October 8, 2018 / 12:04 PM / in a month

مقدمة 1-صادرات نفط إيران تتراجع أكثر قبيل عقوبات ترامب

* رفينيتيف: انخفاض صادرات الخام إلى 1.1 مليون ب/ي في أول أسبوع من أكتوبر

* العقوبات الأمريكية على قطاع النفط الإيراني تدخل حيز التنفيذ في 4 نوفمبر

* الهند ستواصل الشراء في نوفمبر في حين تدرس واشنطن إعفاءات من العقوبات

من أليكس لولر

لندن 8 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تراجعت صادرات الخام الإيراني أكثر في الأسبوع الأول من أكتوبر تشرين الأول، وفقا لبيانات الناقلات ومصدر بالقطاع، متأثرة بالعقوبات الأمريكية الوشيكة وملقية بتحد في وجه منتجي أوبك الآخرين الراغبين في تعويض النقص.

وأظهرت بيانات رفينيتيف أيكون أن إيران صدرت 1.1 مليون برميل يوميا من الخام في فترة الأيام السبعة تلك. وقال مصدر بالصناعة يرصد الصادرات إن شحنات أكتوبر تشرين الأول أقل من مليون برميل يوميا حتى الآن.

وبالمقارنة كانت الصادرات 2.5 مليون برميل يوميا على الأقل في أبريل نيسان قبل أن يسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الولايات المتحدة في مايو أيار من اتفاق 2015 النووي مع إيران ويعيد فرض العقوبات.

ويقل الرقم أيضا عن مستوى شحنات سبتمبر أيلول البالغ 1.6 مليون برميل يوميا.

وغالبا ما يجري تعديل مواعيد الناقلات ومن الممكن أن تختلف الصادرات من أسبوع لآخر. غير أن بيانات الأسبوع الأول من أكتوبر تشرين الأول تعطي مؤشرا جديدا على أن صادرات النفط تهبط بوتيرة أكبر بكثير من المتوقع، مما يضغط على قدرة السعودية وروسيا وغيرهما من المنتجين على سد الفجوة.

وقال نوربرت روكر مدير أبحاث الاقتصاد الكلي والسلع الأولية لدى بنك جوليوس باير السويسري ”موقف الحكومة الأمريكية الصارم زاد مخاطر فقد كميات من الصادرات الإيرانية أكبر بكثير من المتوقع في السابق“.

وواصلت أسعار النفط موجة صعودها بدعم من توقعات بأن تختبر العقوبات منظمة البلدان المصدرة للبترول وغيرها من المنتجين. وبلغ خام برنت يوم الأربعاء الماضي أعلى مستوياته منذ 2014 عند 86.74 دولار للبرميل.

وتشير بيانات رفينيتيف إلى أن أيا من صادرات الخام الإيرانية في الأسبوع الأول من أكتوبر تشرين الأول لم يتجه إلى أوروبا. وتبحر الناقلات إلى الهند والصين والشرق الأوسط.

وفي حين قالت واشنطن إنها تريد وقف صادرات النفط الإيرانية تماما، تقول إيران والسعودية إن ذلك أمر مستبعد. وتدرس إدارة ترامب إعفاءات من العقوبات للدول التي تقلص وارداتها.

وطلبت الهند، أحد المشترين الرئيسيين، نفطا إيرانيا لشهر نوفمبر تشرين الثاني، وإن كانت نيودلهي لا تعرف حتى الآن ما إذا كانت ستحصل على هذا الإعفاء.

وشككت إيران فيما إذا كانت السوق بحاجة لمزيد من النفط، وتقول إن إنتاجها مستقر عند حوالي 3.8 مليون برميل يوميا. وتعهدت إيران بالحيلولة دون أي زيادة في معروض أوبك تعتبرها البلاد في غير مصلحتها.

وقال حسين كاظم بور أردبيلي ممثل إيران في مجلس محافظي أوبك لرويترز أواخر سبتمبر أيلول ”السوق لا تريد برميلا واحدا“.

غير أن البيانات التي تجمعها أوبك من مصادر ثانوية، وتشمل وسائل إعلام معنية بقطاع النفط وجهات حكومية، تظهر أن الإنتاج في أغسطس آب بلغ 3.58 مليون برميل يوميا، بانخفاض 150 ألف برميل يوميا عن يوليو تموز. ويقول بعض هذه المصادر إن الإنتاج تراجع أكثر في سبتمبر أيلول.

وربما لم تخفض إيران الإنتاج في الواقع حتى الآن لمواكبة وتيرة انخفاض صادراتها، في الوقت الذي تخزن فيه البلاد على ما يبدو المزيد من النفط في سفنها مثلما فعلت خلال العقوبات التي كانت مطبقة حتى إبرام الاتفاق النووي في 2015.

إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below