموارد البلاد الغنية معدنيا وزراعيا.

أما حداد، الذي يقدم نفسه بصفته سياسي معتدل يتبع أساليب مالية مسؤولة، فقد قضى اليوم الأخير من الحملة الانتخابية وهو يحاول استمالة الناخبين الذين لم يحددوا موقفهم بعد في ولاية باهيا في شمال شرق البرازيل وهي معقل التأييد لحزب العمال لكنها شهدت في الآونة الأخيرة تحقيق بوسونارو لمكاسب في استطلاعات الرأي.

إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below